ما أعراض سرطان الكبد الحميد؟

أعراض سرطان الكبد الحميد

قد تسمعين كثيرًا عن أورام الكبد غير السرطانية أو الحميدة، فهي شائعة، وعادةً لا تشكل مخاطر صحية خطيرة ولا تنتشر في مناطق أخرى من الجسم، الأورام عبارة عن نمو غير طبيعي أو كتل، عندما يكون الورم سرطانًا، فإنه يسمى خبيثًا، وما عدا ذلك فإننا نسميه حميدًا، هناك ثلاثة أنواع رئيسية من أورام الكبد الحميدة، معظمها دون أعراض، ولكن بعضها يسبب تضخم الكبد، أو انزعاجًا في الربع العلوي الأيمن، نكتشف معظمها عن طريق المصادفة بالموجات فوق الصوتية أو عمليات المسح الأخرى، تعرفي معنا الآن إلى أعراض سرطان الكبد الحميد، وطرق العلاج المتاحة.

أعراض سرطان الكبد الحميد

معظم أورام الكبد الحميدة ليست لها أعراض، عادةً لا تتطور الأعراض حتى تصبح الكتلة كبيرة لدرجة أنها تضغط على الأعضاء الأخرى، عندما يحدث هذا، يمكن أن يسبب ألمًا في الجزء العلوي من البطن، خاصةً في الجانب الأيمن، إذا ضغط الورم على المعدة، فقد يتسبب ذلك في الشعور بالامتلاء بعد تناول الطعام مما يحد من كمية الطعام التي يمكنكِ تناولها، إذا استمر هذا فترة طويلة، فقد تعانين من فقدان الوزن غير المقصود، المضاعفات النادرة للأورام الغدية الكبيرة هي النزيف في الكبد، هذا عادةً ما يسبب ألمًا حادًا في الجزء العلوي الأيمن من البطن، يمكن أن يكون هذا مهددًا للحياة ويجب أن يقيّم الطبيب المرضى حال الاشتباه في حدوث تمزق وبدء العلاج على الفور، في ما يلي نتعرف معًا إلى طرق علاج ورم الكبد الحميد. 

علاج ورم الكبد الحميد

إذا كان الورم لا يسبب أي أعراض، فيمكن مراقبة معظم الأورام ومتابعتها من خلال السونار، تُعالج الأورام الخبيثة بشكل أساسي عن طريق العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي والمنظار والجراحة، يمكن أن تنمو الأورام الحميدة في بعض الأحيان بشكل كبير بما يكفي لتسبب مشكلات، ولكنها في معظم الأحيان لا تنتقل إلى الأنسجة القريبة أو تنتشر إلى أجزاء بعيدة من الجسم، إذا احتاجت إلى العلاج، فيمكن علاجها عادةً بإزالتها في أثناء الجراحة، يجب إزالة الأورام التي تسبب أعراضًا مثل تلك الموضحة أعلاه، عادةً ما تُعالج الأورام الحميدة بالجراحة، ومن غير الشائع أن يظهر الورم الأصلي مرة أخرى، إليكِ التفاصيل:

  • جراحة الكبد (الاستئصال)، اعتمادًا على حجم الكتلة وموقعها، والصحة العامة للكبد، قد يكون العلاج الإزالة الجراحية للأورام، أو جراحة الكبد (بالمنظار) أو جراحة الكبد التقليدية (المفتوحة).
  • التكيسات الكبدية، يعتمد العلاج على طبيعة الكيس، كما تؤخذ الأعراض في الاعتبار، العلاج النهائي هو الجراحة، على الرغم من أنه يمكن أحيانًا إدارة الأكياس البسيطة عن طريق الشفط.
  • إذا كان حجم الورم لديكِ أكبر من أن يُزال عن طريق الجراحة، فيمكن علاجه بالاستئصال بالترددات الراديوية، تساعد على تقليص الورم بوضع مسبار من خلال شق في الجسم حتى تتمكن الأقطاب الكهربائية الدقيقة من تدمير الخلايا السرطانية بالحرارة ويمكن إجراء الجراحة. 

عزيزتي، بعد أن تعرفنا إلى أعراض سرطان الكبد الحميد، نطمئنك بشأن الأورام الحميدة  فهي أقل خطورة بكثير من الأورام الخبيثة، ولا تشكل خطرًا على الحياة، ولكنها قد تؤدي إلى مضاعفات إذا ضغطت على أعضاء الجسم الحيوية كما ذكرنا، وإذا عانيتِ من آلام بالبطن أو ظهور أي تضخم فلا تترددي في زيارة الطبيب على الفور، ولا تتهاوني في بدء العلاج على الفور لتجنب حدوث المضاعفات. 

تعرفي إلى مزيد من أسباب الحالات المرضية والمشكلات الصحية المختلفة، وأعراضها وطرق علاجها والوقاية منها في قسم الصحة

عودة إلى صحة وريجيم

آية حسين زكي محمد

بقلم/

آية حسين زكي محمد

صيدلانية، أهوى الكتابة والأشغال اليدوية، ومهتمة بتعليم الأطفال وبصحتهم النفسية. يعنيني الهدوء والاطمئنان، وأرجو أن تكون لكلماتي نصيبًا منهما.

موضوعات أخرى
FRISCO ARTICLE 3
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon