5 أسباب تجعلك تشعرين بألم خلال العلاقة الحميمة

العلاقة الحميمة أحد أكبر مصادر المتعة لدى الزوجين، وعلى الرغم من ذلك يشعر كثير من الزوجات بالألم في أثناء ممارستها، لدرجة أن كثيرًا منهن يعتقدن أن العلاقة الحميمة هي متعة للزوج فقط، نظرًا لنقص الوعي، فتستمر الزوجة في تحمل الألم وكتمان الأمر بداخلها دون أن تعرف أن الألم الذي تشعر به هو طريقة جسمها في إخبارها أن هناك أمرًا ما.

3 مواقف تقلقك خلال العلاقة الحميمة لكنها طبيعية

أشارت إحدى الدراسات الحديثة إلى أن 30% من الزوجات يشعرن بآلام شديدة خلال ممارسة العلاقة الحميمة، ولا يفصحن عن ذلك، ما يؤثر على حالتهن النفسية وسلوكهن بشكل عام. ولكن مجرد أنه أمر شائع لا يعني أبدًا أنه يجب عليكِ تحمله، لذا تقدم لكِ "سوبرماما" بعض الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالألم خلال العلاقة الحميمة، وطرق علاجها كي تستمتعي بلحظات حميمية رائعة مع زوجك دون ألم.

أسباب الشعور بآلام العلاقة الحميمة:

1. قلة وقت المداعبة:

تحتاج المرأة إلى مزيد من المداعبة والإثارة قبل الدخول في العلاقة الحميمة، ويجب على الزوج أن يكتشف طرق المداعبة التي تثير زوجته وإعطاء وقت كافٍ لها، فهي لها دور كبير في تهيئة الجسم للعلاقة الحميمة عن طريق تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية، وإفراز مواد لزجة تعمل على تسهيل عملية الإيلاج ومنع الشعور بالألم.

2. عدم استخدام مواد مزلقة:

في كثير من الأحيان، تشعر الزوجة بالألم نتيجة جفاف المهبل، لذا يجب أن تكون هذه المنطقة على قدر عالٍ من الترطيب. ويمكن للزوجة استخدام بعض المواد الطبية المزلقة التي تساعد على تقليل الاحتكاك بين العضو الذكري للزوج ومنطقة المهبل، لذا احرصي على استخدام كمية كافية من المزلق الحميمي قبل البدء في العلاقة الحميمة وستشعرين بفارق كبير.

3. التوتر والإجهاد:

بعض الزوجات تحمل معها هموم الحياة ومسؤوليات المنزل إلى السرير، فلا تتوقف عن التفكير في المتطلبات اليومية أو في المشكلات الحياتية، ما يفسد متعة العلاقة الحميمة ويؤثر عليها سلبًا، وقد يؤدي إلى زيادة الشعور بالألم نتيجة لعدم القدرة على الاسترخاء. لذا ضعي جميع همومكِ جانبًا بعيدًا عن غرفة نومكِ، ويمكنكِ تبادل التدليك والمساج مع زوجكِ بحيث يدلك كل منكما جسم الآخر، لإزالة التوتر وخلق روح حميمية قبل البدء في ممارسة العلاقة الحميمة.

4. الالتهابات المهبلية:

يعاني كثير من النساء من الالتهابات المهبلية التي تجعل هذه المنطقة أكثر حساسية وعرضة للشعور بالألم، وتجعل العلاقة الحميمة غير مريحة على الإطلاق. لذا إذا كنتِ تعانين من آلام العلاقة الحميمة، عليكِ زيارة طبيب النساء المتخصص لكشف إذا ما كنتِ تعانين من الالتهابات المهبلية أم لا، ووصف العلاج المناسب لها في حالة وجودها.

تغلبي على الالتهابات والعدوي المهبلية بطرق بسيطة

5. عدم توافق الأعضاء التناسلية:

في بعض الحالات، يرجع سبب شعور الزوجة بألم العلاقة الحميمة إلى عدم توافق حجم المهبل مع حجم العضو الذكري للزوج، مثل أن يكون حجم العضو الذكري كبيرًا مقارنة بمهبل الزوجة، ما يزيد من شعورها بالألم خلال ممارسة العلاقة الحميمة. ويمكن أن تساعد المزلقات الحميمية في هذه الحالات، ومع الوقت سيتسع المهبل وتقل الآلام بالتدريج، خاصة بعد الولادة الطبيعية.

لا تترددي في التحدث مع زوجكِ بصراحة إذا كنتِ تشعرين بآلام مهبلية في أثناء العلاقة الحميمة، تذكري أن هذه العلاقة أساسها الحب والاستمتاع وليس الألم والعذاب، ابحثا معًا عن أسباب المشكلة كي تتمكنا من إيجاد الحل والعلاج المناسب لها، واعلمي أنكِ تستحقين أن تنعمي بعلاقة حميمة ممتعة وسعيدة.

المصادر:
Prevention

عودة إلى علاقات

موضوعات أخرى
علامات تخبرك بحب زوجك لكِ
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon