كيف تتعاملين مع أمهات أصدقاء ابنك؟

تطوير ذاتي

محتويات

    أهلًا بحضرتك أنا مامة إياد !
    تسمعين مثل هذه العبارة في كثير من لقاءات الأمهات في المدارس والحضانات، وتجدين كثيرًا من الأمهات الودودات بطبعهن بينما قد يقابل ذلك ببعض الفتور. وقد تتعرضين للتعامل مع أمهات من شخصيات لا تتوافق معك على الإطلاق .
    • وهنا يبرز السؤال هل يجب أن أصادق أمهات أصدقاء أبنائي؟

      • مبدئيًا لا شيء واجب. لا يلزمك شيء أنت فقط تسعين نحو مزيدًا من المعرفة والإحاطة بكل ما يتعلق بابنك، لذلك لا تتوتري.
      • في عمر الحضانة هناك بعض المقربين من طفلك، اسعي للتعرف على أمهاتهم دون أن تنشئي في البداية علاقة وطيدة فلست ملزمة بصداقتهن لكن معرفتهن مهمة في متابعة الدراسة مثلًا لو اضطر طفلك للغياب بسبب وعكة صحية أو غير ذلك، وربما رتبت معهن جميعًا نزهة للصغار مثلًا.
      • بمرور الوقت تستطيعين أن تتخيري منهن من تصبح لتكون صديقتك إن كان فيهن كذلك، وإلا فاجعلي علاقتك بهن في حدود علاقة أبنائكن.
      • من المهم أيضًا ألا تقارني بين ابنك وغيره وألا تسمحي بذلك، بل وإن استطعت انصحي الأخريات بذلك أيضًا فلا تجعلي علاقتك بهن وبالًا على الصغار.
      • كوني على طبيعتك، غير متكلفة فى الود أو الفتور. ( اقرأي أيضا :  أفكار مميزة لقضاء وقت ممتع مع طفلك بالمنزل )
      • لا تذكري أمام طفلك، أن والدة صديقة فلان، كثيرة الحديث مثلاً أو لم تقابل سلامك بود متوقع، أو أياً من الصفات التي يمكن لطفلك أن ينقلها بلا وعي لصديقه و بالتالي تقعين فى مأزق وموقف محرج.
      • فى النهاية اعلمي أن طفلك هو المهم فاسعي دومًا لسعادته في كل وقت وحين.

    اقرأي أيضا : كيف تتقبلين أنكِ لن تنجبين أطفال

    افضل دكتور نفسي في مصر
    موضوعات أخرى