هرمونات الدورة الشهرية: تعرفي عليها

    هرمونات الدورة الشهرية: تعرفي عليها

    لا بد أن جسم المرأة ككل يتغير مع الدورة الشهرية، ولا بد أنكِ تشعرين بكل هذهِ التغيرات التي تحصل في جسمكِ ولربما أنكِ لا تدرين حجم التأثير الحقيقي للهرمونات التي تتحكم في الدورة الشهرية وفي أمور أخرى داخل جسمكِ مع الدورة، سنقوم في هذا المقال بتعريفكِ بهرمونات الدورة الشهرية ومزيدًا من التفاصيل عنها.

     

    هرمونات الدورة الشهرية

    يتحكم في الدورة الشهرية مجموعة معقدة وتفاعلية من الهرمونات والتي بدورها تتحكم في جميع أطوار الدورة الشهرية.

    تنتظم الدورة الشهرية بواسطة هرمونات، وهي: الهمون اللوتيني (Luteinizing hormone)، والهرمون المنبه للجريب (Follicle stimulating hormone) اللذان تنتجهما الغدة النخامية لتحفيز الإباضة وتحفيز المبايض لإنتاج هرمونات، مثل: هرمون الإستروجين وهرمون البروجسترون اللذين يكونان في أقل مستوياتٍ لهما في الدورة الشهرية، واللذين لهما دور في تحفيز الرحم والثدي لأي تخصيب قد يحدث.

    إليكِ المزيد من التفاصيل حول هرمونات الدورة الشهرية فيما يأتي:

    الهرمونات المنبه للجريب: وهو الذي يفرز من الغدة النخامية في الدماغ ويحفز الحويصلات التي تحتوي على البويضات كي تنضج.

    الهرمون اللوتيني: يعمل هذا الهرمون على تمزيق حويصلة البويضة مكتملة النمو ليتم إفراز البويضة.

    الإستروجين: أو كما يسمى هرمون النمو وهو مسؤول عن نمو ونضج بطانة الرحم وهي البطانة التي تسقط في فترة الحيض، كما يعمل على إنضاج البويضة قبل الإباضة.

    البروجسترون: يعمل على التحكم في تكون بطانة الرحم وإنضاجها والحفاظ عليها في حالات الحمل، وإن لم يحدث حمل أي في حالات الدورة الشهرية تنخفض مستوياته لتسقط بطانة الرحم وتبدأ الدورة الشهرية، كما يعمل البروجسترون على عدة أمور هامة في جسمكِ ومنها ما يأتي:

    1. موازنة تأثير هرمون الإستروجين في الجسم.
    2. يسير على الجزء الثاني من الدورة والذي يسمى بالطور اللوتيني.

    التستوستيرون: لدى النساء مستويات أقل من هذا الهرمون مقارنةً بالرجال، ويرتفع وقت الإباضة ويرتفع بشكل أقل قبل الدورة الشهرية إذ يعمل على عدة أمور مهمة منها: الحفاظ على الكتلة العضلية وقوة العظام، ويعزز الدافع الجنسي، ويساعد في الشعور العام بالنشاط اليومي.

     

    أعراض الدورة الشهرية

    بعد التعرف على هرمونات الدورة الشهرية وتفاصيلها، تسبب الدورة الشهرية عدة أعراض منها ما يأتي:

    • تقلصات في البطن.
    • حساسية الثدي عند لمسه.
    • تغيرات في المزاج.
    • الصداع.
    • التعب.
    • ألم في أسفل الظهر.

     

    اضطراب هرمونات الدورة الشهرية

    بعد التعرف على الحالة الطبيعية لهرمونات الدورة الشهرية، لربما أنكِ تعرضتي، أو قد سمعتي أنك أحدًا تعرض لاضطرابٍ في الهرمونات.

    تعد الدورة الشهرية مضطربة في حال كانت أيامها أقل من 24 يوم أو أكثر من 38 يوم، أو في حال كانت التغيرات بين كل دورة وأخرى أكثر من 20 يوم.

    توجد عدة طرق مستخدمة لعلاج هذه الاضطرابات ومنها التغييرات التي تحدث على الصعيد اليومي، إضافةً إلى الآتي:

    العلاج الهرموني

    يساعد العلاج الهرموني على تنظيم الدورة الشهرية وهرموناتها ويمكن هذا عبر استخدام ما يأتي:

    • وسائل منع الحمل الفموية.
    • لاصقات منع الحمل.
    • حقن منع الحمل.
    • استخدام الحلقة المهبلية.
    • استخدام اللولب.
    • مضادات الأندروجين (Androgen) وهي التي تمنع تأثير التستوستيرون ذي المستويات العالية في الجسم.
    • تناول دواء هرمون الغدة الدرقية إن كان اضطراب هرمونات الدورة الشهرية ناجمًا عن قصور الغدة الدرقية.

    العلاج اليومي

    يساعد نزول الوزن كثيرًا خاصة إن كُنت تعانين من متلازمة تكيس المبايض، فالخلايا الدهنية تعمل على إفراز الإستروجين.

     

    عزيزتي القارئة وبهذا نكون قد قدمنا لكِ هرمونات الدورة الشهرية ودور كلٍ منها، وما هي الاضطرابات التي قد تحدث والعلاجات المطروحة لها بعد مراجعة الطبيب.

    عودة إلى صحة وريجيم

    هناء جواد عبد الرحمن جاموس

    بقلم/

    هناء جواد عبد الرحمن جاموس

    تخرجت بدرجة البكالوريوس في دكتور صيدلة، مهتمة بالبحث العلمي والصحة النفسية. كما أسعى دائمًا للبحث عن التجربة وملاحقتها أينما وجدت.

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon