اﻹفرازات المهبلية خلال الحمل: الطبيعي والخطر

تغذية وصحة الحامل

محتويات

    من الطبيعي أن يفرز جسد المرأة إفرازات مهبلية متعددة، تزيد وتتغير أثناء الحمل بشكل خاص وطالما كانت طبيعية لا يوجد منها خطورة أو ضرر بالعكس فهي تساعد في منع أي إصابات التهابية من الانتقال من المهبل إلى الرحم.
     

    ما هي الأفرازات الطبيعية أثناء الحمل؟

    السيلان الأبيض، أو الإفرازات البيضاء أو الشفافة السائلة بدون رائحة أو حكّة مهبلية، تزيد هذه الإفرازات بشكل ملحوظ عند الاقتراب من نهاية فترة الحمل.
     
    قرب الولادة قد تحتوي الإفرازات على بقع مخاطية سميكة وبعض الدم. وهذا ما يسمى "السدادة المخاطية" ويحدث عندما يخرج المخاط الذي كان موجود في عنق الرحم خلال فترة الحمل ليسد فتحة غنق الرحم ويحمي الجنين من الإصابة بأي عدوي بكتيرية. في الأسبوع الأخير للحمل عند نزول هذه الإفرازات المخاطية المصحوبة بدم قد تعني أنك على وشك الولادة وجسمك جاهز للمخاض.
     

    متي تصبح الإفرازات دليل على عدوي تستدعي إستشارة الطبيب؟

    • إذا كانت إفرازات متخثرة لها رائحة ولون مائل للإصفرار أو الأخضر
    • إذا كانت مصحوبة بحكّة أو شعور بحرقان أو وجع عند التبول
    • قد تكون بها نقاط حمراء ولا يعد هذا نزفًا إلا لو كان غزيرًا، لكن لا مانع من استشارة الطبيبة والاطمئنان منها..خاصة في الأسابيع الأولي للحمل -أول ثلاثة أشهر-
    • قد تكوني مصابة ببكتيريا مهبلية أو داء القلاع -المبيضات- وهو شائع أثناء الحمل وسيصف لكِ الطبيب الدواء المناسب لعلاج الحالة.
    (اقرأي أيضًا: كيف يمكن معالجة الالتهابات المهبلية عند الحامل)
    ملحوظة: راعي أن تكون منطقة المهبل نظيفة وجافة ولا تستخدمي أي غسول يحتوي على عطور أو كحوليات وكذلك لا تلجأي لأي دواء أثناء الحمل بدون استشارة الطبيب.
     
    افضل دكتور نساء وتوليد في مصر

    عودة إلى الحمل

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon