أسباب التلعثم المفاجئ عند الكبار

    أسباب التلعثم المفاجئ عند الكبار

    التلعثم أو التأتأة في الكلام من الأعراض الشائعة بالنسبة لبعض الأطفال في مرحلة تعلم الكلام، لكن التلعثم عند الكبار أمر غير معتاد، خاصة مع حدوثه بشكل مفاجئ، من غير المألوف أن نرى الأشخاص البالغين يعانون من التأتأة أو التلعثم، لذلك لا بد من وجود بعض الأسباب وراء ذلك، تعرفي من خلال المقال إلى أسباب التلعثم المفاجئ عند الكبار وطرق حلها.

    أهم أسباب التلعثم المفاجئ عند الكبار

    هناك العديد من الأسباب وراء التلعثم المفاجئ عند الكبار أو ما يعرف بالتأتأة، من أهمها:

    التأتأة العصبية

    وهي الأكثر شيوعًا بين الأشخاص البالغين، قد تحدث نتيجة لبعض الحالات المرضية، مثل السكتة الدماغية أو إصابات الدماغ الأخرى، فبعد التعرض للإصابة يعاني المريض من اضطرابات الكلام لبضع ساعات فقط، أو يمكن أن تستمر لفترة أطول، بغض النظر عن مدة وجود التلعثم، من الضروري استشارة الطبيب المختص أو أخصائي التخاطب للحصول على العلاج المناسب، وشرح كيفية عمله.

    التأتأة الناتجة عن تناول الأدوية

    التلعثم المفاجئ قد يكون أحد الآثار الجانبية المحتملة لتناول بعض الأدوية الطبية، إذا حدث ذلك فلا بد من الاتصال بالطبيب فورًا، والتوقف عن تناول الدواء، يمكن للطبيب استبدال الدواء أو تخفيف الجرعة لتجنب حدوث التأتأة كأحد الآثار الجانبية، لا يكون ذلك سبب خطير كباقي أسباب التلعثم المفاجئ عند الكبار، فبمجرد التوقف عن تناول الدواء يعود المريض لحالته الطبيعية.

    التأتأة الناتجة عن الإجهاد

    الإجهاد الشديد أو الضغط العصبي من الأسباب غير المباشرة وراء التلعثم المفاجئ عند الكبار، فيرتبط ببعض التغيرات العاطفية والنفسية، ما يؤثر على نشاط الدماغ واضطراب الكلام، الصدمات النفسية أيضًا من الأسباب وراء التلعثم، لكن قد يكون ذلك أمرًا مؤقتًا يمكن علاجه بشكل بسيط بمجرد الحصول على قدر من الراحة.

    التأتأة المتكررة من الطفولة

    التأتأة النمائية هي الأكثر شيوعًا بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وست سنوات، لكن من المرجح أن يتغلب الطفل على تلك الحالة وينجح بعلاجها، لكن بمرور السنوات، يعاني الشخص مجددًا من التأتأة من جديد بشكل غير متوقع.

    قد لا يتذكر الشخص نفسه معاناته مع التأتأة في أثناء الطفولة، أو يتجنب بعض الكلمات المرتبطة بالتأتأة، ومع التعرض لبضع الضغط تظهر تلك المشكلة مجددًا، باستشارة أخصائي التخاطب وتحديد المشكلة الأساسية، يمكن إيجاد الحل المناسب لتحسين الكلام والتخلص من التلعثم المفاجئ.

    التأتأة المفاجئة دون سبب

    هذا النوع من التأتأة سببه غير معروف، ولا يمكن إدراجه تحت أي من الأسباب المذكورة بالأعلى، مع ذلك، يمكن استشارة الأطباء لتشخيص الحالة ووصف بعض الحلول والتمرينات، لتحسين الكلام والشفاء التام.

    نصائح علاج التأتأة المفاجئة لدى الكبار

    هناك بعض النصائح التي يمكن القيام بها لتحسين اضطراب الكلام، وعلاج التأتأة المفاجئة بشكل فعّال.

    • التحدث ببطء: من أهم النصائح الفعّالة في علاج التأتأة المفاجئة لدى الكبار هي التحدث ببطء، فالتسرع يتسبب في التلعثم واضطراب الكلام، ينصح بأخذ بضعة أنفاس عميقة والتحدث ببطء للسيطرة على التلعثم.
    • التدريب: التدريب على التحدث بمساعدة الأصدقاء المقربين أو الأهل أمر ضروري لممارسة الكلام في بيئة آمنة دون الخوف من التلعثم في أثناء الكلام.
    • عدم التركيز على التلعثم: قدر الإمكان، ينبغي عدم التركيز على مشكلة التأتأة في أثناء التفاعل اليومي، التعامل التلقائي مع الأشخاص مع تجاهل المواقف التي تضع الشخص تحت الضغط من أهم الحلول لتقليل التلعثم في أثناء الكلام.
    • الحفاظ على الهدوء: العصبية والضغوط النفسية من الأسباب الرئيسية وراء التلعثم، لذا لا بد من الحفاظ على الهدوء في أثناء الكلام لتجنب التلعثم والتحدث بطريقة هادئة كذلك.

    على الرغم من اختلاف أسباب التلعثم المفاجئ عند الكبار، فالعوامل الخارجية والجينات تلعب كل منها دور مهم في تحسين الكلام، كما ينبغي أن يخضع المريض لتدريب متكرر للتغلب على تلك المشكلة.

    عودة إلى صحة وريجيم

    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon