لماذا المرأة أكثر عرضة عن الرجل لالتهابات المنطقة الحساسة؟

    تتعرض المرأة للكثير من الالتهابات المهبلية والبكتيريا على مدار حياتها، عادة ما تزيد هذه الالتهابات في فترة الحمل أو بعد الدورة الشهرية، وأحيانًا يكون السبب استخدام وسيلة منع حمل معينة تزيد من الالتهابات مثل الواقي الذكري. بينما هذا لا يحدث للزوج فهو لا يصاب بالتهابات في العضو الذكري أو لا تنتقل له البكتيريا بشكل مستمر مثلما يحدث للزوجة فما السبب؟ هذا ما سنجيبك عنه في السطور التالية.

    7 عادات تسبب الالتهابات المهبلية.. ابتعدي عنها

    4 أسباب تجعل المرأة أكثر عرضة للالتهابات عن الرجل:

    1. طبيعة المرأة الفسيولوجية:

    طبيعة جسم المرأة تختلف بالتأكيد عن الرجل، ففي حين أن الرجل لديه جلد سميك حول القضيب لا يسمح بمرور البكتيريا، فإن الغشاء الرقيق الذي يغطي المهبل لدى المرأة يسمح بمرور العديد من البكتيريا إلى الداخل وهو ما يجعلها أكثر عرضة لأنواع الالتهابات المختلفة. 

    2. مكان وشكل المهبل:

    طبيعة مكان المهبل المختبئ داخل جسم المرأة وشكله التشريحي لا يتيحان لها بسهولة ملاحظة الالتهابات أو القرح التي تحدث به، بعكس الرجل الذي يمكنه بكل سهولة ملاحظة أي تغير يمكن أن يحدث في شكل القضيب والذي يساعد بروزه في ذلك بالتأكيد.

    كيف تحافظين على صحة المهبل ودرجة الحموضة؟

    3. بيئة المهبل الرطبة:

    بيئة المهبل رطبة لقربها من جسمك ما يسمح للبكتيريا بأن تنمو داخله بكل سهولة على عكس قضيب الرجل وهو مل يقلل من احتمال ظهور البكتيريا لديه. لكن من حسن حظ النساء أنهن كثيرات الزيارة إلى الطبيب خاصة في فترة الحمل- التي تنشط فيه نمو البكتيريا في منطقة المهبل بسبب ضعف المناعة -لهذا من المهم أن تزور المرأة الطبيب للاطمئنان على صحة المهبل إذا وجدت إفرازات ذات رائحة أو لون أبيض أو أصفر أو أخضر.

    كل شئ عن إلتهابات المهبل في أثناء الحمل

    4. عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية:

    المرأة على عكس الرجل تتعرض للكثير من التغيرات الجسمانية مع نزول الدورة الشهرية كل شهر أو خلال ممارسة العلاقة الحميمة أو حتى خلال الحمل والولادة وفترة النفاس، لذلك فإن منطقة المهبل دائمًا عرضة لنزول الإفرازات المختلفة، وبالتالي تزيد فرص إصابتها بالالتهابات ونمو البكتيريا في حال عدم اعتنائها جيدًا بهذه المنطقة وتنظيفها دائمًا، إلى جانب أن الالتهابات قد تصيبها نتيجة لعدم تجفيف المنطقة الحساسة من الماء أو عدم إزالة الشعر الزائد بشكل دوري، لأنه يكون بيئة مناسبة جدًّا لنمو البكتيريا والفطريات، في حين أن الرجل لا يمر بكل هذه الأعراض والتغيرات وبالتالي فهو أقل عرضة بالتأكيد لمشاكل الإفرازات والالتهابات.

    واعلمي عزيزتي أن زيادة الالتهابات قد تؤثر على الجنين، لذلك يجب أن تتابعي معه إذا ما شعرت بأي التهابات مهبلية خلال فترة الحمل حفاظًا على صحة وسلامة جنينك، فهناك احتمال أن يولد الطفل بوزن قليل أو يتعرض لمشكلات أكبر إذا أهملتِ الأمر.

    ومع الوقت ستستطيعين بكل سهولة معرفة ما إذا كنتِ مصابة بالتهاب أم لا، فإذا شعرتِ بألم شديد أو جفاف في المهبل وقت الجماع أو لون لم تعتادي عليه لإفرازاتك لا تترددي في زيارة طبيب مختص على الفور ليصف لك العلاج المناسب.

    عودة إلى صحة وريجيم

    مها حمدي

    بقلم/

    مها حمدي

    مهتمة بوضع أساسيات صحية لحياتي، وبعد أن وجدت الطريقة المثالية بدأت بمشاركة مجتمع سوبرماما في خبرتي. وأقدم خبراتي أيضًا في سلسلة فيديوهات أم العيال على سوبرماما.

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon