ما أسباب عدوى الخميرة المهبلية عند النساء؟

صحة

المهبل أحد أعضاء جسمك التي تتطلب عناية خاصة، خصوصًا في أوقات الالتهابات والتغيرات الهرمونية. وكثيرًا ما نعتمد على أنواع الغسول المختلفة للمهبل باعتبارها الحل الأمثل لجميع المشكلات التي قد تصيب منطقة المهبل، لكننا قد نغفل أن هذا الغسول قد يكون ضرره أكبر من نفعه في بعض الأحيان.

ومن بين الالتهابات المهبلية الشائعة بين معشر النساء هو عدوى الخميرة المهبلية، وحتى تتمكني من القضاء عليها، لا بد أن تتعرفي أولًا على ماهية هذه العدوى ومسبباتها وسبل التعامل معها.

7 عادات تسبب الالتهابات المهبلية.. ابتعدي عنها

وعادة ما تنمو بمنطقة المهبل - كما هو الحال في مختلف أعضاء الجسم -  بعض البكتيريا والخلايا الخميرية، بينما يعمل جهاز المناعة على السيطرة عليها وإبقائها في أعداد محدودة. لكن في بعض الأحيان، قد تتراكم هذه الخلايا الخميرية بأعداد كبيرة، ما يتسبب في إصابتك بهذه العدوى، حيث بلغت نسبة الإصابة بعدوى المهبل الخميرية 75% بين النساء البالغات.

ما أسباب الإصابة بعدوى الخميرة المهبلية؟

كما ذكرت من قبل، فإن عدوى الخميرة المهبلية تنتشر بمعدلات كبيرة بين جميع النساء، المتزوجات منهن وغير المتزوجات. وعادة ما ترجع الإصابة بها إلى الأسباب الآتية:

  • الإسراف في تناول المضادات الحيوية فإنها تقضي على البكتيريا النافعة التي تعيش بالمهبل (مثل اللاكتوباسيلس)، والتي من شأنها أن تحافظ على صحة المهبل بصفة عامة.
  • الإصابة بالسكري، خصوصًا في أوقات خروجه عن سيطرتك.
  • ضعف جهاز المناعة بصفة عامة وتراجع أدائه، وهو المسؤول الأول عن الحد من تكاثر الخلايا الخميرية.
  • اتباع نظام غذائي غير صحي، حيث تعد الأطعمة غير الصحية وخصوصًا الحلوى والسكريات من مسببات هذه العدوى.
  • اضطراب الهرمونات، ففي بعض الأحيان قد يشهد جسمك تغيرات هرمونية ما يتسبب في اضطرابها، وعادة ما يتكرر ذلك قبيل الدورة الشهرية.
  • الشعور بالتعب والإجهاد والضغط، خاصة إذا تزامن ذلك مع قلة ساعات النوم.
  • الحمل يعد من أكثر مسببات هذه العدوى، إذ يتسبب في ارتفاع معدلات الإستروجين بالجسم الذي يؤدي للإصابة بهذه العدوى.

أعراض عدوى الخميرة:

  • الشعور بالحكة والتهيج والحرقان في منطقة المهبل والفرج.
  • الإصابة بتقرحات في منطقة المهبل أو فتحة المهبل، وعادة ما يصاحب هذه التقرحات الشعور بالألم.
  • الشعور بألم وحرقان في أثناء العلاقة الزوجية أو التبول.
  • خروج إفرازات سميكة لونها أبيض وعديمة رائحة أو إفرازات تشبه المياه.
  • الإصابة بطفح جلدي.

أنواع الإفرازات عند المرأة

كيف يمكنك علاج عدوى الخميرة المهبلية؟

لا شك أن الألم الذي تسببه هذه العدوى هو ألم مزعج ومحرج نظرًا للحاجة الملحة للحكة أو عدم احتمال الألم في كثير من الأحيان، يمكنك القيام بالآتي للتخلص منها:

  • إذا كانت الإصابة طفيفة، استخدمي مرهمًا مضادًّا للفطريات وادهنيه على المنطقة الملتهبة عند المهبل أو حوله. وإذا كنتِ لا تفضلين استخدام كريم أو مرهم، يمكنك استخدام أقراص للغرض نفسه، لكن إذا كنتِ حاملًا تجنبي تناول أي أدوية أو مراهم دون استشارة الطبيب أولًا.

إذا كانت الإصابة خطرة أو متطورة، لا بد من استشارة طبيب والخضوع لبرنامج علاجي قد يستمر حتى 14 يومًا. ويمكنك تحديد إذا ما كانت إصابتك متطورة إذا:

  • تكررت لعدة مرات على مدار العام.
  • وجدتِ احمرارًا أو تورمًا قد يتسبب في ظهور بثور أو تمزق في أنسجة المهبل بعد ذلك.
  • خرجت أعراض السكري لديك عن السيطرة، أو ضعف الجهاز المناعي لديكِ بفعل الأدوية.

 ولتجنب الإصابة بعدوى الخميرة المهبلية من الأساس:

  • احرصي على تناول نظام غذائي متوازن.
  • تجنبي ارتداء الملابس الداخلية أو السراويل الضيقة.
  • احرصي على غسل الملابس الداخلية في ماء ساخن مع استبدالها بانتظام.
  • تجنبي استخدام الفوط الصحية المعطرة.
  • تجنبي الجلوس في حوض استحمام ساخن لفترات طويلة أو متكررة.  

والآن بعد أن تعرفتِ على ماهية هذه العدوى ومسبباتها، احرصي على تجنبها في روتين حياتك اليومي، لتحمي نفسك من الإصابة بمثل العدوى التي قد تزيد حياتك صعوبة، وكـ"سوبرماما" أنت في غنى عنها تمامًا.

المصادر:
Medical News Today
Health line
Web MD
Medicine Net

عودة إلى صحة وريجيم

موضوعات أخرى
ص
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon