7 أسباب لألم الرأس من الخلف

أسباب ألم الرأس من الخلف

تتراوح شدة آلام الرأس أو الصداع من كونها مزعجة فقط إلى تسببها في تعطيل الأنشطة اليومية الطبيعية من شدتها وقد يظهر هذا الألم في أي مكان بالرأس، لكن تمركزه في الخلف، قد يكون لعدة أسباب، بعضها قد تصاحبه أعراض مميزة أخرى، فيكون فيها الصداع عرضًا ثانويًّا لمشكلة بالجسم، وقد يكون السبب الرئيسي في ألم الرأس، كذلك فقد لا يكون هناك سبب واضح لهذا الألم، أو يكون نتيجة للتموضع الخاطئ عند الجلوس بشكل غير صحيح، أو العمل لساعات طويلة مع اتخاذ وضع غير صحي. تعرفي معنا في هذا المقال إلى أسباب ألم الرأس من الخلف، وطرق علاجه.

أسباب ألم الرأس من الخلف

لعلاج ألم الرأس من الخلف يجب تحديد سببه أولًا، الذي يساعد على معرفته نوع الألم وموقعه والأعراض الأخرى المصاحبة له، كالشعور بآلام في مناطق أخرى بالرأس أو الجسم، وكذلك الأشياء التي تحفز ظهوره، ومن أهم أسبابه:

  1. التهاب المفاصل: يحدث الألم فيه بمؤخرة الرأس مع الرقبة، بسبب التهاب منطقة الرقبة وتورمها، ويزداد الألم عند الحركة، وعادة يحدث بسبب التهاب المفاصل الروماتويدي أو الفصال العظمي.
  2. التموضع الخاطئ لفترات طويلة: يسبب ذلك ألم الرأس من الخلف والرقبة، بسبب الضغط على الظهر والأكتاف والرقبة، مما يؤدي إلى الشعور بالألم في قاعدة الجمجمة.
  3. الانزلاق الغضروفي في الفقرات العنقية: يسبب ألم الرأس من الخلف والرقبة أيضًا، ويؤدي للصداع عنقي المنشأ في مؤخرة الرأس وخلف العينين، مع عدم الراحة في الأكتاف أو أعلى الذراعين، وقد يزداد عند الاستلقاء، بل يوقظ صاحبه من النوم عند الشعور بالضغط أعلى الرأس.
  4. الألم العصبي القذالي: نتيجة إصابة الأعصاب التي تسري من الحبل الشوكي لفروة الرأس، وقد يُخلط بينها وبين ألم الصداع النصفي، لكن هذا الألم يتسم ببدئه من قاعدة الرأس والرقبة تجاه فروة الرأس، وقد يصاحبه ألم خلف العينين أو الإحساس بسريان الكهرباء بهذه المناطق، مع الحساسية للضوء، والألم عند تحريك الرقبة.
  5. صداع التوتر: عادة يكون بالجزء الأيمن من مؤخرة الرأس، وقد يصاحبه تيبس الرقبة أو فروة الرأس، وهو من أكثر آلام مؤخرة الرأس شيوعًا، ويسوء بالتمارين الرياضية أو التوتر.
  6. الصداع النصفي: يحدث بأي منطقة من الرأس، لكن كثير من الأشخاص يشعرون به في الجزء الأيسر من مؤخرة الرأس، وقد يكون شديدًا أو نابضًا، وقد يصاحبه غثيان وقيء وحساسية للضوء أو تدميع العين.
  7. الصداع العنقودي: نوع نادر من الصداع، لكنه مؤلم جدًّا، ويأتي على هيئة نوبات قد تستمر لأسابيع أو شهور، وقد يسبب ألمًا في مؤخرة الرأس أو جانبيها، وقد يكون هذا الألم شديدًا أو حارقًا، ويسوء مع الاستلقاء، وقد يصاحبه إحساس بالغثيان واحتقان الأنف والحساسية للضوء وتدميع العين.

هناك عدة طرق لعلاج ألم الرأس من الخلف، نذكرها لكِ بالتفصيل في السطور التالية.

علاج ألم الرأس من الخلف

عادة يتناول مريض ألم الرأس المسكنات لتخفيف الصداع، كالباراسيتامول وغيره، لكن يجب معرفة سببه الألم وتحديده، لعلاجه بشكل صحيح، وكل نوع له الخيارات العلاجية الخاصة به كالآتي:

  • التهاب المفاصل: اختيارات علاجه بمضادات الالتهاب والكمادات الدافئة، لتقليل الالتهاب والألم.
  • التموضع الخاطئ: يمكن تخفيف ألمه بالمسكنات، ومنعه من الأساس بالجلوس أو النوم الصحيح، ودعم الرقبة والرأس والظهر، وممارسة تمارين التمدد.
  • الانزلاق الغضروفي: يمكن تخفيفه بالعلاج الطبيعي أو ممارسة تمارين التمدد الخفيفة بعد استشارة الطبيب، أو تقويم العمود الفقري عند متخصص، أو حقن مضادات الالتهاب، أو الجراحة كحل أخير.
  • الألم العصبي القذالي: تقل أعراضه بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مع العلاج بالحرارة والعلاج الطبيعي والتدليك وباسطات العضلات التي يصفها الطبيب، وفي الحالات الشديدة قد يحقن الطبيب مخدرًا موضعيًّا في المنطقة المصابة لتخفيف الألم.
  • صداع التوتر: تخف أعراضه بالمسكنات، لكن لمنعه قد يصف الطبيب مضادات الاكتئاب، أو باسطات العضلات، لتجنب حدوثه مستقبلًا.
  • الصداع النصفي: قد يصف له الطبيب أدوية تمنع حدوثه، كحاصرات بيتا أو المسكنات عند حدوثه، مع تجنب محفزاته.
  • الصداع العنقودي: يركز العلاج فيه على تقليل مدة النوبة وشدتها، ومنع حدوث نوبات جديدة، ولتقليل شدته ومدته قد يصف الطبيب أدوية "التريبتان"، التي تعالج الصداع النصفي أيضًا، أو "الأوكتريوتيد"، وهو مثيل صناعي لـ"السوماتوستاتين" الذي ينتجه المخ، أو المخدرات الموضعية، أما الطرق التي تمنع حدوثه مستقبلًا، فتتضمن الستيرويدات (أدوية الكورتيزون) وحاصرات قنوات الكالسيوم والميلاتونين وتخدير العصب، وفي الحالات الشديدة الجراحة.

ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى أسباب ألم الرأس من الخلف، يجب الذهاب إلى الطبيب إن طالت مدة الصداع لعدة أيام، أو تداخل مع أنشطة الحياة اليومية، أو عند ازدياده وسوئه مع الوقت، أو إن صاحبه أعراض مقلقة، كتيبس الرقبة أو الحمى أو الضعف والتشوش أو التلعثم في الكلام أو مشكلات النظر أو التنميل في أي جزء من الجسم.

تعرفي إلى مزيد من أسباب الحالات المرضية والمشكلات الصحية المختلفة وأعراضها وطرق علاجها والوقاية منها في قسم الصحة على موقع "سوبرماما".

عودة إلى صحة وريجيم

supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon