ما أفضل علاج لضيق المهبل في بداية الزواج؟

علاج ضيق المهبل في بداية الزواج

الشعور بآلام في المهبل خلال الفترة الأولى من الزواج أمر طبيعي، قد تعاني منه المتزوجات حديثًا عند ممارسة العلاقة الحميمة، لكن هذا الألم يزول بمرور الوقت مع اتساع المهبل خلال الجماع، وبعد ذلك عند الولادة الطبيعية، فإذا كنتِ عزيزتي تعانين من هذه المشكلة، فتعرفي معنا من خلال هذا المقال إلى طرق علاج ضيق المهبل في بداية الزواج، وأسباب الشعور بألم فيه، لتتعاملي معها بشكل صحيح، حتى تشعري بالراحة والمتعة عند ممارسة العلاقة الحميمة.

علاج ضيق المهبل في بداية الزواج

ممارسة العلاقة الحميمة والولادة أكثر العوامل المؤثرة في حجم المهبل، فمن خلالهما يمكن التغلب على ما تعتقد الزوجة أنه ضيق في المهبل في بداية زواجها، بالإضافة إلى وسائل مساعدة أخرى يمكنها تخفيف ألم بدايات الجماع، ولكن قبل أن نذكرها، تعرفي كيف تسير الأمور عند ممارسة الجماع:

يتمدد المهبل عند استثارة المرأة قبل الإيلاج، وعندها يطول الجزء العلوي منه، ويدفع الرحم وعنقه إلى داخل الجسم أكثر، وبهذه الطريقة لا يصطدم القضيب بهما في أثناء العلاقة، ولا يسبب شعورًا بعدم الراحة أو الألم، رغم من أن تحفيز عنق الرحم قد يكون ممتعًا لبعض السيدات.

 كذلك يُطلق المهبل مادة مرطبة طبيعية، ليكون الإيلاج أقل إيلامًا للمرأة، لكن إذا لم تحصل الزوجة على مداعبة كافية لإطلاق هذه المادة، وبدأ الإيلاج في وقت مبكر جدًّا، فإنها تشعر بالألم والانزعاج لعدم ترطيب المهبل بشكل كافٍ، ومع ذلك من الطبيعي أن يكون هناك بعض الألم في الجماع، إذ وجدت إحدى الدراسات الطبية أن 30% من النساء يعانين منه خلال الإيلاج، ولكن يمكن تقليله بالطرق الآتية:

  • المداعبة والإثارة: المداعبة الكافية قبل العلاقة تساعد على تمدد المهبل، وإفراز مادته المرطبة، وهذا دور الزوج، وقد يُوصي الطبيب بعلاجات استرخاء، لتقليل الشد العصبي لعضلات قاع الحوض، وأي خوف داخلي من الألم.
  • المزلقات المهبلية: إذا كان السائل الطبيعي الذي يطلقه المهبل خلال المداعبة لا يزال غير كافٍ للإيلاج، يمكنكِ استخدام مزلق مهبلي، وتتوافر أنواع كثيرة منه في الصيدليات والأسواق الكبيرة.
  • المرطبات المهبلية: منتجات مصممة خصيصًا لعلاج جفاف المهبل، وتحافظ على درجة الحموضة المهبلية منخفضة، ما يضمن بيئة مهبلية صحية، لكن استشيري الطبيب قبل استخدامها.
  • منتجات الإستروجين: متوافرة على شكل كريمات أو حلقات أو أقراص مهبلية، ويساعد الإستروجين على تخفيف الجفاف والتهيج والشعور بضيق المهبل، ويسهل الإيلاج، لكن يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه.
  • تجنب استخدام الدش المهبلي: هذه الوسيلة قد تؤثر بالسلب في التوازن البكتيري في المهبل، ما يسبب جفافه، وبالتالي الشعور بضيق المهبل والألم خلال العلاقة الحميمة.

أما عن العلامات المصاحبة لضيق المهبل، فيمكنكِ التعرف إليها من خلال السطور التالية.

علامات ضيق المهبل

تختلف أعراض الشعور بضيق المهبل بين سيدة وأخرى، لكن فيما يخص فترة بداية الزواج التي نتحدث عنها في هذا المقال، فأكثر الأعراض شيوعًا لهذه الحالة:

  • الجفاف: يرجع الجفاف في الغالب إلى التهاب المهبل، الذي يحدث نتيجة تغيرات في التوازن البكتيري والخمائر التي توجد في المهبل، وغالبًا ما يكون سببها في بداية الزواج، استخدام الغسول المهبلي، وقد يصاحب الجفاف:
  1. حكة مهبلية.
  2. تورم.
  3. تشقق الجلد حول المهبل.
  4. إفرازات مهبلية ذات لون ورائحة.
  5. ألم عند التبول أو ممارسة الجماع.
  6. نزيف مهبلي خفيف.
  • التشنج المهبلي: أما إذا كان التشنج المهبلي بسبب الخوف من الألم هو السبب في هذه الحالة، فتكون الأعراض المصاحبة للشعور بضيق المهبل، حرقة خلال العلاقة الحميمة.

أسباب ألم المهبل في بداية الزواج

مع استمرار الشعور بضيق المهبل والألم بعد عدة أشهر من الزواج، لا بد من معرفة كل الأسباب المحتملة وراء هذه الحالة، التي قد تكون:

  1. التشنج المهبلي: الشعور بتشنج في المهبل السبب الأكثر شيوعًا للإحساس بضيقه في بداية الزواج، إذ يتسبب في تقلصات لا إرادية لعضلات قاع الحوض قبل الإيلاج، بحيث لا يتمكن القضيب من الدخول، ويحدث بسبب القلق أو الخوف.
  2. العدوى أو الالتهابات: أي عدوى أو التهاب يصيبان المهبل يؤثران فيه بشكل أو بآخر، ما يجعل الإيلاج في هذا الوقت أكثر إيلامًا للزوجة.
  3. الإصابة: قد تؤدي إصابة الحوض أو الأعضاء التناسلية إلى جعل الجماع مؤلمًا للزوجة، لذا من الأفضل الانتظار حتى تتعافى تمامًا قبل ممارسة العلاقة.
  4. العيوب الخلقية: يولد بعض النساء بغشاء بكارة سميك أو غير مرن، وحتى بعد تمزق أنسجته يمكن أن يظل الجماع مؤلمًا لهن، كذلك هناك حالات نادرة جدًّا يكون فيها المهبل ضيق بالفعل، تُشخص من قبل الطبيب.

ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى طرق علاج ضيق المهبل في بداية الزواج، لا داعي للقلق، فمعظم هذه المشكلات بسيطة ويمكن علاجها بسهولة، لكن إذا كنتِ تعانين من جفاف دائم في المهبل أو ألم مستمر خلال العلاقة الحميمة، فيجب استشارة طبيب ليصف لكِ العلاج المناسب.

لتحسني علاقتكِ بزوجكِ، وتعيشا معًا في استقرار وحب دائمين، اقرئي أكثر عن كل ما يخص العلاقة الزوجية على موقع "سوبرماما".

عودة إلى علاقات

موضوعات أخرى
J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon