5 أسباب تؤدي لتأخر نمو الطفل الرضيع

يبدأ نمو الإنسان منذ بدء الحمل ويتطور خلال المراحل العمرية متأثرًا بالعديد من العوامل، وتعد متابعة نمو الطفل سواءً من ناحية طوله ووزنه ودوران رأسه، أو من ناحية تطور جسمه وقدراته مثل التسنين والجلوس والمشي، من أكثر المتابعات التي يحرص عليها الأبوان منذ الولادة، فبطريقةٍ ما تعد هذه طريقة فعالة لطمأنتهم أن كل شيء يسير على ما يرام فيما يخص صحة وسلامة أطفالهم جسديًّا وعقليًّا.

بالإضافة إلى متابعة النمو مع الطبيب بواسطة منحنيات النمو المختلفة، يعتمد معظم الناس على مقارنة طول أطفالهم بمن يماثلهم سنًّا من الأقارب أو من زملاء المدرسة، ويظل الطول دائمًا من أكثر المؤشرات التي يعتمد عليها الناس في تقييم نمو أطفالهم.

في العادة، لا يمكن الحكم على نمو الطفل باستخدام الطول بمقاييس مجردة، بل يجب استعمال منحنيات النمو لتحديد عاملين أصليين:

1. موقع طول الطفل على منحنى النمو مقارنةً بالعمر.

2. معدل زيادة الطول عبر الوقت.

يحدث أحيانًا أن يتأخر نمو الطفل في مرحلة الرضاعة لأسباب مؤقتة، مثل مرض الأم وعدم قدرتها على إرضاع الطفل والعناية به بطريقة مناسبة، أو قلة لبن الأم مثلًا، أو بسبب تعرض الرضيع لظروف مرضية مؤقتة، وغالبًا ما يخفق الرضيع في اكتساب معدل نمو مناسب خلال هذه الفترة، فهل يستمر تأثير هذا التأخر في النمو على الطفل لباقي فترات نموه؟

نعم قد يحدث ذلك، ولكنه غير مؤكد، ققد يقتصر تأثير هذه الظروف لكونها مؤقتة على فترة الرضاعة فقط لا غير، وقد يمتد هذا التأثير ليسبب تأخيرًا طفيفًا يظهر في الطول والوزن وكذلك بداية التسنين وبداية المشي.

 كيف يمكنك الحكم بأن الطفل يعاني من تأخر في النمو؟

الطريقة الوحيدة هي الرجوع إلى منحنيات النمو والتي سبق الإشارة إليها، ونذكر لكِ فيما يلي معدلات النمو الطبيعية خلال الفترات المختلفة لنمو الطفل:

العام الأول: من 17,8 إلى 25,4 سنتيمتر.

العام الثاني: من 10 إلى 12,7 سنتيمتر.

من عامين إلى سن البلوغ: من 5 إلى 6 سنتيمترات.

فترة البلوغ: من 6 إلى 11 سنتيمترًا في البنات، ومن 7 إلى 12 سنتيمترًا في الأولاد.

 

هل هناك أسباب يمكن أن تؤثر في نمو الطفل منذ ولادته وتمتد لتؤثر في مراحله العمرية؟

نعم، وتشمل هذه الأسباب:

1. الوراثة:

فمتوسط الطول في الأسرة يتحكم كثيرًا في متوسط طول الطفل منذ الولادة وخلال فترات النمو المختلفة، وقد يمتد التأثير ليشمل سن البلوغ أيضًا.

2. تأخر النمو التكويني:

ويؤخر كلًّا من البلوغ والطول النهائي للشخص.

3. بعض الأمراض المزمنة، مثل:

  • أمراض سوء التغذية
  • أمراض الجهاز الهضمي
  • أمراض الكلى
  • أمراض القلب
  • أمراض الرئتين
  • مرض السكر

ابني قصيرالقامة: هل يوجد حل؟

4. بعض أمراض الهرمونات:

  • نقص هرمون الغدة الدرقية.
  • زيادة هرمون الكورتيزون (متلازمة كوشينج – Cushing's Syndrome).
  • نقص هرمون النمو.

5. بعض الحالات الخلقية التي تؤثر في نمو الأنسجة:

  • تأخر النمو داخل الرحم نتيجة للتدخين في أثناء الحمل، أو الإصابة ببعض الالتهابات والأمراض الفيروسية.
  • خلل جيني مثل متلازمة تيرنر.
  • بعض الأمراض التي تؤثر في العظام، وبالتالي في نموها الطبيعي.

وفي كثير من الأحيان، لا يتمكن الأطباء من تحديد سبب واضح لحدوث تأخر في نمو الطفل.

وأخيرًا، اعلمي عزيزتي أنه لا يتم التشخيص بوجود تأخر في نمو الطفل إلا إذا انخفض طول الطفل في أي فترة من فترات نموه بنسبة 5% عن متوسط الطول للأطفال في هذه المرحلة العمرية، ولا ينصح بتناول هرمون النمو لهؤلاء الأطفال إلا بعد إجراء فحوص طبية كاملة تثبت وجود خلل ما في وظيفة هرمون النمو لدى الطفل.

تعرفي أيضًا على علامات تطور الطفل الرضيع بالعمر من هنا.

كتبت: نوران صادق

 

عودة إلى رضع

موضوعات أخرى
J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon