3 أسباب للإصابة بعمى الألوان عند الأطفال

    مرض عمى الألوان عند الأطفال

    يحدث عمى الألوان بسبب مشكلات في الخلايا العصبية الموجودة بالجزء الخلفي من العين، والتي تسمى المخاريط، وهي الخلايا المسؤولة عن الكشف عن الألوان. ما يؤدي إالى عمى الألوان أو بشكل أدق ضعف رؤية الألوان، وعدم القدرة على التمييز بين ألوان معينة. في هذا المقال سنتناول مرض عمى الألوان عند الأطفال وكيف يشخص ويُعالج .

    أسباب الإصابة بمرض عمى الألوان عند الأطفال

    قد يرجع عمى الألوان إلى عديد من الأسباب منها:

    1. الاضطراب الوراثي: يشيع قصور رؤية الألوان الوراثي بصورة أكبر بين الذكور عنه بين الإناث. يورث هذا الاضطراب بدرجات تتفاوت بين البسيطة والمعتدلة والشديدة. وعادة ما يؤثر في كلتا العينين، ولا تتغير حدته طوال الحياة.
    2. الإصابة ببعض الأمراض: من بين الحالات المرضية التي يمكن أن تتسبب في الإصابة بعمى الألوان لدى الأطفال فقر الدم المنجلي، والسكري، والتنكس البُقعي ومرض باركنسون واللوكيميا. وفي هذه الحالات قد تتأثر عين على نحو أكثر من العين الأخرى، وقد يتحسن قصور الألوان إذا عُولج المرض الكامن.
    3. تناول أدوية معينة. قد يتسبب بعض الأدوية في تغيير رؤية الألوان مثل بعض أدوية أمراض المناعة الذاتية، ومشكلات القلب والعدوى، والاضطرابات العصبية والمشكلات النفسية.

    اختبار عمى الألوان

    عادة يكون من المستحيل معرفة ما إذا كنت ترى اللون الأحمر والأخضر والألوان الأخرى بنفس طريقة رؤية الأشخاص الأخرين ذوي الرؤية المثالية أم لا. لكن يمكن لطبيب العيون اختبار الحالة في أثناء فحص العين العادي.

    يشمل اختبار عمى الألوان استخدام صور خاصة تسمى الألواح زائفة اللون. تتكون من نقاط ملونة تحتوي على أرقام أو رموز مضمنة فيها. يمكن للأشخاص ذوي الرؤية العادية فقط رؤية هذه الأرقام والرموز. بينما في حالة الإصابة بعمى الألوان فقد لا يرى المصاب الرقم أو قد يرى رقمًا مختلفًا.

    كيف يرى المصاب بعمى الألوان؟

    قد يكون الطفل مصابًا بقصور في رؤية الألوان ولا يدرك ذلك. وفي الغالب فإنه يلاحظ الإصابة عندما تتسبب في ارتباك، مثل وجود صعوبة في التمييز بين ألوان إشارات المرور أو فهم المواد التعليمية المدمجة بالألوان.

    قد لا يكون لدى الأشخاص المصابين بعمى الألوان القدرة على تمييز:

    • درجات مختلفة من اللونين الأحمر والأخضر.
    • درجات مختلفة من اللونين الأزرق والأصفر.
    • أي ألوان، وهي حالة نادرة الحدوث.

    أكثر أنواع قصور رؤية الألوان شيوعًا هو عدم القدرة على رؤية بعض درجات الأحمر والأخضر. وفي الحالتين الأولى والثانية لا يكون لدى الطفل المصاب قصور تام في إدراك باقي الألوان.

    علاج عمى الألوان

    إذا حدث عمى الألوان نتيجة للمرض أو الإصابة، فقد يساعد علاج السبب الأساسي على تحسين رؤية الألوان كما ذكرنا. بينما لا يوجد علاج لعمى الألوان الموروث. قد يصف طبيب العيون نظارات ملونة أو عدسات لاصقة يمكن أن تساعد على تمييز الألوان.

    غالبًا ما يطبق المصابون بعمى الألوان تقنيات معينة بوعي، أو يستخدمون أدوات معينة لجعل الحياة أسهل. على سبيل المثال، حفظ ترتيب الأضواء من أعلى إلى أسفل على إشارة مرور يزيل الحاجة إلى تمييز ألوانها.

    يمكن أن يساعد وضع العلامات على الملابس في مطابقة الألوان بشكل صحيح. كذلك يحوّل بعض تطبيقات البرامج ألوان الكمبيوتر إلى ألوان يمكن أن يراها المكفوفون.

    ختاما قد يمثل النوع الموروث من مرض عمى الألوان عند الأطفال تحديًا مدى الحياة. لكن رغم أنه قد يحد من احتمالات وظائف معينة، تتطلب تمييزًا بين الألوان، فإن معظم الناس يجدون طرقًا للتكيف مع الحالة، واستكمال حياتهم بشكل طبيعي تمامًا.

    أبناؤنا أغلى ما لدينا، نهتم لصحتهم ونتألم لما يصيبهم ونسهر على رعايتهم، مع "سوبرماما" نساعد كل الأمهات بأفضل النصائح والخبرات لرعاية الأطفال والاهتمام بصحتهم في قسم تغذية وصحة الأطفال.

     

    عودة إلى أطفال

    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon