كل ما تحتاجين معرفته عن سرطان المهبل

المهبل من أكثر المناطق حساسية بجسمك والتي تحتاج إلى اهتمام كبير وعناية خاصة، ويعد المهبل الأنبوب الذي يربط بين الرحم والأعضاء التناسلية الخارجية، ومن ثم له دور كبير سواء في العلاقة الحميمة أو في الولادة وما إلى ذلك، وهو - كأي عضو آخر بجسمك - عرضة للأمراض والالتهابات.

الالتهابات المهبلية ما بين الوقاية والعلاج

ربما لم تسمعي عن الأمر من قبل إلا أن السرطان قد يصيب المهبل كذلك، وصحيح أن سرطان المهبل لا يزال نادرًا، لكنه أحد الأمراض التي ظهرت في الآونة الأخيرة. تعرفي على تفاصيله إذًا فيما يلي..

ما هو سرطان المهبل؟

يحدث هذا النوع من السرطان عندما تتكون الخلايا السرطانية في منطقة المهبل، وتحديدًا ما يحدث ذلك بالمنطقة التي تُعرف باسم "قناة الولادة".

ويوجد نوعان من سرطان المهبل:

1. سرطان الخلايا الحرشفية:

هو النوع الأكثر شيوعًا من سرطان المهبل، وعادة ما ينتشر ببطء في المنطقة المحيطة بالمهبل، لكنه أحيانًا ما ينتشر ليصل إلى الرئتين أو الكبد أو العظام.

2. سرطان الغدية:

يظهر هذا النوع من السرطان بالخلايا الغدية الموجودة ببطانة المهبل، وعادة ما ينتشر ليصل إلى الرئتين والغدد الليمفاوية. وعادة ما يرتبط هذا السرطان بالتعرض إلى المركب الكيميائي "ثنائي إيثيل ستيلبوستيرول" قبل الولادة، ويكون أكثر انتشارًا بين النساء بعد توقف الحيض.

ما هي أعراض وعلامات الإصابة بسرطان المهبل؟

للأسف لا تظهر أي علامات أو أعراض مبكرة للإصابة بسرطان المهبل، وعادة ما يتم اكتشافه بالصدفة في أثناء الخضوع للفحوصات الروتينية التي تُجرى على منطقة المهبل أو الحوض. لكن هناك عددًا من الأعراض التي ترتبط بالإصابة بسرطان المهبل والتي لا بد من الرجوع لطبيب عند ظهور أي منها أو جميعها، وهي:

ما مسببات سرطان المهبل؟

هناك عدد من العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بسرطان المهبل، وتشمل:

  • إذا كانت المريضة بعمر 60 أو أكبر من ذلك.
  • إذا تلقت ثنائي إيثيل ستيلبوستيرول وهي لا تزال جنينًا، ويُذكر أن تركيبة ثنائي إيثيل ستيلبوستيرول أحيانًا ما  تُعطى للحوامل للحفاظ على الحمل ومنع إمكانية الإجهاض، وتلقي المريضة لهذا التركيبة حتى قبل ولادتها قد يزيد من احتمالية تعرضها لسرطان المهبل فيما بعد.
  • إذا أصيبت بفيروس الورم الحليمي البشري.
  • إذا خضعت لعملية استئصال الرحم لوجود مشكلات صحية به.
  • إذا سبق لها الإصابة بسرطان الرحم أو سرطان بمنطقة الحوض.

ما فرص الشفاء من سرطان المهبل؟

يبقى السؤال الأهم دومًا: هل هذا النوع من السرطان بالغ الخطورة أم هناك إمكانية للشفاء منه؟

تتوقف فرص الشفاء والعلاج من سرطان المهبل على عدد من العوامل، وهي:

  • المرحلة التي يكون السرطان عليها (ما إذا كان لا يزال بالمهبل فقط أو انتشر إلى أجزاء أخرى).
  • حجم الورم.
  • مدى اختلاف الخلايا السرطانية عن الخلايا العادية.
  • ما إذا كان السرطان ينمو داخل المهبل.
  • سن المريضة وحالتها الصحية بصفة عامة.
  • ما إذا كانت هذه الإصابة الأولى بالمرض، أو أنه عاد مرة أخرى بعد الشفاء.

كيف يمكن الوقاية من هذا السرطان؟

حتى إذا لم يكن سرطان المهبل شائعًا، احرصي دومًا على تجنب مسبباته واتباع سبل الوقاية التي تقلل فرص الإصابة به والتي تشمل ما يلي:

  • الإقلاع عن التدخين والابتعاد عن المدخنين.
  • الحصول على تطعيم فيروس الورم الحليمي البشري.

الخضوع لفحوصات الحوض وعنق الرحم على نحو دوري يساعد في إمكانية التشخيص المبكر للمرض، ما يسهم في إمكانية علاجه خلال المراحل الأولى منه، ومن ثم تزداد فرص الشفاء من هذا المرض.

المصادر:
Web MD
Mayo Clinic
Cancer
American Cancer Society

عودة إلى صحة وريجيم

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon