ما سبب ظهور إفرازات بنية في الأسبوع العاشر من الحمل؟

    ما سبب ظهور إفرازات بنية في الأسبوع العاشر من الحمل؟

    قد تكون الإفرازات المهبلية بشكل عام أمرًا طبيعيًا خلال فترة الحمل، لكن أكبر مخاوف النساء الحوامل الإفرازات البنية، إذ يشابه لونها لون الدم، مع ذلك، قد لا تعني بشكل نهائي حدوث نزيف أو ترتبط بأي من المخاطر الصحية كالإجهاض، خاصةً خلال الأشهر الأولى، تعرفي من خلال المقال سبب ظهور إفرازات بنية في الأسبوع العاشر من الحمل.

    ما سبب ظهور إفرازات بنية في الأسبوع العاشر من الحمل؟ 

    قد تعني الإفرازات البنية في أثناء الحمل أشياء مختلفة بحسب وقت ظهورها خلال الحمل وأي مشكلات صحية أخرى، لكن ظهور تلك الإفرازات خلال الأشهر الأولى للحمل من العلامات المبكرة لتأكيد حدوث الحمل، لكن إذا اقترنت ببعض الأعراض الأخرى، يمكن أن يشير ذلك إلى بعض المضاعفات الصحية الأخرى. 

    يمكن أن تشير الإفرازات البنية خلال الثلث الأول من الحمل إلى: 

    1. الحمل المبكر: مع التقدم في العمر، يتأكسد الدم ويتحول من الأحمر الغامق إلى البني. يشير بعض الدراسات أن النزيف ليس شائعًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، لكن ظهور قليل من الإفرازات البنية أمر طبيعي في بداية الحمل، يمكنكِ استشارة الطبيب إذا شعرتِ بمزيد من الأعراض المقلقة. 
    2. عدم استقرار الحمل: من الممكن أن تكون الإفرازات البنية في وقت مبكر جدًا من الحمل نتيجة لعدم ثبات الحمل، يرجع ذلك إلى ضعف عضلات عنق الرحم أو وجود تشوهات خلقية في الأجنة والإصابة ببعض الأمراض كمرض التوكسوبلازما أو داء القطط. 
    3. التغيرات الهرمونية: يمر جسم الحامل بعديدٍ من التغيرات في فترة قصيرة نسبيًا، إذ يتسبب ارتفاع هرمون الحمل في زيادة تدفق الدم تجاه الجهاز التناسلي. في بعض الحالات، يكون عنق الرحم حساسًا جدًا، من ثمَّ فإن تهيجه من خلال الجماع أو حتى فحص الحوض، قد يؤدي إلى نزول إفرازات بنية اللون. 
    4. الحمل خارج الرحم: من الأسباب الأقل شيوعًا لنزول الإفرازات البنية، لكنه أمر خطير، يحدث الحمل خارج الرحم عند انغراس البويضة الملقحة ونموها خارج التجويف الرئيسي للرحم، يعتبر ذلك حالة طارئة تتطلب عناية طبية فورية. تشمل الأعراض درجات متفاوتة من الألم والنزيف المهبلي، كما قد تعاني المرأة من ألم في جانب المعدة أو طرف الكتف بسبب الضغط على الأعصاب مع الشعور بعدم الراحة وصعوبة في استخدام المرحاض.

    نصائح للحامل في الأسبوع العاشر من الحمل 

    خلال الأسبوع العاشر من الحمل، ربما لا تزال الأم تعاني من أعراض الحمل المبكرة مثل الغثيان والإجهاد الشديد والإمساك والرغبة المتكررة في التبول، كما قد يبدأ بعض اضطرابات النوم. تحتاجين إلى اتباع النصائح التالية للعناية الصحيحة بصحتك وبحملك: 

    • تناول الطعام الصحي: يساعد ذلك على تقليل الشعور بالغثيان مع الحصول على كميات كافية من السوائل وإمداد الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية. 
    • الحصول على الراحة الكافية: عمل روتين خاص للنوم المبكر في المساء مع ممارسة قليل من التمرينات البسيطة يساعد على تنظيم النوم وتقليل أعراض الصداع الشائعة دون الحاجة لاستخدام الأدوية. 
    • تناول المكملات الغذائية والفيتامينات الضرورية للحمل. 
    • شرب ما لا يقل عن 10 أكواب من الماء خلال اليوم. 
    • دعم الجسم باستخدام وسادة مريحة للحصول على الراحة الكافية خلال النوم. 
    • استشارة الطبيب في حال ظهور أي أعراض غير معتادة. 
    • تناول المسكناتالآمنة للتغلب على الصداع وآلام الرأس إذا استمرت أكثر من المعتاد. 

    تشعر كثيرات بالقلق الشديد عند ظهور بعض الإفرازات غير المعتادة، كما يتساءلن عن سبب ظهور إفرازات بنية في الأسبوع العاشر من الحمل، عادةً ما لا يكون الأمر خطيرًا، فنزول بعض قطرات الدم خلال الأشهر الأولى من الحمل أمر طبيعي غير مقلق، لكن إذا ظهرت أي أعراض أخرى قد تحتاجين إلى استشارة طبيبك على الفور. 

    الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

    • لأجهزة الأندرويد، حمِّليه الآن من google play.
    • لأجهزة أبل - IOS، حمِّليه الآن من App Store.

    عودة إلى الحمل

    سمر حمدي محمود السيد

    بقلم/

    سمر حمدي محمود السيد

    كاتبة حرة، حاصلة على بكالريوس العلوم من جامعة عين شمس، بدأت الكتابة منذ سبع سنوات ولدي الكثير من المقالات المنشورة في عدة مواقع إلكترونية. أجد شغفي في الكتابة عن شؤون المرأة العربية وكل ما يخص أسرتها. 

    موضوعات أخرى
    9months
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon