3 أنواع لالتهابات الثدي وطرق الوقاية منها

التهابات الثدي

التهابات الثدي معروف عنها أنها تُصيب النساء وقت الرضاعة، لكنها مشكلة صحية لا تختص بالمرأة المرضعة فقد، إذا يمكن أن تصاب بها المرأة غير المتزوجة أيضًا. والسبب الرئيسي وراء معظم التهابات الثدي هو نوع من البكتيريا يسبب عدوى المكورات العنقودية، وفي حالة الرضاعة تزيد فرص الإصابة بها بسبب تشقق الحلمات، وإمكانية دخول البكتيريا لأنسجة الثدي بسهولة، لكنها أيضًا يمكن أن تصيب النساء غير المرضعات نتيجة لأسباب مختلفة. في هذا المقال سنتعرف بالتفصيل على أنواع التهابات الثدي، وأعراضها وطرق الوقاية منها.

أنواع التهابات الثدي

تنقسم التهابات الثدي إلى ثلاثة أنواع، هي التهاب الثدي النفاسي أو الإرضاعي، والتهاب الثدي غير النفاسي، وخراج الثدي المزمن، تعرفي على كل منها بالتفصيل:

التهاب الثدي النفاسي أو الإرضاعي 

أكثر أنواع العدوى شيوعًا هو التهاب الثدي وقت الرضاعة، إذ إنه في هذه الأثناء تكون الحلمات متشققة ما يسمح للبكتيريا بالدخول من فم الطفل إلى قنوات الحليب والتكاثر بسرعة، وعندها يصبح الثدي أكثر تصلبًا واحمرارًا وتزيد فيه حدة الألم، ويمكن أن تكون العدوى نتيجة انسداد قنوات الحليب أيضًا، وخصوصًا في بداية الرضاعة الطبيعية. 

وعلاج التهاب الثدي الناتج عن الرضاعة الطبيعية يعتمد على الأعراض وعمر المرأة وخطورة الحالة، وفي أغلب الحالات يقترح الطبيب علاجات طبيعية لا تؤثر على الرضاعة، مثل: التدليك والكمادات الدافئة وبعض مسكنات الألم والمضادات الحيوية الآمنة وقت الرضاعة. 

وقد تتطور الالتهابات في بعض الأحيان وتسبب قرحًا يصعب التعامل معها، إلا عند طريق التدخل الجراحي من الطبيب. 

 

التهاب الثدي غير النفاسي 

يشبه في أعراضه التهاب الثدي الحادث وقت الرضاعة الطبيعية، لكن هذا النوع تعاني منه النساء اللاتي لا يمررن بتجربة الرضاعة، ومن الممكن أن يكنّ غير متزوجات من الأساس. وتحدث تلك الالتهابات غالبًا للنساء اللاتي تعرضن للعلاج الإشعاعي، أو المصابات بداء السكري، أو من تعرضن لحالات متقدمة من الاكتئاب. 

التهاب الثدي غير النفاسي حالة نادرة ولا تحدث لمعظم النساء، ولكن عند حدوثه يكون مصحوبًا بارتفاع في درجة حرارة الجسم والصداع والإرهاق الشديد، بالإضافة إلى ألم بالثدي لا يُحتمل، لذلك يجب التواصل مع الطبيب على الفور لوصف الأدوية اللازمة للتخلص من العدوى. 

خراج الثدي المزمن

الخراج هو التهاب في الثدي لا يحدث في كثير من الحالات، لكن عند حدوثه يجب التدخل الجراحي لوقف العدوى ومنعها من الانتشار والتكرار. 

أسباب التهاب الثدي 

تتعدد العوامل التي تؤدي إلى التهاب الثدي، وأهمها:

  1. سهولة دخول البكتيريا لقنوات الحليب وقت الرضاعة الطبيعية. 
  2. انسداد قنوات الحليب. 
  3. تشقق الحلمات وقت الرضاعة الطبيعية
  4. ضعف الجهاز المناعي. 
  5. الإصابة بأورام حميدة أو خبيثة في السابق، والتعرض للعلاج الإشعاعي. 
  6. الإصابة بمرض السكري. 
  7. انسداد الغدد الموجودة تحت الحلمات. 

أعراض التهابات الثدي 

في حالة الرضاعة الطبيعية: 

  • تسرب الحليب باستمرار. 
  • تحجر الثديين معظم الوقت. 
  • دفء وارتفاع حرارة الثديين. 
  • ظهور كتلة واضحة في الثدي. 
  • ألم أو حرقان في أثناء الرضاعة الطبيعية. 

في حالة عدم الرضاعة: 

  • الشعور بدفء في الثديين أو في أحدهما. 
  • احمرار الجلد في منطقة الالتهاب. 
  • اختلاف درجات الحرارة من منطقة لأخرى في الثدي. 
  • إمكانية ظهور أعراض الإنفلونزا، مصحوبة ببعض الأعراض السابقة. 

طرق الوقاية من التهابات الثدي

هناك بعض الطرق التي تقلل من فرص الإصابة بالتهابات الثدي في الرضاعة الطبيعية أو في الأنواع الأخرى من الالتهابات، وهي: 

  1. فرغي أحد الثديين بالكامل أو كليهما في كل مرة ترضعين فيها طفلك، ويمكنك استخدام مضخة الثدي إن لم يستطع طفلك تناول الحليب بالكامل. 
  2. ابتعدي عن مسببات التوتر والقلق، وخصوصًا إن تأخرت الرضاعة بسبب الالتهابات. 
  3. حاولي اتباع جدول للرضاعة مع طفلك بعد مرور الثلاثة أشهر الأولى. 
  4. اقرئي كثيرًا عن الأعراض المصاحبة للرضاعة الطبيعية، وكيفية التغلب عليها وتجهيز جسمك لها. 
  5. لا تستخدمي الصابون والمواد الكيميائية في تنظيف الحلمات، واكتفي فقط بالماء الفاتر.
  6. ركزي في غذائك على تناول الدهون الصحية، والأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن التي تقوي مناعتكِ. 
  7. دلكي ثدييك بانتظام، وخصوصًا إذا شعرتِ بآلام. 
  8. استخدمي الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية، وبدلي بينها ولا تركزي على وضع واحد طيلة الوقت. 
  9. لا ترتدي حمالات الصدر الضيقة. 
  10. استخدمي الكمادات الدافئة دائمًا في فترة الرضاعة الطبيعية، فهي تهدئ الثديين وتزيد تدفق الحليب. 

التهابات الثدي مشكلة شائعة بين النساء، فلا تقلقي إن كنتِ واحدة ممن تعانين منها، وخصوصًا في حالة الرضاعة الطبيعية. وتذكري أن الاهتمام بنظافة ثدييكِ وعدم استخدام أي مواد كيميائية عليهما، والاهتمام بالتمارين الرياضية والتغذية الصحية، كلها ستزيد من فرص شفائك وتجنبكِ أي مضاعفات محتملة ناتجة عن الالتهابات. 

ولمعرفة المزيد من المقالات المتعلقة بالصحة اضغطي هنا.

المصادر:
Breast Infection
Breast Infections and Inflammations
BREAST INFECTIONS IN NON-LACTATING WOMEN
Mastitis

عودة إلى صحة وريجيم

موضوعات أخرى
س
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon