أشهر 8 أمراض تنتقل جنسيًّا

الأمراض التي تنتقل جنسيًّا هي أمراض تنتقل من شخص إلى آخر خلال العلاقة الحميمة، ويطلق عليها أيضًا الأمراض التناسلية، ويساعد على الإصابة بهذه الأمراض طبيعة الأجهزة التناسلية لدى كل من الرجل والمرأة، كونها تمتاز بالدفء والرطوبة الطبيعية، ما يساعد على نمو البكتيريا والفيروسات. وبالإضافة إلى العلاقة الجنسية، يمكن أن تنتقل هذه الأمراض أيضًا بطرق أخرى تعرفي عليها في السطور التالية.

كيف تنتقل الأمراض الجنسية؟

بالإضافة إلى الاتصال الجنسي المباشر، تنتقل بعض هذه الأمراض بعدة طرق أخرى، أهمها:

  1. عن طريق إعادة استعمال الإبر أو بعض الأجهزة الطبية دون تعقيم.
  2. من الأم إلى الطفل في أثناء الولادة.
  3. من الأم إلى الطفل خلال الرضاعة الطبيعية.
  4. عن طريق نقل الدم.

4 أمراض تنتقل من الأم للرضيع خلال الرضاعة الطبيعية

وتنتقل الأمراض الجنسية خلال العلاقة الحميمة بعدة طرق:

  1. عن طريق ملامسة الجلد والأغشية المخاطية.
  2. عن طريق المني.
  3. عن طريق الإفرازات المهبلية.

وتقدر منظمة الصحة العالمية عدد الحالات المصابة بالأمراض التناسلية سنويًّا بمليون حالة على مستوى العالم.

أشهر الأمراض التناسلية:

1. الكلاميديا المتدثرة (Chlamydia):

وهي أكثر الإصابات البكتيرية شيوعًا بين الأمراض الجنسية حول العالم، وهي إصابات صامتة بلا أعراض في معظم الأحيان، وفي حالة وجود أعراض، تظهر على هيئة:

  • التهابات المثانة.
  • تغير في شكل ولون ورائحة الإفرازات المهبلية.
  • ألم بسيط في نصف البطن الأسفل.
  • ألم في أثناء العلاقة الحميمة.
  • نزيف في غير موعد الدورة الشهرية.

2. القرح اللينة (Chancroid):

وهي إصابات بكتيرية أيضًا تتسبب في قرح مؤلمة تنتقل بالاتصال الجنسي، وهو مرض أكثر شيوعًا في البيئات الفقيرة، ويتم علاجها بمضادات حيوية بسيطة مثل الإريثرومايسين.

3. الهربس (Genital Herpes):

الهربس هو مرض فيروسي يصيب الجلد في المناطق التناسلية، وقد يصيب أجزاءً أخرى من الجسم، والإصابة هنا إصابة مزمنة، بمعنى أنه متى أصيب الإنسان بالفيروس فإنه يظل كامنًا في الجسم، وتتناوب عليه فقط فترات من النشاط عند نقص مناعة الشخص لأي سببٍ من الأسباب، والإصابة به قد تكون صامتة ودون أي أعراض أيضًا.

وفي حالة وجود أعراض، تظهر على هيئة:

  • إفرازات مهبلية غير طبيعية.
  • ألم في أثناء التبول.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • التهابات وقرح حول الفم أحيانًا.
  • بثور حمراء على المناطق التناسلية والمستقيم ومنطقة الفخذ، وهي مؤلمة جدًّا، وقد تنفجر وتؤدي لتكون قرح.

4. الالتهاب الكبدي الوبائي "ب":

وهو مرض فيروسي ينتقل عن طريق الدم أو السائل المنوي أو سوائل الجسم الأخرى، والمرض لا يؤثر على الأجهزة التناسلية للمصاب بأي أعراض، ولكنه يصيب الكبد ويؤدي إلى تدمير خلاياه وإن كان الانتقال عن طريق الاتصال الجنسي . وفيروس "ب" له تطعيم ناجح وفعال جدًّا، ولكن ليس له علاج نهائي.

ملحوظة مهمة: الالتهاب الكبدي الوبائي "ج" لا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

5. التريكوموناس - داء المشعرات (Trichomoniasis):

وهو مرض ناتج عن الإصابة بالتريكوموناس، وهي كائن طفيلي يشبه الأميبا، يؤثر على كلٍ من الرجل والمرأة، وأعراضه في النساء:

  • رائحة غير محببة للمهبل.
  • إفرازات مهبلية غير طبيعية.
  • ألم في أثناء الممارسة الحميمة.
  • ألم في أثناء التبول.

6. فيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV & AIDS):

وهو فيروس يهاجم الجهاز المناعي لجسم الإنسان، مؤديًا لضعف مناعة الإنسان ضد الأمراض، وخصوصًا الأمراض المعدية.

وفيروس الإيدز ينتقل عن طريق السائل المنوي والدم ولبن الثدي والإفرازات المهبلية والشرجية، ولا يوجد له تطعيم أو علاج حتى الآن.

7. الزهري (Syphilis):

وهو مرض بكتيري ينتقل فقط عن طريق الاتصال الجنسي المباشر، وينتقل كذلك من الأم إلى الطفل في أثناء الولادة، وقد يتسبب في عيوب خلقية للجنين في أثناء الحمل، وتكمن خطورة هذا المرض في تأثيره على صحة الإنسان العامة حتى بعد العلاج.

8. السيلان (Gonorrhea):

وهي إصابة بكتيرية أيضًا تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي المباشر فقط، وتؤثر على مجرى البول والبروستاتا في الرجال، ونادرًا ما تعبر عن نفسها بأي أعراض لدى النساء.

الأعراض إن وجدت، هي:

  • نزول دم في غير أيام الحيض.
  • تورم المهبل.
  • التهابات في العين.
  • حرقان في أثناء التبول.

ما أسباب النزيف الرحمي بخلاف الدورة الشهرية؟

بعض الأمراض الجنسية الأخرى، تشمل:

  • البثرات (الثآليل) الجنسية (Warts)، التي يتسبب فيها فيروس "HPV".
  • الإصابة بفيروس المولسكوم (Mollascum contagiosum).
  • بعض الأمراض الجلدية، مثل الإصابة بالقمل والجرب.

كيف يمكن منع انتقال الأمراض الجنسية؟

  • الامتناع عن العلاقة الجنسية بين الزوجين نهائيًّا عند ظهور أعراض المرض، واستشارة الطبيب فورًا.
  • الخضوع للعلاج الطبي المتاح، وإتمامه كاملًا.
  • تأكيد الطبيب للشفاء التام، قبل عودة الممارسة الجنسية.
  • التطعيم في حالة إصابة أحد الزوجين بالتهاب الكبدي الوبائي "ب".

عزيزتي الزوجة، تعتمد البلدان الأجنبية على استعمال الرجل للواقي الذكري في أثناء العلاقة الجنسية، خصوصًا مع تعدد العلاقات الجنسية بين الأفراد، وخارج نطاق الزواج. ولكن في بلداننا العربية تحمينا تقاليدنا من التعرض لمعظم الأمراض الجنسية، إلا إذا انتقلت عن طريق الدم أو استعمال أدوات ملوثة، فلا داعي للقلق.

المصادر:
Medical NewsToday
Medline Plus

عودة إلى صحة وريجيم

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon