هل تؤثر مشكلات البروستاتا على العلاقة الزوجية؟

تأثير البروستاتا على العلاقة الزوجية

ربما لاحظتِ انخفاض الرغبة الجنسية لدى زوجك أو عدم شعوره بالرضا في أثناء ممارسة العلاقة الحميمة أو إحساسه بعدم الإشباع الجنسي، ولهذه المشكلات أسباب متعددة، منها ما يتعلق بأمور عاطفية، ومنها ما يكون نتيجة لمشكلة صحية، كإصابة الزوج بأحد أمراض البروستاتا، وهو موضوع مقالنا. تعرفي معنا إلى مدى  تأثير البروستاتا على العلاقة الزوجية، وأعراض التهابها وتضخمها ومضاعفاته.

 تأثير البروستاتا على العلاقة الزوجية 

البروستاتا عبارة عن غدة بحجم حبة الجوز تقع في الجهاز التناسلي للذكر تحت المثانة، ووظيفتها إفراز سائل (السائل المنوي) يغذي الحيوانات المنوية للرجل، وقد تتعرض البروستاتا لالتهاب وتضخم نتيجة للإصابة بعدوي بكتيرية، أو بعض الأمراض المنقولة جنسيًّا، أو الإصابة بالسرطان، ومشكلات صحية أخرى، وهذا الالتهاب لا يسبب عدوى للزوجة في أثناء الجماع، ولكنه يعيق استمتاع الزوجين في أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، وبالتالى يؤثر في علاقة الزوجين ببعضهما البعض، مما يجعل علاجه أمرًا ضروريًّا.

أعراض التهاب البروستاتا 

تتعدد أنواع التهاب البروستاتا ما بين الحالات الحادة والمزمنة، التي تتشابه تقريبًا في أعراضها كالآتي:

  • الشعور بألم أو حرقة عند التبول.
  • صعوبة في التبول.
  • التبول المتكرر، خاصة في الليل. 
  • الحاجة الملحة إلى التبول.
  • البول الغائم.
  • نزول دم في البول.
  • ألم في البطن أو أسفل الظهر.
  • ألم في القضيب أو الخصيتين.
  • القذف المؤلم.
  • علامات وأعراض شبيهة بالإنفلونزا (مع التهاب البروستاتا البكتيري).

    التهاب البروستاتا والعلاقة الزوجية

    في الغالب لن تؤدي العلاقة الحميمة إلى تفاقم مشكلة التهاب البروستاتا، ومع ذلك فإن بعض الرجال المصابين به ويعانون من آلام خلال القذف، لا يشعرون بمتعة في أثناء الجماع، ويحدث التهاب البروستاتا بشكل متكرر بسبب إصابات بكتيرية وجرثومية، ولكنه لا يسبب عادةً أي ضرر في أثناء العلاقة الحميمة، وفي حالات نادرة يحدث هذا الالتهاب بسبب الأمراض المنقولة جنسيًّا. على أية حال يجب على الزوج استشارة الطبيب في حالة ظهور أعراض واضحة على عضوه التناسلي كالقرح، أو نزول إفرازات غير طبيعية.

      مضاعفات تضخم البروستاتا 

      قد يسبب إهمال التهاب البروستاتا وتضخمها أو عدم استشارة الطبيب وتلقي العلاج المناسب إلى النتائج التالية:

      • الفشل الكلوي: من أخطر مضاعفات تضخم البروستاتا الإصابة بالفشل الكلوي، الذي يحدث نتيجة للاحتباس البولي.
      • بكتيريا البول: بسبب عدم تفريغ المثانة بالكامل، قد يتجمع البول فيها، فيكون بيئة خصبة لنمو الجراثيم والبكتيريا، مما يسبب التهابات متكررة في المسالك البولية.
      • نزول دم في البول: في حال وجود حصوات في الكلي أو المسالك البولية، بسبب تراكم بقايا الفضلات والأملاح والرواسب المختلفة على جدار المثانة، قد يلاحظ المريض نزول دم في البول، بسبب وجود أوردة ممزقة أو منتفخة على جدار البروستاتا.

      تضخم البروستاتا والعلاقة الزوجية

      يؤثر تضخم البروستاتا بالسلب في القدرة الجنسية للزوج، وكذلك يسبب له كثيرًا من المشكلات فيما يخص عملية التبول كالآتي:

      • الحاجة المتكررة إلى التبول.
      • الشعور بعدم تفريغ المثانة.
      • قلة كمية البول.
      • مشكلات في بدء التبول أو إيقافه.
      • الإحساس الشديد بالرغبة في التبول.

      يسبب تضخم البروستاتا مشكلات جنسية متعددة، تختلف شدتها بحسب سن الزوج، وحجم التضخم وطبيعته، وأبرزها:

      1. انخفاض الرغبة الجنسية.
      2. ضعف الانتصاب.
      3. عدم الشعور بالإشباع الجنسي.

      ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى تأثير البروستاتا على العلاقة الزوجية، ننصحكِ أخيرًا بضرورة التحدث مع زوجكِ عند تعرضه لهذه المشكلة، لاستشارة طبيب على الفور، قبل أن تتفاقم المشكلة، ليحصل على العلاج المناسب.

      يمكنكِ الاطلاع على مزيد من النصائح للتمتع بحياة زوجية مستقرة وسعيدة في قسم العلاقات الزوجية على موقع "سوبرماما".

      عودة إلى علاقات

      مي مجدي عبد الحكيم

      بقلم/

      مي مجدي عبد الحكيم

      كاتبة حرة، معلقة صوتية، صاحبة قناة "من الآخر" على يوتيوب لمراجعة الكتب والتشجيع على القراءة، أعشق السفر والكتابة وتكوين صداقات جديدة.

      موضوعات أخرى
      J&J GCC
      Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon