هل توجد طريقة لزيادة طول الطفل؟

    زيادة طول الطفل

    تشعر كل أم بالقلق حول نمو طفلها وتطور وزنه وطوله، وقصر قامة الطفل من الأمور التي تشغل بال كثير من الأمهات، خاصةً إذا كان أحد الوالدين قصيرًا، لذا من المهم عزيزتي أن تكوني على دراية بالمعدلات الطبيعية لطول الأطفال في سنوات عمرهم الأولى، حتى يمكنكِ عرض الطفل على الطبيب إذا شعرتِ بأنه لا يحقق هذه المعدلات. في المقال نجيب عن تساؤل شائع، وهو "كيف أعرف أن طفلي طويل أم قصير؟"، ونقدم لكِ بعض النصائح لزيادة طول الطفل.

    كيفية زيادة طول الطفل

    من أهم العوامل التي تساعد على علاج قصر قامة الطفل تحديد المشكلة مبكرًا، بمتابعة معدل نموه مع طبيب مختص، لملاحظة أي تأخر وعمل الأشعات والتحاليل اللازمة لتحديد أي مشكلة عضوية منذ البداية، ومن ثم علاج السبب، أما لو كان سبب قصر الطفل وراثيًّا، فالأمر لا يدعو للقلق، ولكن فقط عليكِ التركيز على صحة طفلك، ومتابعة نموه وتغذيته. هناك أيضًا بعض النصائح التي يجب اتباعها بعد التأكد من عدم وجود أي سبب عضوي لقصر قامة طفلك مثل:

    1. التغذية السليمة: اهتمي بتقديم وجبات غذائية متوازنة لطفلك في سنواته الأولى، تحتوي على معادن وبروتينات ونشويات ودهون، كذلك فإن شرب كميات كافية من المياه ضروري جدًّا في كل مراحل عمره، والكالسيوم مهم جدًّا لتقوية عظامه وتطويلها، فلا تهملي في تقديم منتجات الألبان والأطعمة الغنية بالكالسيوم له يوميًّا.
    2. النوم العميق: طفلك يحتاج إلى الحصول على ساعات كافية من النوم العميق، ليتمكن جسمه من إصلاح أي تلف قد يحدث خلال اليوم، وإفراز هرمون النمو. الأطفال من سن عامين يحتاجون إلى النوم من 10 : 13 ساعة خلال الليل، أما الأطفال في بداية المدرسة، فيحتاجون إلى النوم من 10 : 12 ساعة، أما المراهقون فيحتاجون إلى ½ 8 : ½ 9 ساعة خلال اليوم. اهتمي جدًّا بتنظيم عدد ساعات نوم طفلك حتى في أيام الإجازات، واعلمي أن هرمون النمو يُفرز ليلًا، لذا من المهم أن تضعي روتينًا ثابتًا للنوم مبكرًا.
    3. ممارسة الرياضة: ممارسة قدر كافٍ من التمارين الرياضية يساعد طفلك على النمو، وتقلل فرص إصابته بالبدانة التي قد تكون أحد أسباب قصر القامة. طفلك يحتاج إلى ممارسة ساعة على الأقل من التمارين الرياضية كل يوم، يمكنكِ تشجعيه على المشي للمدرسة بدلًا من ركوب السيارة، كذلك فإن مساعدته لكِ في الأعمال المنزلية يمكن حسابها من ضمن الأنشطة البدنية، وتساعد تمارين التمدد على إطالة العضلات، بما فيها تمرين العُقلة الذي يشد الجسم ويقوي العضلات.

    اقرئي أيضًا: كيف أشجع ابني على ممارسة الرياضة؟

    كيف أعرف أن طفلي طويل أو قصير؟

    يختلف معدل نمو الطفل وفقًا لنوعه؛ إذا كان ذكرًا أو أنثى، وهناك منحنيات يمكنها تتبع نمو طفلك، لتحديد إن كان ينمو بشكل طبيعي، وإذا كان طوله ووزنه في المعدل الطبيعي المناسب لعمره من عدمه، وهذه المنحنيات يستخدمها طبيب الأطفال عند قياس طول طفلك. يقيس الطبيب طول طفلك ثم يرجع إلى مخطط (منحنى) النمو، ويمكن اعتبار الطفل قصيرًا إذا كان طوله أقل من 95% ممن هم في مثل عمره وجنسه.  

    يبلغ طول الطفل عند الولادة نحو 50 سنتيمترًا، وبحلول ثلاثة سنوات، من المفترض أن يزيد طوله سنويًّا 2.5 بوصة (2.5 سنتيمتر تقريبًا)، ويصل الطفل إلى 100 سنتيمتر عند عمر أربع سنوات تقريبًا، وعند بلوغه عشر سنوات، يتوقع أن يكون طول كل من الإناث والذكور ما يقرب من 140 سنتيمترًا.

    يمكن توقع طول القامة الذي سيصل إليه الطفل المراهق في المستقبل اعتمادًا على طول الأم والأب، في حالة إن كان قصر القامة يرجع إلى أسباب وراثية، من خلال المعادلات التالية:

    • طول الولد = (طول الأب + 13 + طول الأم) ÷ 2.
    • طول البنت = (طول الأب – 13 + طول الأم) ÷2.

    فيما يلي نقدم لكِ متوسط أطوال الطفل في السنوات الأولى من عمره.

    جدول طول الطفل الطبيعي

    يختلف معدل زيادة الطول من طفل لآخر، ولكن هناك قيمًا متوسطة يمكن أن يزيد طول الطفل أو يقل عنها بنسبة طفيفة، أما إذا كان الاختلاف كبيرًا، فهنا يجب استشارة طبيب، لأن الأمر قد يشير لإحدى المشكلات الخاصة بطول القامة، كالتقزم أو العملقة وغيرهما، وفيما يلي متوسط طول الطفل الطبيعي للذكور والإناث خلال سنوات حياته الأولى:

    العمرطول الإناث بالسنتيمترطول الذكور بالسنتيمتر
    عامان85.586.8
    ثلاث سنوات9495.2
    أربع سنوات100.3102.3
    خمس سنوات107.9109.2
    ست سنوات115.5115.5
    سبع سنوات121.1121.9
    ثماني سنوات128.2128
    تسع سنوات133.3133.3
    عشر سنوات138.4138.4
    11 سنة144143.5
    12 سنة149.8149.1

    أسباب قصر القامة عند الأطفال

    هناك عديد من الأسباب وراء قصر القامة، إليكِ بعضها:

    • أسباب وراثية، فإن كان قصر القامة من الصفات الشائعة في العائلة، فهنا يكون قصر طفلك أمرًا طبيعيًّا لا يستدعي القلق. 
    • الثبات في مرحلة النمو، وهو أمر شائع عند الأطفال، إذ يبدو الطفل قصيرًا مقارنة بزملائه في سن معينة، ولكن يتسارع طوله ليصل إلى الطول الطبيعي بشكل سريع في فترة البلوغ.
    • إصابة الطفل بمرض مزمن، إذ يمكن لبعض الأمراض المزمنة أن تقلل الطول بتأثيرها في الصحة العامة، كالسكري ومشكلات القلب والكلى والربو.
    •  عدم حصول الطفل على قدر كافٍ من النوم، إذ إن أعلى معدل لهرمون النمو يُفرز في الجسم بعد مرور ساعة من النوم العميق.  
    • السمنة عند الأطفال قد تكون سببًا في قصر القامة أيضًا.  
    • القصور في وظيفة بعض الغدد، كالغدة النخامية والدرقية، ونقص إفراز هرمون النمو، ولكنه أمر غير شائع، فلا يُعتمد على هذا السبب إلا بعد التأكد من عدم وجود الأسباب الأخرى. 
    • أمراض العظام والهيكل العظمي، قد تؤثر في طول الطفل أيضًا، كالكساح أو الودانة، من خلال تأثيرها في نمو العظام.

    قدمنا لكِ عزيزتي بعض النصائح لزيادة طول الطفل، أخيرًا لا تقارني طفلك بين أقرانه أو أشقائه في مثل عمره، فمعدل نمو كل طفل يختلف عن الآخر، واحرصي على أن يحظى طفلك بنمط حياة صحي، وتابعي نموه مع طبيب، لأن الاكتشاف المبكر لأي مشكلة يساعد على سرعة علاجها.

    أبناؤنا أغلى ما لدينا، نهتم بصحتهم ونتألم لما يصيبهم ونسهر على رعايتهم، مع "سوبرماما" نساعد كل الأمهات بأفضل النصائح والخبرات لرعاية الأطفال والاهتمام بصحتهم في قسم تغذية وصحة الأطفال.

    عودة إلى أطفال

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon