تجارب حقيقية من غرفة الولادة

    الولادة

    ما بين ولادة استمرت لفترة طويلة أو قصيرة، بتخدير نصفي أو كلي أو بلا أي تخدير، جمعت لكِ "سوبرماما" مجموعة من القصص الواقعية لأمهات يروين وقائع فترة المخاض، التي مررن بها قبل الولادة.

    1. البداية مع أميرة التي تقول: "في حملي الأول، لم أكن أعلم إذا ما كان ما أمر به هو آلام الطلق أم انقباضات براكستون، فالأعراض التي كنت أعاني منها في ذلك الوقت لا تشبه أيًا من الحالتين، فقد كانت التقلصات في أسفل بطني، ولم أشعر بأي ألم في ظهري، وحين ذهبت إلى المستشفى، أخبرني الطبيب أنني بالفعل في مرحلة المخاض وأعدني للولادة".

    2. يمنى تروي لنا تجربتها، فتقول: "حملت مرتين وفي كل مرة لم أشعر بآلام الطلق الطبيعية، وهي الانقباضات المتتالية، بل شعرت بانقباضة واحدة طويلة مؤلمة للغاية أسوأ ألف مرة من تشنجات الحيض، وبعدها تمت عملية الولادة".

    3. أما أمل فلم تجد ما كانت تتوقعه، إذ قالت: "كانوا يخبروني بأن انقباضات الطلق تشبه تشنجات الدورة الشهرية، لكنني فوجئت وقتها بأنها أكثر ألمًا وصعوبة بمراحل كثيرة، وكلها متركزة أسفل الظهر وتصعد لأعلى، تكرر الأمر مرات عديدة حتى أصبح لا يُطاق، ولم أشعر بالارتياح إلا عندما بدأت عملية الولادة".

    4. تروي ماهي قصتها قائلًا: "بالنسبة لي، كانت آلام المخاض والطلق أسوأ من تشنجات الحيض وآلام البطن التي مررت بها يومًا، وكأن شخصًا يضربني بسكين، كان هذا شعوري بالضبط، حتى جاءت الرحمة في شكل حقنة الإيبيدورال الجميلة لتنقذني من الألم".

    5. إيمان كانت تصف ما حدث معها بشكل مختلف، فتقول: "أفضل وصف يمكن أن أقدمه عن آلام المخاض هو أن هناك أحدًا بداخل بطني يمسك بجميع الأجهزة الداخلية ويحاول سحبها للخارج، والأجهزة تقاومه وأنا أقاوم الألم الناتج عن هذا الصراع الدائر بينهما".

    6. هناك أيضًا بعض القصص الجميلة والخالية من الألم، مثلما تقول منى: "فترة المخاض كانت رائعة، ففي الأسبوع 36 ذهبت للطبيب من أجل الفحص المعتاد، وفاجأني والابتسامة تملأ وجهه أن الرحم مفتوح خمسة سنتيمترات، ويجب أن أذهب للمستشفى الآن من أجل الولادة، وعندما وصلت للمستشفى أخذت حقنة الإيبيدورال وبعد أربع ساعات كانت طفلتي بين يدي دون ألم تقريبًا".

    7. أما هنا فتقول: "آلام الطلق والمخاض لم تكن مؤلمة بالنسبة لي كما يقول بعض النساء، فكانت أكثر ألمًا من تشنجات الدورة الشهرية، التي اعتدت عليها، بنسبة قليلة، وعندما كان يطلب مني الطبيب الدفع بقوة، كان هذا ما يخلصني من الألم، وبمجرد أن حملت طفلي بين يدي ضاعت كل الذكريات المؤلمة، التي حدثت قبل تلك اللحظة".

    8. تقى تحكي لنا عما أنقذها، وتقول: "الإيبيدورال هو ما أنقذني من الألم، فألم الطلق كان شديدًا وتمارين التنفس التي واظبت عليها قبل الولادة لم تساعدني وقتها، ولم أستطع التركيز من شدة الألم، وحينما حصلت على الإيبيدورال، كانت أفضل لحظة على الإطلاق".

    اقرئي أيضًا: مميزات وعيوب استخدام حقنة "الأبيديورال" أثناء الولادة

    9. أما هبة، فتقول: "مررت بتجربة الولادة ثلاث مرات، وكل مرة مختلفة عن الأخرى، في المرة الأولى أخذت مخدر عن طريق الوريد، وفي الثانية أعطاني الطبيب حقنة الإيبيدورال، وفي الثالثة ولدت دون أي مخدر، وأستطيع أن أقول الآن أن الولادة التي كانت دون أي تخدير هي الأفضل على الإطلاق".

    10. أخيرًا منة تروي تجربتها: "كان أصعب ما مررت به في الولادة عندما كنت أدفع الطفل إلى الخارج، ولا زلت أشعر بكل دمعة وتشنج وحرقة في المهبل، لكن إذا سألني أحد عما إذا كنت سأكرر التجربة مرة أخرى، فسأجيب: بالطبع نعم، فكل الألم قد ذهب بمجرد رؤية رضيعي".

    اقرئي أيضًا: ما أسباب طول مدة المخاض والطلق؟

    الآن أخبرينا عن تجربتكِ خلال فترة المخاض والطلق.

    عودة إلى الحمل

    إيمان رفعت

    بقلم/

    إيمان رفعت

    أحب الكتابة فهي طريقتي في التعبير عن كل ما أعرفه وأشعر به. صديقي هو الكتاب وحياتي هي أسرتي الصغيرة.

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon