خطر الجوال على الأطفال الرضع 

خطر الجوال على الأطفال الرضع 

أصبح الهواتف المحمول في يد الجميع، مثل كمبيوتر صغير مع كثير من التطبيقات المستخدمة يوميًا، للكبار والصغار،  لكن ماذا عن الأطفال الرضع؟ تشكل الهواتف المحمولة خطرًا كبيرًا على صحة الأطفال والرضع، فقد أكدت مئات الدراسات العلمية الموثقة مدى تأثير إشعاعات الهاتف الخلوي وارتباطها بالإصابة السرطان وعديد من الأمراض البيولوجية الأخرى.في هذا المقال نتعرف معًا إلى خطر الجوال على الأطفال الرضع ونصائح الوقاية الأساسية. 

خطر الجوال على الأطفال الرضع

ترتبط الإشعاعات الكهرومغناطيسية الصادرة من الهواتف المحمولة بأمراض السرطان المختلفة واضطرابات النمو لدى الرضع. وفقًا لبعض الدراسات، تمتص أنسجة دماغ الأطفال ونخاع العظام أكثر بعشر مرات من البالغين. لذا، تسعى كثير من المنظمات العالمية لإصدار تحذيرات بشأن استخدام الأطفال والرضع للأجهزة اللاسلكية. ينصح الأطباء بضرورة إبعاد الهاتف عن الرضيع بمسافة لا تقل عن 20 سم. 

هناك عديد من المخاطر الصحية المحتملة على الصحة العقلية والجسدية الناتجة عن الإفراط في استخدام الهواتف المحمولة، من أبرزها:

  • انخفاض معدل الذكاء والنمو العقلي لدى الأطفال. 
  • اضطرابات النوم. 
  • أورام الدماغ. 
  • الأمراض النفسية. 
  • ضعف الذاكرة. 
  • تشتت الانتباه. 

على الرغم من عدم توافر الإثباتات العلمية الكافية لأضرار الجوال على الأطفال الرضع، فإن استخدامها بطريقة آمنة يساعد على الحد من تلك المخاطر. احرصي على الاحتفاظ بالهاتف المحمول بعيدًا عن الجسم قدر الإمكان، فيفضل وضعه بداخل الحقيبة بدلًا من وضعه داخل الملابس، خاصةً في أثناء حمل الطفل الرضيع، وأيضًا بعيدًا عن بطن المرأة الحامل. 

استخدام الجوال في أثناء الرضاعة 

يجب على الأم عدم استخدام الهاتف الخلوي في أثناء الرضاعة الطبيعية أو الصناعية، وتبتعد قدر الإمكان عن الهاتف خلال فترة الرضاعة، فقد تنقل بذلك جزءًا من الإشعاع إلى الرضيع. كما لا ينصح بوضع  أجهزة مراقبة الأطفال داخل سرير الرضيع، ولا ينبغي استخدام الهواتف المحمولة في غرف نوم الأطفال على الإطلاق.

يؤكد العلماء أن دقيقتين فقط من التحدث في الهاتف المحمول يمكن أن يغيرا نشاط دماغ الطفل لمدة تصل إلى ساعة، إذ تخترق موجات الهاتف مناطق عميقة من الدماغ وليس حول الأذن فقط. تؤثر تلك الاضطرابات في نشاط الدماغ على قدرات التعلم لدى الأطفال والمشكلات السلوكية الأخرى، كما قد تؤثر كذلك في الحالة المزاجية والشعور بالحزن والاكتئاب. 

هل يتسبب الجوال في الإصابة بالسرطان؟ 

تُشكل الترددات اللاسلكية للمجالات الكهرومغناطيسية التي تصدرها أجهزة المحمول تأثيرًا سلبيًا على الجسم، خاصةً على نمو دماغ الرضع والأطفال، ما قد يؤدي للإصابة بسرطان الدماغ على المدى الطويل. كما أكدت الأبحاث الحديثة أن الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة قد يؤدي إلى تكوين أورام الدماغ أو الأورام العصبية. كما يشير بعض الدراسات إلى أن حمل الهواتف بصفة مستمرة في وضع قريب من الجسم قد يؤدي لخفض مستويات الخصوبة لدى الأطفال، خاصة للذكور، فقد يتسبب في خفض عدد الحيوانات المنوية، وزيادة فرص الإصابة بسرطان الثدي لدى الفتيات. 

نصائح للوقاية من خطر الجوال على الرضع

هناك بعض الخطوات التي عليكِ القيام بها لتقليل كمية الإشعاع التي تطلقها أجهزة الجوال ويتعرض لها طفلك، من أهمها: 

  1. الحفاظ على مسافة كافية بين الطفل والجوال، ويفضل إبقاؤه خارج غرفة الطفل. 
  2. تشغيل وضع الطيران، خاصة عند ضرورة استخدام الهاتف بالقرب من الطفل. 
  3. استخدام سماعات الرأس أو مكبر الصوت في أثناء التحدث في الهاتف. 

اقرئي أيضًا: 10 نصائح للأم الجديدة

قد يكون استخدام الجوال ضروريًا خلال حياتنا اليومية، لكن بعد أن تعرفنا إلى خطر الجوال على الأطفال الرضع، يجب الحرص على تقنين استخدام تلك الأجهزة بمواعيد ثابتة والحفاظ على مسافة كافية بعيدًا عن الأطفال للوقاية من كثير من المخاطر الصحية والحفاظ على معدل نمو صحي. 

اقرئي مزيدًا من الموضوعات المتعلقة بصحة الرضع على "سوبرماما".

المصادر:
Why you should never let your baby or toddler play with your mobile phone
Harmful Effects Of Mobile Phones On Kids
Effects of Mobile Phones on Children's Health
TIPS TO PROTECT KIDS FROM CELLPHONE RADIATION

عودة إلى رضع

سمر حمدي

بقلم/

سمر حمدي

كاتبة حرة، حاصلة على بكالريوس العلوم من جامعة عين شمس، بدأت الكتابة منذ سبع سنوات ولدي الكثير من المقالات المنشورة في عدة مواقع إلكترونية. أجد شغفي في الكتابة عن شؤون المرأة العربية وكل ما يخص أسرتها. 

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon