أفضل 3 قصص لتعليم الأطفال الأخلاق

    قصص لتعليم الأطفال الأخلاق

    يعشق الأطفال سماع القصص، فهي بوابتهم إلى عالم جديد مليء بالخيال والمتعة والمغامرات، يساعد ذلك على تنمية قدراتهم المعرفية والإدراكية بسهولة، إذ تحفز تلك القصص العقل وتزيد المعرفة وحصيلة المفردات لديهم، كما تساعدهم على تعلم بعض الدروس المهمة في الحياة. تعد قراءة القصص لطفلك من أفضل الأنشطة التي يمكنكِ مشاركتها معه، كما أنها وسيلة فعالة لتعليمه القيم الأخلاقية والمعاني الجميلة بشكل غير مباشر. جمعنا لكِ من خلال المقال أفضل قصص لتعليم الأطفال الأخلاق وطرق بسيطة لتقويم سلوكهم بطريقة إيجابية. 

    أفضل قصص لتعليم الأطفال الأخلاق

    إليكِ مجموعة من القصص الجميلة للأطفال والتي تحمل كل منها عبرة وحكمة. 

    • قصة الإوزة والبيضة الذهبية: ذات مرة، كان لدى مزارع أوزة تضع في كل يوم بيضة ذهبية واحدة، وفرت البيضة ما يكفي من المال للمزارع وزوجته لشراء الطعام يوميًا. عاش المزارع وزوجته في سعادة دائمة فترة طويلة، لكن ذات يوم، فكر المزارع  "لماذا نأخذ بيضة واحدة فقط في اليوم؟ لماذا لا يمكننا أخذهم جميعًا مرة واحدة وكسب كثير من المال؟" أخبر المزارع زوجته بفكرته ووافقته على اعتقاده الخاطئ. وفي اليوم التالي، بعدما وضعت الإوزة بيضتها الذهبية، سارع المزراع لذبحها باستخدام سكين حاد، ثم فتح بطنها على أمل العثور على كل بيضها الذهبي، لكن لم يجد شيئًا، وسرعان ما أدرك خطأه وبدأ البكاء على ضياع كنزه الذهبي، بمرور الأيام، أصبح المزارع وزوجته أكثر فقرًا. 

    نتعلم من هذه القصة قيمة الرضا ونتذكر دائمًا أن الطمع يقل ما جمع. 

    • قصة الفلاح والبئر: في أحد الأيام، كان هناك فلاحً يبحث عن مصدر مياه لمزرعته، ثم قرر أن يشتري بئرًا من جاره، لكن الجار كان ماكرًا، في اليوم التالي، عندما جاء المزارع لسحب المياه من البئر، رفض الجار وقال له لقت بعت لك البئر وليس الماء، ذهب المزارع إلى الملك ليشكو إليه ما حدث، طلب الملك حضور الشيخ الحكيم وسأله عن رأيه، بعد أن حضر سأل الحكيم الجار عن سبب منعه للفلاح من أخذ الماء من البئر، فأخبره أنه قد باع له البئر وليس الماء، رد عليه الحكيم بعد أن فكر بعقله أنه ليس له الحق في الاحتفاظ بالمياه داخل البئر بعد أن باعه له، فإما أن يدفع له إيجارًا مقابل ذلك أو أن يخرج الماء، أدرك الجار فشل مخططه الماكر واعتذر وعاد إلى المنزل. 

    نتعلم من هذه القصة أن الغش لا ينفع وأن الحكمة والعقل خير صديق. 

    • قصة الفيل والأصدقاء: كان هناك فيل وحيد يعيش عبر الغابة، ثم قرر أن يبحث عن أصدقاء له، سرعان ما رأى القرد وسأله هل يرغب أن يكون صديقه، فأجابه القرد بأنه كبير ولا يمكنه التأرجح على الأشجار مثلما يفعل، لذا، لا يمكنه أن يكون صديقه. ذهب الفيل حزينًا في طريقه ثم رأى الأرنب، فسأله هل يمكن أن نكون أصدقاء، نظر الأرنب إلى الفيل ثم قال إنه كبير جدًا ولا يمكنه أن يدخل إلى جحره، لذا، لا يمكن أن يكون صديقه. ذهب الفيل حزينًا مرة أخرى حتى قابل الضفدع، فسأله إذا كان يرغب أن يكون صديقه، فأجابه الضفدع بأنه كبير جدًا وثقيل الوزن ولا يمكنه القفز مثله، فلا يمكن أن يكون صديقه، ذهب الفيل حزينًا واستمر في البحث عن أصدقاء، وهو في طريقه رأى حيوانات الغابة تركض في خوف، فسأل الدب عما يحدث، فأخبره بأن النمر يهاجم جميع الحيوانات الصغيرة. أراد الفيل إنقاذ الحيوانات الأخرى، فذهب إلى النمر وطلب منه أن يترك أصدقاءه وشأنهم ولا يأكلهم، لم يستمع النمر وأخبر الفيل أن يهتم بشؤونه، فما كان من الفيل إلا أن ركل النمر بعيدًا وأنقذ الحيوانات، عندما رأت الحيوانات شجاعة الفيل وافقت جميعًا وقالت للفيل أنت في الحجم المناسب تمامًا لتكون صديقًا لنا. 

    نتعلم من هذه القصة أنه لا اختلاف في الشكل أو الحجم بين الأصدقاء.

    طرق تقويم سلوك الطفل

    تبحث كثيرات عن أفضل الطرق لتعديل السلوكيات الخاطئة التي يمارسها الأطفال دون ضغط أو عنف، ويحتاج الأمر إلى اتباع بعض التقنيات النفسية لضمان الحصول على أفضل النتائج دون تشتيت طفلك أو ترك أي أثر سلبي فيه مستقبلًا، في ما يلي بعض النصائح الفعالة التي تحتاجين إلى تجربتها: 

    1. العقوبات الإيجابية: تستخدم العقوبات كوسيلة لوقف السلوكيات الخاطئة، لكن قد يكون العقاب الإيجابي أمرًا غير شائع، مع ذلك، يتضمن ذلك إضافة نتيجة تمنع الطفل من تكرار السلوك من تكرار نفسه دون إلحاق أي ضرر نفسي أو بدني. على سبيل المثال، اطلبي من طفلك إتمام بعض الأعمال نتيجة للكذب عند سؤاله إذا كان قد نظف غرفته أم لا، اطلبي من طفلك كتابة خطاب اعتذار بعد أن يؤذي مشاعر الآخرين. 
    2. تشجيع السلوكيات الصحيحة: تشجيع الطفل عند القيام بالسلوكيات الجيدة من العادات التي ترسخ لديه بعض القيم الأخلاقة. عادةً ما يكون ذلك فعالًا لتحفيز الانضباط لديه. 
    3. اتباع الأسلوب نفسه طوال الوقت: اتباع أسلوب العقاب الإيجابي مرة واحدة مقابل العنف في مرات متكررة لن يؤتي أي نتائج ولن تكون عواقبك فعالة. تحتاجين إلى اتباع نفس الأسلوب في كل مرة وضبط النفس ليعتاد طفلك تلك السلوكيات. 
    4. التنسيق مع الأشخاص الآخرين: يعمل تعديل السلوك أيضًا بشكل أفضل عندما يعمل الكبار معًا كفريق، احرصي على طلب المشاركة من المعلمين ومقدمي الرعاية الآخرين لاستخدام نفس أسلوب العقاب والمكافآت، بهذا الشكل يتغير سلوك الطفل بشكل أسرع. 

    ختامًا، بعد أن تعرفنا إلى أفضل قصص لتعليم الأطفال الأخلاق، يجب أن نذكر أن استخدام الوسائل غير المباشرة لتعليم الأطفال السلوكيات الصحيحة يمنحكِ نتائج أفضل، تجنبي العنف لتعديل السلوك الخاطئ واتبعي بعض النصائح الإيجابية لتجنب أي آثار نفسية أو جسدية تضر بصحة طفلك.

    تعرفي إلى مزيد من المعلومات عن احتياجات طفلك وطرق رعايته والتعامل معه، لتنشئته على أسس سليمة، بزيارة قسم رعاية الأطفال في "سوبرماما".

    عودة إلى أطفال

    سمر حمدي محمود السيد

    بقلم/

    سمر حمدي محمود السيد

    كاتبة حرة، حاصلة على بكالريوس العلوم من جامعة عين شمس، بدأت الكتابة منذ سبع سنوات ولدي الكثير من المقالات المنشورة في عدة مواقع إلكترونية. أجد شغفي في الكتابة عن شؤون المرأة العربية وكل ما يخص أسرتها. 

    موضوعات أخرى
    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon