ما علاج الأملاح في البول؟

علاج الأملاح في البول

يحتوي البول على عدد كبير من المواد الكيميائية والأملاح، وتحت ظروف معينة قد تتصلب هذه الأملاح مسببة ظهور البلورات في البول، وهذه البلورات قد تظهر في الأشخاص الأصحاء ويكون بعضها غير مضر، لكن في بعض الأحيان يؤدي تراكمها لحدوث مشكلات صحية أو أعراض مرضية، كارتفاع الحرارة وآلام البطن والإجهاد ونزول دم في البول. لذا يجب علاج الأملاح في البول، لأنها كلما كبرت، زادت احتمالية تكون الحصوات التي قد تخرج وحدها خارج الجسم، أو تحتاج للتدخل الطبي لعلاجها. في هذا المقال، نتعرف إلى أنواع الأملاح الشهيرة في البول، ووالخيارات العلاجية لكل نوع، فواصلي القراءة.

علاج الأملاح في البول

من أشهر الأملاح التي تتراكم في البول أملاح حمض اليوريك أو اليوريات، وأملاح الكالسيوم بنوعيه الفوسفات والأوكسالات، وعادة لا تسبب زيادة هذه الأملاح في البول أعراضًا تُذكر، لكنها إن تصلبت وازدادت حجمًا، وكوَّنت حصوات، فقد تظهر الأعراض التالية:

  • البول المدمم.
  • الغثيان والقيء.
  • ألم الظهر بالجانبين الأيسر أو الأيمن.
  • كثرة الحاجة للتبول.
  • صعوبة في خروج البول.
  • الألم في أثناء التبول.
  • عتامة البول أو تكدّره.
  • ألم الحوض والشعور بعدم الراحة به.
  • رائحة البول الكريهة.
  • زيادة درجة الحرارة، إن سببت حصاوي الكلى عدوى.

عادة تزداد الأملاح إما بسبب كثرة تناول الأطعمة المحتوية عليها، أو قلة شرب الماء والإصابة بالجفاف، وبالتالي قلة البول وزيادة تركيز الأملاح فيه، وكذلك نتيجة لبعض الأمراض، ويعتمد علاج الأملاح على نوعها الذي تُظهره التحاليل، وكذلك علاج الحالة المرضية المتسببة في تراكمها، لكن بشكل عام هناك بعض الإجراءات والأدوية المشتركة لكل أنواع الأملاح وهي:

  1. شرب السوائل -خاصة الماء- بكميات كافية، لتقليل تركيز الأملاح، ومنع التصاقها ببعضها البعض.
  2. تقليل تناول الأطعمة الغنية بالأملاح.
  3. تناول المضادات الحيوية إن تسببت الأملاح في عدوى.
  4. تناول المسكنات في حالة وجود ألم.
  5. تناول مدرات البول، لإخراج الأملاح مع البول وتقليل تركيزها.
  6. تناول مضادات التقلصات أو حاصرات ألفا، لإرخاء عضلات المسالك البولية، وتسهيل خروج الحصوات أو تجمعات الأملاح.

علاج الأملاح بأنواعها المختلفة ينقسم إلى إجراءات وقائية وتغيير بعض العادات الخاطئة أو علاجات دوائية، نفصلها لكِ جميعًا في السطور التالية.

علاج زيادة اليوريات في البول

قد تزداد اليوريات نتيجة لبعض الأمراض كالنقرس، أو بسبب تكوّن حصواتها، أو بسبب زيادة تناولها، ونقص شرب الماء، وبالإضافة للعلاجات الدوائية الموصوفة لتقليل اليوريات، فهناك أيضًا بعض الإجراءات التي يجب اتباعها لتقليل نسبتها، ونذكر هذه الإجراءات والعلاجات الدوائية فيما يلي:

  1. العلاجات الدوائية:

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، كـ"الإيبوبروفين" و"النابروكسين"، لتقليل الألم وتخفيف الالتهابات، خاصة في أثناء نوبات النقرس.
  • محفزات بيلة حمض اليوريك التي تقلل امتصاص حمض اليوريك، ما يقلله في الأنسجة، وتُستخدم هذه الأدوية لمرضى النقرس، مثل: "البروبينسيد" و"السلفينبيرازون".
  • مثبطات الزانثين أوكسيديز لخفض مستويات حمض اليوريك في الدم، مثل: "الألوبيورينول" أو "الفيبوكسوستات".
  • العامل المقلون لجعل البول قلويًّا لتحفيز ذوبان حمض اليوريك، مثل: "بيكربونات الصوديوم" أو "سترات البوتاسيوم".
  1. ضبط بعض العادات اليومية:
  • شرب السوائل والماء بكميات كافية.
  • تجنب الأطعمة المحتوية على البيورينات، التي عند تكسيرها ينتج حمض اليوريك، كاللحوم الحمراء والكبد والسبانخ والقرنبيط والمشروم والشوفان والبقوليات، كالفول واللوبيا والعدس والفاصوليا.
  • تجنب السكريات والمشروبات الغازية.
  • إضافة الأطعمة الغنية بالألياف للوجبات للتخلص من حمض اليوريك، كالفاكهة والخضراوات.

علاج زيادة الأوكسالات في البول

بالإضافة لشرب السوائل والماء بكميات كافية، والإجراءات المذكورة سابقًا، فهناك بعض العلاجات التي قد توصف لأملاح الأوكسالات، وكذلك بعض الإجراءات مثل:

  • تناول أدوية سترات المغنيسيوم، مثل: "الفوارات"، إذ يرتبط المغنيسيوم بالأوكسالات، ويمنع ترسبها.
  • تناول مدرات البول كـ"الثيازيد" التي تُخرج البول ومعه الأملاح.
  • تناول الكالسيوم، وخاصة "سترات الكالسيوم"، لأن نقصه يزيد من مستوى الأوكسالات، لكن يجب تناوله بالجرعات الصحيحة، وتحت إشراف الطبيب، ويفضل أخذه من الغذاء كالألبان والأجبان.
  • تقليل الأطعمة الغنية بالأوكسالات، مثل: السبانخ والخضراوات الورقية والمكسرات والشوكولاتة ومنتجات الصويا والشاي والفراولة وتوت العليق والمانجو والطماطم والبرتقال واليوسفي والتين، أو تناولها مع اللبن مثلًا، حتى ترتبط الأوكسالات بالكالسيوم قبل وصولها للكلي،ة وتخرج ولا تتراكم مسببة الحصوات.
  •  تناول البروتينات بنسب معتدلة، لأن الإفراط فيها يزيد من فرص تكوّن الحصوات.
  • تقليل الملح في الطعام، لأن ارتفاع معدل الصوديوم يزيد فرص تكوّن الحصوات.

علاج زيادة الفوسفات في البول

تترسب أملاح الفوسفات في الوسط القلوي، لذا إن كان وسط البول قلويًّا، فذلك يحفز ترسب أملاح الفوسفات وتكوينها للحصوات، لذا فقد يوصف لعلاجها الآتي:

  1. تناول العوامل المُحمِّضة التي تجعل وسط البول حمضيًّا، ما يمنع ترسب الفوسفات ويحفز ذوبانها، مثل: الفوارات المحتوية على فيتامين "ج"، وكذلك العصائر الغنية به، وعصير الكرز.
  2. تجنب الأطعمة التي تسبب ترسب الفوسفات، مثل: منتجات الألبان والشوكولاتة والمكسرات واللحوم والبقوليات.
  3. تجنب الأطعمة عالية المحتوى من الفوسفات، كمنتجات الصويا أو فول الصويا والجيلاتين والخضراوات الورقية.
  4. شرب الكثير من الماء أو السوائل، لإخراج الأملاح من الجسم وتخفيف تركيزها، وبالتالي تقليل تراكمها وتسببها في تكوين الحصوات.

ختامًا عزيزتي، بعد أن عرفتِ علاج الأملاح في البول، فإن النصيحة التي نكررها دائمًا هي الحرص على شرب الماء بكميات كافية، لتجنب زيادة تركيز الأملاح في البول وترسبها، وكذلك الاعتدال في تناول الأطعمة الغنية بها، واتباع أوامر الطبيب حتى لا تحدث مضاعفات شديدة.

يمكنك معرفة مزيد من المعلومات عن الأمراض المختلفة وطرق علاجها والوقاية منها في قسم الصحة على موقع "سوبرماما".

المصادر:
Crystals in the Urine: What You Need to Know
What You Need to Know About Calcium Oxalate Crystals
Urine crystals: Everything you need to know
Recommendations for the Management of Kidney Stones Based on Stone Type and Urine Properties
Treatment and Prevention of Kidney Stones: An Update
Hyperuricemia (High Uric Acid)

عودة إلى صحة وريجيم

موضوعات أخرى
4 أماكن لا تزيلي الشعر منها بالنتف
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon