ما فوائد عشبة الزعرور؟

    عشبة الزعرور

    الزعرور نبات ينتمي لعائلة الورود، ولسنوات طويلة استُخدمت ثماره أو كما تُعرف بـ"توت الزعرور" في صناعة الحلوى، وكذلك دخلت أجزاؤه من الأوراق والزهور والثمار والسيقان حتى اللحاء في الطب البديل، لعلاج مشكلات الجهاز الهضمي والكلى وغيرها. عشبة الزعرور من الأعشاب الرئيسية في الطب الصيني القديم، لذا اتجهت الأبحاث في الفترة الأخيرة لدراسة فوائد الزعرور الصحية، التي سنخبركِ بها في هذا المقال.

    فوائد عشبة الزعرور

    رغم أن توت عشبة الزعرور أو الثمار الحمراء الأكثر شهرة بفضل طعمها اللاذع الذي له حلاوة خفيفة، ما يجعلها تدخل في صناعة المربى والحلوى المختلفة، فإن النبات بجميع أجزائه -بما فيها الثمار- له عديد من الفوائد الصحية هي:

    1. مكافحة الجذور الحرة: الزعرور مصدر غني بالبوليفينول، وهي مركبات قوية مضادة للأكسدة تساعد على معادلة تأثير الجذور الحرة التي قد تضر بجسمك عند زيادتها. يمكن أن تأتي هذه الجزيئات من النظام الغذائي السيئ، وكذلك السموم البيئية، كالهواء الملوث ودخان السجائر وغيرهما، وارتبطت مادة البوليفينول لنشاطها المضاد للأكسدة بعديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك تقليل مخاطر الإصابة ببعض السرطانات، وداء السكري من النوع الثاني، والأزمات القلبية، والأمراض الالتهابية، وشيخوخة الجلد المبكرة وغيرها.
    2. علاج الالتهابات: للزعرور خواص مضادة للالتهابات يمكن أن تحميكِ من أمراض كثيرة، بما فيها السكري من النوع الثاني والربو وبعض أنواع السرطانات.
    3. خفض ضغط الدم: في الطب الصيني التقليدي، استُخدم الزعرور كواحد من أهم الأعشاب لعلاج ضغط الدم المرتفع، وأشار عديد من الدراسات العلمية إلى فائدته في توسيع الأوعية الدموية وحمايتها من الضيق، وهو ما يساعد على خفض ضغط الدم.
    4. تقليل نسبة الدهون في الدم: ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية وانخفاض الكوليسترول الجيد "HDL"، من العوامل الرئيسية التي ترتبط بالإصابة بتصلب الشرايين. يشير بعض الدراسات العلمية إلى أن مستخلص الزعرور قد يحسن مستويات الدهون في الدم، ما يقي من انسداد الأوعية والنوبات القلبية.
    5. تعزيز الهضم: يُستخدم توت الزعرور ومستخلص الزعرور لعدة قرون لعلاج مشكلات الجهاز الهضمي، خاصةً عسر الهضم وآلام المعدة. يحتوي التوت على الألياف التي تعزز حركة الأمعاء وتقي من الإمساك. كذلك تغذي البروبيوتكس الموجودة فيه بكتيريا الأمعاء الصحية، وهي ضرورية للحفاظ على الهضم الصحي.
    6. منع تساقط الشعر: يمنع تساقط الشعر، وهو عنصر شائع في منتجات زيادة نمو الشعر التجارية، وقد وجدت إحدى الدراسات الطبية أن مستخلص الزعرور الجبلي يحفز نمو الشعر، ويزيد عدد البصيلات وحجمها، ما يعزز كثافة الشعر، ويشير الباحثون إلى أن هذا التأثير قد يكون لمحتواه من مركبات البوليفينول.

    أضرار عشبة الزعرور

    الزعرور آمن لمعظم البالغين عند استخدامه بالجرعات الموصى بها على المدى القصير (حتى 16 أسبوعًا)، مع ذلك لا تُوجد أبحاث كافية عما إذا كان الزعرور آمنًا عند استخدامه على المدى الطويل، ومع ذلك أبلغ بعض الأشخاص عن آثار جانبية خفيفة عند تناوله مثل:

    • الغثيان.
    • اضطراب المعدة.
    • التعب.
    • التعرق.
    • الصداع.
    • الدوخة.
    • الخفقان.
    • نزيف الأنف.
    • الدوار والدوخة.
    • الأرق.

    يمكن أن تؤدي الجرعات الزائدة إلى انخفاض ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب، كذلك قد يزيد الزعرور فاعلية بعض أدوية القلب، ويتداخل مع أدوية أخرى. لذا من المهم عند استخدام مستخلصات الزعرور مع أدوية القلب أو ضغط الدم أو الأدوية الخافضة للكوليسترول استشارة الطبيب أولًا، ولا يجب تناوله مع الأعشاب أو المكملات الغذائية الأخرى التي لها تأثير في القلب.

    طرق استخدام عشبة الزعرور

    يمكنكِ إضافة الزعرور إلى نظامك الغذائي بعدة طرق، هي:

    1. ثمار الزعرور: تتميز بمذاقها اللاذع والحلو قليلًا، ويمكن تناولها كوجبة خفيفة صحية.
    2. مغلي الزعرور: يُحضر من أوراق الزعرور وزهوره أو باستخدام التوت المجفف، بإضافة نصف ملعقة صغيرة من الأعشاب المجففة إلى كوب من الماء المغلي، وتغطيته خمس دقائق، وتناوله دافئًا مرتين يوميًّا.
    3. الحلوى والمربى: يدخل توت الزعرور في صناعة المربى والحلوى، ويمكنكِ تحضير مربى من ثماره في المنزل، والتمتع بمذاقها الشهي وقيمتها الغذائية.
    4. المكملات الغذائية: يمكنكِ تناول مكملات الزعرور في شكل مسحوق أو حبوب أو سائل مناسب، وتتراوح الجرعات الموصى بها من 160 إلى 1800 ملليجرام يوميًّا مقسمة على جرعتين أو ثلاث جرعات، ومع ذلك لا يجب تناول أي مكملات غذائية دون الرجوع إلى الطبيب، خاصةً إذا كنتِ تتناولين أدوية للقلب أو الضغط أو الكوليسترول.

    ختامًا عزيزتي، عشبة الزعرور لها كثير من الفوائد الصحية التي يمكنكِ التمتع بها عند تناولها بكميات معتدلة والانتباه للمحاذير، واعلمي أنه لا يجب استخدامها بأي صورة في أثناء الحمل أو الرضاعة.

    أسرار التغذية الصحية كثيرة، تعرفي معنا إلى فوائد الأعشاب والأطعمة وطرق استخدامها وعديد من النصائح الأخرى في قسم التغذية.

    عودة إلى صحة وريجيم

    سارة أحمد السعدني السعدني

    بقلم/

    سارة أحمد السعدني السعدني

    سارة أحمد السعدني تخصص كيمياء حيوية وميكروبيولوجي، تخرجت في جامعة عين شمس كلية العلوم بتقدير جيد جدًا، وحصلت على دبلومة التحاليل الطبية، عملت كمساعد باحث في المركز القومي للبحوث لمدة عام، واتجهت للكتابة في المحتوى الطبي منذ ثمانِ سنوات وكتبت ما يزيد عن 500 مق...

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon