ما هي الطريقة الآمنة لتنظيف المهبل؟

تنظيف المهبل

تنظيف المهبل والعناية الصحية به من العادات الصحية المهمة لجميع النساء، ولكن لا يعلم الكثير منهن كيفية تنظيف منطقة المهبل وتطهيره بطريقة صحيحة، دون التسبب في حدوث أي التهابات أو مشكلات أخرى.

لذا تقدم لكِ "سوبرماما" الطريقة الآمنة التي يمكنك إتباعها لتنظيف المهبل والحفاظ على هذه المنطقة نظيفة وصحية دائمًا دون تعرضها لأي التهابات.

  • احرصي على تنظيف المهبل والمنطقة من حوله مرتين على الأقل يوميًا، ويُفضل تنظيفه عدة مرات خلال اليوم في أثناء الدورة الشهرية وتنظيفه قبل وبعد العلاقة الحميمية لتفادي الالتهابات والحساسية.
  • خصصي لوفة ناعمة ومنشفة قطنية لهذه المنطقة، ولا تسمحي باستخدامها لأن الليفة تتكاثر عليها البكتيريا وتنقل الأمراض، واحرصي على تنظيف اللوفة بالماء وتعريضها للشمس لتعقيمها.
  • نظفي منطقة المهبل بالماء الفاتر، لأن الماء الساخن يُسبب جفافًا للمهبل.

اقرئي أيضًا: الجفاف المهبلي: أعراضه وعلاجه والوقاية منه

  • احرصي على تنظيف المنطقة الجلدية التي تصل بين فتحة المهبل وفتحة الشرج، لأنها تتسبب في دخول الجراثيم الضارة لمنطقة المهبل.
  • لا تستخدمي الصابون أو المعطرات أو الكريمات المرطبة أو أي مواد كيميائية في هذه المنطقة، لأنها تؤدي إلى تهيج هذه المنطقة الحساسة وتحفز الإصابة بالالتهابات المهبلية واستبدليها بغسول طبي للاستعمال اليومي بعد استشارة الطبيب أو صابون الجلسرين الطبيعي أو صابون زيت الزيتون الطبيعي، واستعيني بقليل فقط من الزيوت العطرية المرطبة للبشرة كالبابونج أو زيت الأطفال من الخارج فقط.
  • داومي على إزالة الشعر من هذه المنطقة كلما ظهر، لأنه يعمل على زيادة التعرق ويجعل منطقة المهبل رطبة دائمة وأكثر عرضة لتكاثر البكتيريا والجراثيم ويتسبب في ظهور رائحة كريهة.
  • احرصي أن يكون تنظيف المهبل من الخارج من الأمام إلى الخلف، حتى لا تنتقل أي جراثيم أو بكتريا من منطقة الشرج إلى المهبل، واعتني بتنظيف منطقة الشرج أيضًا دائمًا حتى لا تتكاثر الجراثيم بها وتنتقل إلى منطقة المهبل.
  • لا توجهي تيارًا من الماء قويًا عند تنظيف المهبل، لأنه قد يدفع البكتيريا التي حول الشرج إلى داخل مجرى البول أو مجرى الولادة ثم الرحم.
  • استشيري الطبيب إذا كنتِ تعانين من رائحة كريهة في المهبل أو التهابات، ليحدد لك دواءً أو غسولًا مخصصًا لحالتك حتى لا تزيد هذه الالتهابات.

اقرئي أيضًا: الالتهابات المهبلية ما بين الوقاية والعلاج

  • تجنبي الدش المهبلي، لأن المهبل ينظف نفسه بنفسه من الداخل من خلال الافرازات ولا يحتاج له، بل إن الدش المهبلي  وفقًا لما أثبتته الدراسات ينقل الميكروبات والبكتريا من الخارج إلى الداخل، ويُعرض المرأة لالتهابات داخلية تصل إلى عنق الرحم أو الرحم نفسه أو الأنابيب وتؤثر على الخصوبة.
    كما أنه يقلل من فرص الحمل بنسبة 30% ويزيل الميكروبات النافعة التي تفرز أحماضًا تقي المهبل من العدوى بالميكروبات الضارة، ما يجعله أكثر عُرضة للإصابة بها، بالإضافة إلى إنه يؤدي إلى زيادة نسبة التعرض لالتهابات الحوض ويؤدي إلى العقم ويتسبب في حدوث التصاقات شديدة في الرحم والمبايض وقناتي فالوب. 

  • لا تستخدمي المطهرات الخاصة بالجسم عند تنظيف المهبل، لأن المطهر يقضي على البكتيريا النافعة التي تحميكِ من الجراثيم والبكتيريا الضارة، ما يجعلك عرضة للالتهابات والأمراض، ولا تستخدمي المطهرات الخاصة بمنطقة المهبل إلا بعد استشارة الطبيب.
  • جففي منطقة المهبل جيدًا بعد تنظيفها، لأن البكتيريا والجراثيم تتكاثر في الأماكن الرطبة، وارتدي الملابس الداخلية القطنية الفضفاضة، وابتعدي عن الملابس الضيقة التي تساعد على ظهور البكتيريا والجراثيم وحدوث الالتهابات.

اقرئي أيضًا: تغلبي على الالتهابات والعدوى المهبلية بطرق بسيطة

عودة إلى صحة وريجيم

هبة الله سعد

بقلم/

هبة الله سعد

أؤمن بأن اللبنة الأولى في تشكيل شخصية الانسان تبدأ منذ الطفولة، مما يجعل اهتمامي ينصب على الأطفال بأحجامهم الصغيرة وألعابهم وطريقة نطقهم للكلام. أعشق جميع تفاصيل حياتهم وتصرفاتهم العفوية ولا مانع لدي من قضاء يومي بأكمله بصحبتهم.

موضوعات أخرى
ا
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon