6 أسباب لبرودة القدمين للحامل

أسباب برودة القدمين للحامل

ليس من المعتاد الشعور بالبرد في أثناء الحمل، إذ تشعر معظم الحوامل بالدفء أكثر من المعتاد، لارتفاع مستوى هرمون البروجسترون، كذلك مع تقدم الحمل، عادة ما تؤدي زيادة وزن الجسم، وتدفق مزيد من الدم في جميع أنحائه إلى شعورك بالحرارة. ومع ذلك فإنه من الشائع الشعور ببرودة القدمين لدى الحوامل، هناك عدة عوامل يمكن أن تسهم في ذلك، في موضوعنا نتعرف إلى أسباب برودة القدمين للحامل، ونعرف إذا ما كانت هذه الحالة المنتشرة طبيعية أم لا، وكيف يمكنك علاجها والتعامل معها طوال فترة حملك. 

أسباب برودة القدمين للحامل

برودة القدمين ليست بالشيء غير المألوف في أثناء الحمل. قد يكون هذا ناتجًا عن عدة أسباب، تشمل الأسباب غير المرضية:

  1. تغيرات مستويات الهرمونات، والتي تؤثر في الجهاز العصبي اللا إرادي، مما قد يؤثر في تدفق الدم إلى الأطراف السفلية.
  2. ارتفاع معدل الأيض الأساسي، وارتفاع درجة الحرارة قليلًا، والتي قد ينتج عنها برودة الأطراف خاصة السفلية.
  3. غثيان الصباح والقيء، يمكن أن يسبب توازنًا سلبيًا للنيتروجين، وهذا سيجعلك تشعرين بالبرد.

هذه الأسباب طبيعية ولا تستدعي القلق، فقط تحتاجين إلى التعامل معها ببعض الإجراءات التي سنوضحها لك لاحقًا.

بينما تشمل الأسباب المرضية لبرودة القدمين للحامل ما يلي:

  1. انخفاض ضغط الدم، يعاني نحو 10% من الحوامل من انخفاض في ضغط الدم، وغالبًا ما ينجم ذلك عن متطلبات الدورة الدموية الزائدة التي يواجهها جسمك في أثناء محاولته إنتاج ما يكفي من الدم لك ولطفلك. لا تظهر أي أعراض على عديد من الحوامل المصابات بانخفاض ضغط الدم، ولكن إذا ظهرت تكون في شكل: غثيان، دوخة، إغماء، عدم وضوح الرؤية، نبض ضعيف ولكن سريع. إذا كانت قراءات ضغط الدم لديك منخفضة ولكن تشعرين أنك بخير، فاسترخي فقط، لن تحتاجي إلى أي علاج. وفقًا لجمعية القلب الأمريكية، عادةً ما يعود ضغط الدم إلى طبيعته بحلول الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل.
  2. فقر الدم، يحدث فقر الدم عندما لا ينتج جسمك ما يكفي من خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين. تصاب 14% من النساء بفقر الدم في أثناء الحمل، ويكون عرضة بشكل خاص لنوع من فقر الدم يسمى فقر الدم الناجم عن نقص الحديد. ومن السمات المميزة لهذه الحالة برودة اليدين والقدمين. وتشمل الأعراض الأخرى: الشعور بالضعف، شحوب الجلد، عدم انتظام ضربات القلب، ضيق في التنفس.
  3. قصور الغدة الدرقية، وهي حالة لا ينتج فيها جسمك ما يكفي من هرمونات الغدة الدرقية. يمكن أن يحدث ذلك إذا كنت تعانين من مرض مناعي ذاتي يسمى التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو إذ يهاجم جسمك غدتك الدرقية، كما يحدث قصور الغدة الدرقية أيضًا عندما يقع ضرر على الغدة الدرقية مثل الإشعاع، أو بسبب النقص الغذائي (خاصة نقص اليود). تعاني عديدات من النساء من قصور الغدة الدرقية الخفيف الذي يمر دون أن يلاحظه أحد في بداية الحمل. تشمل الأعراض: البرودة، والتعب، والاكتئاب، والإمساك. يصيب قصور الغدة الدرقية ما يصل إلى 5% من الحوامل.
  4. قلة النوم، الحصول على قسط كاف من النوم المريح، وهو أمر ضروري لتنظيم درجة حرارة الجسم، وتكون مشكلات النوم أكثر شيوعًا في بداية الحمل، بفضل التغيرات الهرمونية، كما أنه في مراحل الحمل المتقدمة يكون من الصعب إيجاد وضعية نوم مريحة.
  5. القلق، وهو عاطفة يمكن أن تضع آلية القتال أو الهروب في جسمك إلى حالة تأهب، فيتحول الدم من الأطراف نحو القلب، ما يجعلك تشعرين بالبرد. في دراسة أجريت عام 2015، أفادت أن ما يقرب من 16% من الحوامل يعانين من مستويات عالية من القلق.
  6. العدوى، إذا كنت تعانين من بعض الألم والخمول العام إلى جانب الشعور بالبرد، فقد تكونين مصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية. القشعريرة هي في الواقع استجابة جسمك الدفاعية للجراثيم الغازية.

علاج برودة القدمين للحامل

في أغلب الأحيان لا يحتاج الأمر إلى علاج، فقط بعض الإجراءات التي تجعلك تشعرين بالدفء، مثل:

  • ارتداء الجوارب الصوفية، والتي تمنح القدمين الدفء.
  • تناول الغذاء الصحي المتنوع والغنيّ بالعناصر الغذائية الأساسية والمهمة كالمعادن والفيتامينات والبروتينات والكربوهيدرات اللازمة لتزويد الجسم بالطاقة الكافية.
  • تناول المشروبات الساخنة التي تمد الجسم بالدفء والحرارة.
  • عمل كمادات ساخنة للقدمين أو نقعهما بالماء الساخن والأعشاب.

إذا استدعى الأمر علاجًا، فسيعتمد بشكل كبير على السبب الكامن وراء برودة قدميك. 

  • انخفاض ضغط الدم، لا يُعالج انخفاض ضغط الدم أثناء الحمل بشكل عام ما لم يكن شديدًا. وسيكمن علاجه في الحفاظ على رطوبة جسمك والتحرك ببطء من وضعية النوم أو الجلوس إلى الوقوف.
  • فقر الدم، يحتوي معظم فيتامينات ما قبل الولادة على الحديد وتساعد على الحماية من فقر الدم، ولكن قد لا تكون كافية لبعض النساء، لذا قد يصف طبيبك مكملات الحديد، وفي الحالات الشديدة، قد تدخلين المستشفى للحصول على الحديد عن طريق الوريد.
  • قصور الغدة الدرقية، تُعالج بنجاح باستخدام الأدوية البديلة لهرمون الغدة الدرقية. هذه الأدوية آمنة لك ولطفل. لكن ينبغي عدم تناولها في نفس وقت تناول فيتامين ما قبل الولادة، لأن المعادن الموجودة في الفيتامين يمكن أن تجعل من الصعب على جسمك امتصاص الهرمون.
  • قلة النوم، مارسي عادات نوم جيدة كالحصول على سوائلك خلال النهار للحد من الرحلات الليلية إلى الحمام، وعدم تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين بعد الظهيرة. إذا كانت تعانين من الحموضة المعوية؛ فتجنبي الأطعمة الحارة أو المقلية أو الحمضية على العشاء،  
  • القلق، يمكن أن يساعدك التحدث إلى زوجك أو إلى صديق مقرب أو أحد أفراد العائلة، ويمكن لطبيبك أيضًا أن يحيلك إلى معالجين محترفين.
  • العدوى، تحتاج الالتهابات المحتملة إلى تقييم طبيبك.

ختامًا، وبعد معرفتك أسباب برودة القدمين للحامل، عادة لا تستدعي هذه الحالة القلق، ولكن حال استمرارها رغم محاولاتك للتدفئة يجب عليك مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، وتلقي العلاج الطبي اللازم للتخلص من هذه الحالة المتعبة والمزعجة.

الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

  • لأجهزة الأندرويد، حمِّليه الآن من google play.

  • لأجهزة أبل - IOS، حمِّليه الآن من App Store.

عودة إلى الحمل

9months
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon