ما فوائد خروج العرق من الجسم؟ إليكِ الإجابة

    ما فوائد خروج العرق من الجسم؟ إليكِ الإجابة

    عملية التعرق هي عملية طبيعية مفيدة لصحة الجسم، تحدث نتيجة التعرض لدرجات حرارة مرتفعة، أو بسبب النشاط البدني الزائد، أو بسبب بعض الأحاسيس والمشاعر، كالخوف، والعصبية، والقلق، كما أن بعض الأشخاص يتعرَّقون كرد فعل لتناول بعض الأطعمة، كالمأكولات الحارة والكافيين، أو بسبب إصابتهم بالعدوى والحمّى، وفي هذا المقال سنُجِيب عن السؤال الذي يطرحه العديد من الأشخاص، وهو فوائد خروج العرق من الجسم، كما نذكر أهم النصائح للتخلص من رائحة العرق.

    ما فوائد خروج العرق من الجسم؟

    عادةً ما تكون عملية التعرق وخروج العرق من الجسم جيدةً للصحة، فلهذه العملية العديد من الفوائد مثل ما يأتي:

    تنظيم درجة حرارة الجسم وتبريده

    فعند إفراز الغدد العرقية للعرق وتبخّره من على سطح الجلد، تقلّ درجة حرارة الجلد والأوعية الدموية تحته، وبالتالي حرارة الجسم الداخلية، ولذلك عادةً ما نُلاحظ أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق حارّة يتعرّقون أكثر من غيرهم.

    تخليص الجسم من البكتيريا

    ففي دراسة مخبرية نشرت عام 2015 في مجلة (Glycobiology)، وُجد أن البروتينات السكرية في العرق ترتبط مع البكتيريا على الجلد، وتساهم في التخلص منها وإزالتها من الجسم، ولكنّ هذا الأمر ما زال بحاجةٍ للمزيد من البحث لإثباته.

    ترطيب البشرة ونضارتها

    فعند التعرق، خاصةً أثناء التمارين الرياضية، تُحفَّز الدورة الدموية في الجسم، ممّا يسمح للأكسجين والمواد الغذائية بالوصول لأعضاء الجسم والجلد، وهذا يُغذّي البشرة من الداخل، وينعكس عليها خارجيًا بنضارتها وترطيبها.

    تخليص الجسم من المعادن الثقيلة

    بالرغم من أن هذه النقطة مُختلفٌ عليها، وليست مؤكدةً كليًا، إلا أنه في دراسة صينية نُشرت عام 2016 في مجلة (Environmental science and pollution research international)، والتي أجريت على 76 شخصًا، وُجد أن مستويات المعادن الثقيلة لدى المشاركين الذين يتمرّنون ويعرقون باستمرار كان أقل مقارنةً باللذين لا يتمرّنون، كما أنه في نفس الدراسة قِيسَت مستويات التخلص من المعادن الثقيلة المتراكمة في الجسم لدى 17 متطوعًا، ووُجد أن المعادن الثقيلة خرجت في عرقهم وبولهم، ولكنّها تركّزت أكثر في عرقهم.

    التخلص من بعض المواد الكيميائية الضارة بالجسم

    منها مادة البيسفينول أ (Bisphenol A)، وهي مادة كيميائية تستخدم في صناعة البلاستيك والراتنجات (Resin)، والتي قد يؤثر التعرض لها على الدماغ، وسلوك الشخص، وقد ترفع من ضغط الدم أيضًا، وفي دراسة نشرت عام 2011 في مجلة (Environmental and public health)، وأجريت على 20 شخصًا، وُجِد أن التعرق هو وسيلة فعالة للتخلص من مادة البيسفينول أ من جسم الإنسان.

    إضافةً لمادة البيسفينول أ، يمكن للعرق أيضًا تخليص الجسم من مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور (Polychlorinated biphenyl)، وهي مركبات كيميائية يصنّعها الإنسان، وينتج الجسم بعضًا منها، وتؤثر سلبًا على صحته وفي دراسة نشرت عام 2013 في مجلة (International Scholarly Research Notices Toxicology) وأجريت على 20 شخصًا، وُجد أن التعرق قد يلعب دورًا في التخلص من بعض هذه المركبات.

    وبالفقرة التالية نتعرف إن كانت هناك أضرارا لخروج العرق من الجسم، فتابعي القراءة.

    هل توجد أضرار لخروج العرق من الجسم؟

    في الحالات الطبيعية لا توجد أضرار للتعرّق، فهو على العكس مفيدٌ للجسم كما ذكرنا سابقًا، ولكن بما أن العرق يحتوي أساسًا على الماء مع كميات صغيرة من المواد الأخرى الكيميائية، مثل الأمونيا، واليوريا، والسكريات، والأملاح، والكهارل، مثل المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكلوريد، والنحاس، والزنك، فإن خروجه من الجسم يُنقِص من سوائله، ولذا عليكِ شرب السوائل (كالماء مثلًا) لتعويض ما فقدتيه، خاصةً أثناء ممارسة التمارين الرياضية أو عند التعرق الغزير في الطقس الحار.

    ولكن إن زاد وقت التمرّن عن 60 دقيقة أو كانت التمارين قويةً أو كان التعرق غزيرًا، كما في مرض فرط التعرق، ننصحكِ في هذه الحالة باستخدام السوائل الرياضية المحتوية على الكهارل لتعويض السوائل التي فقدها جسمكِ، وذلك لتتجنبي الإصابة بالجفاف، ومن أعراض الجفاف ما يأتي:

    • الإجهاد.
    • الصداع.
    • الضعف والتشتت والدوخة.
    • تقلصات العضلات.
    • نقص كمية البول عن الطبيعي واغمقاق لونه.
    • جفاف الفم والشفتين.

    وبالفقرة التالية نذكر أهم النصائح للتخلص من رائحة العرق فواصلي القراءة عزيزتي.

    تعرفي على أهم النصائح للتخفيف من رائحة العرق

    العرق أساسًا ليس له رائحة، ولكن عادةً ما تلاحظين ظهور رائحة كريهة للعرق، فما سببها! عند إفراز العرق على سطح الجلد، يختلط بالبكتيريا لتحدث التفاعلات الكيميائية، وينتج عنها منتجات ثانوية وأحماض تكون ذات رائحة كريهة، ممّا يسمح بزيادة عدد البكتيريا وتكاثرها على سطح الجلد، لذا لا بدّ من اتباعكِ لبعض النصائح للتخفيف من رائحة العرق، وهي كما يأتي:

    • تجنبي الأطعمة والمشروبات التي تسبب رائحة العرق الكريهة وتزيد التعرق، مثل الأطعمة الحارة، كالفلفل الحار، والبصل، والثوم، والكافيين.
    • استخدمي صابونة مضادة للبكتيريا، للتخفيف من البكتيريا المتسببة في رائحة العرق.
    • حافظي على نظافة جسمكِ، وذلك بالاغتسال والاستحمام يوميًا، تحديدًا في الأيام الحارة وبعد التمرّن، للتخلص من العرق والبكتيريا على سطح الجلد، خاصةً في المناطق التي تتعرّق بغزارة، وذلك حتى لا تتراكم الأوساخ والعرق على سطح الجلد، ويسد مسامه، فتظهر الحبوب والبثور، وكذلك حتى لا تتكاثر البكتيريا وتسبب عدوى للغدد العرقية وللجلد.
    • جفّفي جسمكِ جيدًا بعد الاستحمام، خاصةً في المناطق التي تتعرق بغزارة، لأن الجلد الجاف يُصعّب على البكتيريا التي تعيش عليه عملية التكاثر.
    • ارتدي الملابس والجوارب المناسبة، والتي تسمح بتنفس الجلد، وتبخر العرق، والمصنوعة من الأنسجة الطبيعية، مثل القطن والحرير الطبيعي.
    • غيّري ملابسكِ دائمًا بعد تعرّقكِ واغسليها، فالملابس النظيفة تساعد في الحفاظ على رائحة الجسم الجيدة.
    • استخدمي مزيلات رائحة العرق، والمتوفرة بكثرة في الأسواق على المناطق المتعرقة بغزارة كتحت الإبط، ولا بدّ لكِ من اختيار أفضل نوع مناسبٍ لكِ، ويمكنكِ استشارة الطبيب أو الصيدلاني في حال احترتِ بين الأنواع.
    • ضعي البودرة المزيلة للعرق المُخصّصة للأقدام في أحذيتكِ، خاصةً إذا كانت قدماكِ تتعرّقان، واغسلي قدميكِ وجفّفيها باستمرار، وغيّري الجوارب بانتظام، واستبدلي النعال الداخلية لأحذيتكِ، واحرصي على تهويتها بانتظام.

    ختامًا عزيزتي السوبر بعد إجابتنا عن سؤال ما فوائد خروج العرق من الجسم؟ ومعرفتنا إن كان هناك أضرارا لعملية التعرق، وكذلك ذكرنا لعض النصائح الأساسية للتخلص من رائحة العرق، فإنه أحيانا قد يكون التعرق نتيجةً لمشكلةٍ صحيةٍ، لذا ننصحكِ عزيزتي بالتوجه للطبيب إن ظهرت أعراض مقلقة، مثل التعرق الزائد عن الحد الطبيعي بدون سبب واضح أو عند التعرق بغزارة ليلًا أو الإصابة بالتعرق البارد، أي التعرق بدون حرارة أو ممارسة نشاط بدني، أو إن كانت عملية التعرق تسبب الحرج الزائد لكِ، أو تتداخل مع أنشطتكِ اليومية، أو إن كانت رائحة العرق مختلفة عن الطبيعي، كما في رائحة العرق التي تشبه الفاكهة أو رائحة المبيضات أو إن ظهرت أي من أعراض الجفاف المذكورة سابقًا.

    لمعرفة مزيد عن صحتك والعناية بها، زوري قسم الصحة على "سوبرماما".

    عودة إلى صحة وريجيم

    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon