كيف تشجعين طفلك على تكوين صداقات

رعاية الأطفال

يواجه بعض اﻷطفال مشكلة عند التأقلم، أو القدرة على تكوين صداقات سواء فى النادى أو المدرسة، وهذه المشكلة تسبب أزمة نفسية للطفل، وأيضاً من أكثر المشاكل التى تسبب ضيقاً للأم فقد يأتى طفلك حزين ويقول: «لا أحد يحبنى، ليس لدى أصدقاء».. هنا يجب عليكِ سرعة التصرف ومعالجة اﻷمر، لكن بطريقة صحيحة، «سوبرماما» هتساعدك بخطوات بسيطة حتى تتمكنى من السيطرة على هذه المشكلة السخيفة:

  •  مارسى مع طفلك بعض اﻷلعاب حتى تنمى هذه المهارات لديه:
    • الإيجابية: كونى مثله اﻷعلى فى كيفية التعاون والاتفاق واتساع اﻵفق والتسامح.
    • اﻷخذ باﻷدوار: علميه المشاركة من خلال أن يحل كل واحد دوره فى اللعبه «أنت هذه المرة ثم أنا بعدك».
    • اتباع القواعد: علميه أن على الجميع اتباع إرشادات معينة قبل البدء فى اللعب، وهى سارية علينا جميعاً، هكذا تعلميه الالتزام.
    • تقبل الهزيمة: شجعيه، قولى.. لا مشكلة من الخسارة أمامك فرصة للكسب المرة القادمة.
    • امدحيه واحتفلى بالربح: هنئيه وقدرى احساسه بالسعادة عند الفوز. 
    • مشاركة الألعاب: اجعليه يشارك أصدقائه اﻷلعاب. 
    • الصبر: علميه الصبر، فالآخرين يجب أن يأخذوا وقتهم. 
    • وضع الاستراتيجية: علميه أن يضع خطته ويفكر جيداً قبل اللعب، فمثلاً عند لعب البازل أو تكملة اﻷشكال، فكرى أمامه بصوت عالى، واطرحى حلول مختلفه ليتعلم عدم التسرع فى إصدار القرار.

[اقرأي أيضا : كيف تشجعين الابن الخجول على التواصل اجتماعيًا؟]

  •  اقرأي معه قصص أو حكايات عن كيفية تكوين الصداقات. 
  •  اصنعى ألعاب يدوية وادعى أبناء جيرانك ليتشاركوا اللعب معه، وبذلك تساعديه على تكوين صداقات جديدة.
  •  تحدثى مع طفلك عن كيفية اختيار الصديق: التفريق فى الاختيار بين صفات الصديق الجيد والسيئ، وهنئيه عندما يحسن الاختيار.
  •  ابحثى فى عائلتك وجيرانك ومعارفك عن أطفال فى أعمار متقاربة مع طفلك، وتبادلوا الزيارات والأنشطة معاً، حتى يحظى طفلك بفرص تدعيمية لتكوين صداقات. 
  •  كونى القدوة الحسنة فى اختيار أصدقائك.
  •  اجعلى موضوع الصداقة موضوع مهم، وخصصى وقت مناسب للتحدث مع طفلك عن الصداقة وأهميتها.
  •  لا تقومى أنتِ بحل مشاكل صداقات طفلك: بل ساعديه على تطوير مهارات حل مشكلاته بنفسه، العبى دور المراقب والمعلم. 
  •  ساعدى طفلك فى تعريف اهتماماته وهواياته ﻷصدقائه، فهذا يعزز من ثقته بنفسه، وكذلك سيهتم اﻷطفال الآخرين لسماعه.
  •  أخيراً.. لا تدفعى بطفلك لمجموعات اﻷطفال أو لمجتمعات مزدحمة بالغصب احترمى مخاوفه.
[اقرأي أيضا : كيف تكوني قدوة ﻷطفالك ]
تعد هذه خطوات بسيطة.. وقد جمعتها لكِ «سوبرماما» من نتاج دراسات وأبحاث خبراء التربية، أرجو أن تتبعيها.  
 

هل واجهتى هذه المشكلة مع أطفالك؟ كيف تعاملتى وهل نجحتى فى حلها؟

 
 
موضوعات أخرى
التعليقات