احذري الالتهابات المهبلية أثناء الحمل أو بعد العلاقة الحميمة

صحة

محتويات

    الالتهابات المهبلية من المشكلات المزعجة بل والخطيرة أيضًا التي تصيب معظم النساء وتختلف أسبابها قبل الزواج عن بعد الزواج. فتعاني منها المرأة بعد الزواج إما نتيجة للاتصال الجنسي أو الحمل. ما الأسباب وكيف تقين نفسك منها... هذا ما سنستعرضه معًا في السطور التالية.  

    دعيني أخبرك أولًا بأن الإفرازات المهبلية هي أمر طبيعي وعادة ما تكون الإفرازات على هيئة سائل أبيض خفيف وذي رائحة مقبولة، يفرزها عنق الرحم للحفاظ على نظافة المهبل. وعند تغير لون ورائحة هذه الإفرازات دل ذلك على وجود التهابات في المهبل. من ثم عليكِ الانتباه لهذا الأمر واستشارة الطبيب على الفور عند حدوث أي تغير بلون ورائحة الإفرازات أو الشعور بألم أو حكة في منطقة المهبل، وعلاج هذه الالتهابات على النحو الملائم.  

    الالتهابات المهبلية أثناء العلاقة الحميمة

    يحدث هذا النوع من الالتهابات نتيجة الاتصال الجنسي مع شريكك؛ نتيجة إلى انتقال الأمراض المعدية، مما يؤثر على الصحة العامة للجسم وخاصة المهبل.
    الممارسة غير الآمنة للعلاقة الزوجية دون استخدام واقٍ ذكري أو واقٍ أنثوي.  
    من الالتهابات المهبلية التي تنتقل نتيجة الاتصال الجنسي. 
     
    اقرئي أيضًا لعلاقة حميمية أفضل: طرق فعالة تضييق المهبل

    التهاب المشعرات 

    من أعراض هذا النوع من الالتهاب وجود إفراز مهبلي أخضر مائل للصفرة ذي رائحة كريهة، ووجود حكة وتهيج بالمهبل والشعور بالألم عند ممارسة العلاقة الحميمة.

    العلاج

    تناول المضادات الحيوية، ويمكن الوقاية من هذا النوع من الالتهابات عن طريق إجراء فحوصات لشريكك؛ للتأكد من عدم إصابته بأي عدوى، مما يمنع انتقال أي أمراض أو فطريات تسبب الالتهابات.

    الالتهابات المهبلية في فترة الحمل

    الإفرازات المهبلية هي إفرازات على هيئة سائل أبيض خفيف وذات رائحة مقبولة يفرزها عنق الرحم للحفاظ على نظافة المهبل. وعادة ما تزيد هذه الإفرازات وقت الحمل؛ نتيجة زيادة تدفق الدم إلى منطقة عنق الرحم مما يزيد من إنتاجه للإفرازات. ولكن قد تدل الإفرازات المهبلية على وجود التهابات مهبلية إذا كانت ذات لون ورائحة مختلفين عن الطبيعي. 

    هناك عدة التهابات مهبلية قد تصيب الحامل ومنها:

    التهاب المهبل الجرثومي (BV)

    تعاني نسبة لا بأس بها من السيدات من التهاب المهبل الجرثومي، أو ما يُعرف بين المختصين بـ (BV). وتنتج هذه الالتهابات عن  نمو زائد للبكتيريا التي تعيش داخل الرحم نتيجة التحولات الهرمونية الناتجة عن الحمل. ومن أعراضه إفرازات مهبلية ذات لون مائل للرمادي، يصاحبها حكة وألم في المهبل. ومن مخاطر هذا النوع أنه يسبب الولادة المبكرة أو ولادة طفل وزنه منخفض. 

    العلاج

    غالبًا ما يفضل الأطباء علاجه خلال الثلث الثاني من الحمل عن طريق المضادات الحيوية.
    قد يصف الطبيب Metronidazole Flagyl 500 ml.

    التهاب الخميرة  

    ينتج هذا الالتهاب عن نوع من الفطريات تعيش في الرحم، حيث  تزيد مستويات هرمون الاستروجين والبروجستيرون أثناء الحمل، مما يجعله يزداد مؤديًا إلى حدوث التهابات. وقد يحدث نتيجة تناول المضادات الحيوية أو الاتصال الجنسي.

    العلاج

    تتم معالجته عن طريق وضع الكريمات أو استخدام التحاميل المهبلية أو الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم.

    التهاب البكتيريا 

    تعاني الكثير من النساء من التهاب البكتيريا أو GBS التي تعيش في المهبل أو الأمعاء أو المستقيم، ومن أعراض الإصابة بهذه الالتهابات ألم وحرقة عند التبول.

    العلاج

    يتم علاج هذا النوع من الالتهابات عن طريق المضادات الحيوية، ولا يوجد طريقة للوقاية منه. 
     
    اقرئي أيضًا تغلبي على الالتهابات والعدوى المهبلية بطرق بسيطة

    على الرغم من عدم وجود طريقة للوقاية من التهاب البكتيريا، إلا أنه يوجد طرق يمكن الاعتماد عليها للوقاية من الإصابة من الأنواع الأخرى من الالتهابات ومنها:

    1- ارتدي الملابس الداخلية القطنية التى تسمح لمنطقة المهبل بالتنفس، وارتدي الملابس المريحة، وتجنبي ارتداء البناطيل الضيقة، مع الاهتمام بتغيير الملابس الداخلية عند التعرق.
    2- لا ترتدي ملابس داخلية أثناء النوم.  
    3- عند الانتهاء من دخول الحمام امسحي المنطقة من الأمام للخلف. 
    4- لا تستخدمي الدش المهبلي.
    5- استخدمي الواقي الأنثوي أو أخبري شريكك باستخدام الواقي الذكري عند ممارسة العلاقة الحميمة، في حالة عدم الرغبة في حدوث الحمل.
    6- احصلي على التطعيمات اللازمة إذا نصح الطبيب بذلك مثل التطعيمات التي تحمي من فيروس الورم الحليمي البشري ( HPV ) وكذلك التهاب الكبد A  أو التهاب الكبد B  أو التهابات الكبد التي تنتقل بالاتصال الجنسي.
    7- تجنبي استخدام منتجات الاستحمام ذات الرائحة أو مزيلات روائح المهبل أو الفوط الصحية المعطرة.
    8- اشربي 8 أكواب من المياه يوميًا.
    9- تناولي الزبادي للوقاية من الالتهابات المهبلية؛ حيث إن الزبادي يساهم في الحفاظ على توازن البكتيريا الصحية في مهبلك.
    10- قللي من تناول السكر وتناولي الكربوهيدرات المعقدة والحبوب الكاملة.
     
    موضوعات أخرى