الكارنتين: إليكِ أهم المعلومات عنه

    الكارنتين: إليكِ أهم المعلومات عنه

    الكارنتين هو بروتين طبيعي يصنعه الجسم من مجموعة من الأحماض الأمينية، ويمكن الحصول عليه أيضًا من النظام الغذائي أو من خلال المكملات الغذائية، ومن الجدير بذكره أنه يمكن الحصول على الاحتياج اليومي الكافي من خلال الغذاء وما يصنعه الجسم، أما المكملات الغذائية فيتم اللجوء إليها للأشخاص الذين لديهم نقصان في مستوياته، وهو مهم جدًا في عملية إنتاج الطاقة، تابعي قراءة المقال الآتي بعنوان "الكارنتين: إليكِ أهم المعلومات عنه".

    الكارنتين: إليكِ أهم المعلومات عنه

    كما وضحنا يتكون الكارنتين من مجموعة من الأحماض الأمينية التي تندمج معًا لتكون هذا البروتين، وهو بروتين مسؤول عن مهام أساسية وضرورية للجسم.

    وهو يعد من المغذيات الأساسية المشروطة، وهذا يعني أن الجسم يصنع ما يكفي منه بصورة طبيعية، لكن إن كنتِ تعانين من نقص في مستوياته فعليكِ التركيز على مصادره الغذائية ومكملاته.

    أما بالنسبة لعملية تصنيعه فهي تتم في الكبد والكلى، وهو يتكون من الأحماض الأمينية الليسين (Lysine) والميثيونين (Methionine)، كما تقوم الكلى بتخزين جزء من الكارنتين وتقوم بالتخلص من الفائض مع البول.

    الكارنتين: أهم فوائده للجسم

    سنعرفكِ في الآتي على أهم الفوائد الصحية التي يقدمها الكارنتين للجسم:

    • قد يساعد على فقدان الوزن: نظريًا قد يساعد الكارنتين على فقدان الوزن، وذلك يعود لدوره في نقل الأحماض الدهنية إلى الخلايا ليتم حرقها واستهلاكها مما يساعد على فقدان الوزن، لكن علميًا أجريت العديد من الدراسات حول الموضوع وعاد عدد قليل منها بفائدة لكنها كانت قليلة أي كان فقدان الوزن قليلًا مقارنةً بمدة أخذ، لذلك ما زالنا بحاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات حول الموضوع.
    • يمكن أن يكون له تأثير جيد على وظائف الدماغ: بينت الدراسات أن أحد أنواع الكارنتين المعروف بأستيل ل - كارنتين (Acetyl-L-carnitine) قد يكون له بعض التأثيرات الإيجابية على وظائف الدماغ، حيث إنه يقي من الأمراض العقلية المرتبطة بالتقدم بالعمر كما يحسن علامات التعلم.
    • يسهم في الحفاظ على صحة القلب: تشير الدراسات أن الكارنتين يسهم في تخفيض ضغط الدم المرتفع، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب الالتهابية، وبالتالي قد يكون له دور في الحفاظ على صحة القلب ومنع تطور الأمراض.
    • يحسن الأداء الرياضي: تبين بأن الكارنتين يقدم مجموعة من الفوائد للرياضيين فهو يحسن تعافي العضلات بعد ممارسة الرياضة، ويقلل من ألم العضلات، ويحسن إمداد الأكسجين للعضلات، وقد يزيد من تكوين خلايا الدم الحمراء، ويعزز تدفق الدم للعضلات.
    • يساعد في السيطرة على مرض السكري: بينت الدراسات بأنه قد يساعد على تقليل أعراض مرض السكري، ويقلل من تأثير عوامل الخطر وأثرها في تطوير مرض السكري، كما تبين أن له دور في تقليل مستويات سكر الدم.

    الكارنتين: مصادره الغذائية

    يمكنكِ الحصول على الكارنتين من الغذاء كما وضحنا سابقًا، لذا سنقدم إليكِ الآن أفضل مصادره الغذائية:

    الكارنتين: الآثار الجانبية

    يعد الكارنتين آمن للمعظم ولا يسبب أعراض جانبية، لكن من الممكن أن يسبب مجموعة من الآثار والاضطرابات الهضمية لدى البعض، وهي تشمل ما يأتي:

    • تقلصات في المعدة.
    • الغثيان.
    • الاستفراغ.
    • الإسهال.
    • رائحة كريهة للجسم، تشبه رائحة السمك.
    • قد يتفاعل مع بعض أنواع الأدوية، مثل: مضادات التشنجات، والمضادات الحيوية.

    هكذا نكون قدمنا لكِ سيدتي تفاصيل كافية حول عنوان مقالنا "الكارنتين: إليكِ أهم المعلومات عنه"، ذلك ببيان فوائده ومصادر الغذائية وآثاره الجانبية المتوقعة، ننصحكِ بعدم اللجوء إلى مكملاته الغذائية إلا بعد مراجعة الطبيب وأخذ مشورته، ومن الجدير ذكره أن الجرعة اليومية المسموحة من الكارنتين هي 1-3 غرام.

    عودة إلى صحة وريجيم

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon