ما أضرار حليب الأم الحامل على الطفل؟

    أضرار حليب الأم الحامل على الطفل

    في أحيان كثيرة يحدث الحمل بينما تُرضع الأم طفلها الأول، فتشعر بالقلق وتحاول فطامه سريعًا قبل بلوغ حملها الشهر الرابع، إذ من الشائع أنه بمجرد حدوث الحمل فإن الرضاعة الطبيعية تفقد خواصها وفوائدها للطفل، وتؤثر في صحة الأم وسلامة الحمل، في هذا المقال، نتحدث عن حقيقة أضرار حليب الأم الحامل على الطفل.

    ما أضرار حليب الأم الحامل على الطفل؟

    الحقيقة أن أضرار حليب الأم الحامل على الطفل الرضيع مجرد خرافة، إذ أجمع الأطباء على أن الحامل يمكن أن ترضع طفلها الأول رضاعة طبيعية، وبعد الولادة ترضع الطفلين معًا دون أي مشكلة، بشرط أن تسمح حالتها الصحية بذلك.

    أيضًا لا تتغير خواص أو فوائد حليب الأم الحامل المرضع، خلال فترة الحمل، إذ يظل الطفل يحصل على غذائه من الرضاعة الطبيعية بكامل فائدتها، ولا يؤثر ذلك بالسلب في إرضاع المولود الجديد.

    الفكرة الشائعة لضرر حليب الأم الحامل على الطفل جاءت من وهن الحالة الصحية للأمهات خلال شهور الحمل الأولى، بسبب فقدان الشهية والغثيان والقيء وأعراض الحمل المزعجة التي تجعل الأم في حالة صحية مضطربة، ومن ثم فإن الرضاعة في هذه الأثناء تشكل مجهودًا مضاعفًا عليها، بالإضافة لتسببها في حدوث انقباضات متتالية للرحم وتقلصات ربما تؤدي للإجهاض أو النزيف أو الولادة المبكرة.

    لذلك إذا كانت الأم الحامل تعاني من هذه الأعراض خلال الحمل، فمن الأفضل أن تتوقف عن الرضاعة الطبيعية:

    • الإصابة بالأنيميا.
    • الغثيان الشديد الذي يستلزم الخضوع لعلاج طبي.
    • الحمل بتوأمين أو أكثر.
    • إصابة الأم بالسكري أو ضغط الدم.
    • المعاناة سابقًا من الإجهاض أو الإجهاض المنذر أو الولادة المبكرة.

    هل الحمل يقلل حليب الأم المرضع؟

    الحمل في حد ذاته لا يقلل حليب الأم المرضع، لكن سوء التغذية وأعراض الحمل المزعجة في الشهور الأولى ربما تؤثر في كمية الحليب وتدفقه، وهذا أمر وارد حتى إن كانت الأم غير حامل، فسوء التغذية ونقص المعادن والفيتامينات وإصابة الأم بالأنيميا وفقر الدم أو فقدان الشهية يؤثر حتمًا في تدفق حليب الرضاعة الطبيعية، ومن ثم يؤثر في الطفل الرضيع بعدم الإشباع وسوء التغذية.

    لذلك، إذا كانت الحامل مرضعًا، فيجب أن تخضع لنظام غذائي خاص يحتوي على كل المعادن والفيتامينات اللازمة لإمداد جسمها بالطاقة، للحفاظ على تدفق حليب الرضاعة الطبيعية، أيضًا يجب أن تحصل على مكملات غذائية بجرعات يحددها الطبيب لتعويض الفقد من المجهود والطاقة.

    متى تتوقف الحامل عن الرضاعة؟

    عادة ما تتوقف الأم الحامل المرضع عن الرضاعة الطبيعية بداية الشهر الرابع من الحمل، وهناك من يستمر حتى الشهر السابع، لكن كما ذكرنا، كل ذلك يتوقف على حالتك الصحية التي يحددها الطبيب، وفقًا لتاريخك العلاجي وحملك السابقك، في كل الأحوال هناك علامات تخبرك بضرورة توقف الرضاعة الطبيعية خلال الحمل، وهي:

    • إذا كنتِ تعانين من الغثيان والقيء المستعصي، وبدأ جسمك يفقد السوائل والمعادن اللازمة للرضاعة واستمرار الحمل بسلام.
    • إذا حدث نزيف أو إجهاض منذر.
    • إذا عانيتِ من تقلصات رحمية شديدة بسبب تدفق هرمون الرضاعة في الدم (الأوكسيتوسين).
    • إذا كنتِ تشعرين بالإرهاق الشديد والوهن وضغط الدم المنخفض.

    في النهاية، عزيزتي الأم، اعلمي أن الرضاعة الطبيعية أفضل ما يمكنكِ تقديمه لطفلك، وأنه بإمكانك إرضاع طفلين معًا في أعمار متفاوتة وسيحصل كل منهما على ما يكفيه، إلا لو كانت حالتك الصحية لا تسمح، فمتى شعرت أن صحتكِ لا تحتمل الحمل والرضاعة معًا، استشيري طبيبك واختاري الأنسب لكِ ولأطفالك.

    عودة إلى رضع

    باسنت إبراهيم إبراهيم إبراهيم

    بقلم/

    باسنت إبراهيم إبراهيم إبراهيم

    أتمنى أن أكون سوبر ماما، بعد أن أنجبت صغيرة جميلة فريدة عمرها شهور، أتعلم معها الصبر والأمومة وتلهمني بالعديد من الأفكار عن رعاية الرضع والاهتمام بهم مع عالم كامل من السهر والصبر الشديد.

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon