هل يمكن معرفة نوع الجنين من الإفرازات المهبلية؟

تغذية وصحة الحامل

"أنتِ احلويتي قوي أكيد حامل في بنت"

"بطنك محجرة شكلك حامل في ولد"

"بشرتك ناعمة يبقى أكيد حامل في بنت"

إذا كنتِ قد أعلنتِ خبر حملك عزيزتي السوبر، ووصلتِ للشهر الثالث أو الرابع أو حتى قبل ذلك، من المؤكد أن هذه العبارات وغيرها قد ترددت على مسامعك، حيث يرغب الجميع تقريبًا في التنبؤ بمولودك، بناءً على بعض الاعتقادات التي ترجع لتغير شكل الأنف والبطن واليد والرجل والوجه وغير ذلك.
مع تعدد الاعتقادات التي يتم بناءً عليها التنبؤ بنوع الجنين، هناك بعض الدراسات التي تشير إلى أنه يمكنك معرفة نوع جنينك، بناءً على الإفرازات المهبلية في أثناء الحمل، فما مدى صحة ذلك؟ وعلى أي أساس يمكن التنبؤ بنوع الجنين؟ هذا ما تحمله لكِ السطور القادمة.
 
اقرئي أيضًا: متى أعرف نوع جنيني؟

ما العلاقة بين لون الإفرازات المهبلية وتحديد نوع الجنين؟

عادة ما تعاني المرأة الحامل من الإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل، ويقال إنه في حال وجود إفرازات بيضاء تميل إلى اللون البني، يحتمل أن يكون الجنين ولدًا، أما في حال وجود إفرزات بيضاء اللون أو مائلة إلى الاصفرار، يحتمل أن يكون الجنين بنتًا.
لكن لا يجب الاعتماد على هذه الطريقة في تحديد نوع الجنين، يُفضل اللجوء إلى الفحص الطبي المتخصص، مثل السونار سواء ثلاثي الأبعاد أو رباعي الأبعاد.
بعيدًا عن تحديد نوع الجنين، عليكِ الانتباه إلى الإفرازات في أثناء الحمل، إذا صاحبتها حكة أو حرقة أو رائحة غير مستحبة أو تغير في لون الإفرازات، يجب عليكِ اللجوء إلى طبيبك/طبيبتك للاطمئنان. 
 
اقرئي أيضًا: الإفرازات المهبلية خلال الحمل: الطبيعي والخطر

متى تصبح الإفرازات مُقلقة؟

  •  إذا كانت إفرازات متخثرة لها رائحة ولون مائل للاصفرار أو الاخضرار.
  • إذا كانت مصحوبة بحكّة أو شعور بحرقان أو وجع عند التبول.
  • قد تكون بها نقاط حمراء، ولا يعد هذا نزفًا إلا لو كان غزيرًا، لكن لا مانع من استشارة الطبيبة والاطمئنان منها، خاصة في الأسابيع الأولى من الحمل وحتى إتمام 3 أشهر.
  • قد تكوني مصابة ببكتيريا مهبلية أو داء القلاع "المبيضات"، وهو شائع خلال الحمل، وسيصف لكِ الطبيب الدواء المناسب لعلاج هذه الحالة.

هل سبق لكِ التنبؤ بنوع جنينك بناءً على معتقدات شائعة؟ شاركينا..

افضل دكتور نساء وتوليد في مصر
موضوعات أخرى