لين العظام عند الأطفال.. الأسباب والعلاج

تغذية وصحة الصغار

مرض لين العظام عند الأطفال يمثل شكلًا من أشكال الإعاقة، حيث تظهر العظام مقوّسة أو غير مستقيمة، وإذا لم تتمكن الأم من ملاحظته وعلاجه منذ صغر الطفل، فقد يمكن أن يلازم طفلها طول العمر ويصعب العلاج منه، لذلك هو أحد أخطر الأمراض التي تصيب الطفل ويتسبب في إثارة المخاوف لدى الأبوين، ويحدث هذا المرض نتيجة خلل في تركيب معادن العظام والكالسيوم والفسفور، في أثناء مراحل النمو، لذا تصبح لينة وذات انحناءات وتشوّهات شكلية، فما هي أسباب هذا المرض؟ وكيف يتم علاجه؟

 

اقرئي أيضًا: تقوية عظام الأطفال

 

ما أسباب لين العظام عند الأطفال؟

  1. السبب الأشهر لهذه الحالة هو نقص فيتامين "د" في جسم الطفل، فهو من أهم وظائفه الأساسية، زيادة مستويات الكالسيوم والفسفور في الدم، حيث يمتص أملاحها من الأمعا، ما يساهم في نقلها لبناء العظام وتحويل الأجزاء اللينة منها إلى أجزاء صلبة.
  2. قلة تعرض الطفل لأشعة الشمس، حيث إن ضوء الشمس عندما يلامس الجلد، فإنه يحوّل بعض المواد به إلى فيتامين "د"، والذي بدوره يرسب الكالسيوم في العظام.
  3. سوء التغذية وعدم الاهتمام بتناول العناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم والعظام بشكل خاص
  4. العوامل الوراثية التي تساهم في حدوث خلل في وظائف الكلى.
  5. خلل وظائف الكبد والكلى والتي تسبب مشاكل في دفع فيتامين "د" أو عدم تصنيعه.

ما أهم أعراض المرض؟

في الأغلب يحدث هذا المرض لدى الأطفال، الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية فقط، دون أي أطعمة إضافية بعد تعديهم عمر الستة أشهر، أو لدى الأطفال الذين تعاني أمهاتهم من نقص فيتامين "د" أو الأطفال الخدّج، ومن أهم أعراضه:  

  • كسل وقلة حركة الطفل.
  • ضعف وليونة عضلات الجسم وأربطة المفاصل.
  • اتساع منطقة النافوخ عند الطفل.
  • التأخر في المشي والتسنين.
  • اعوجاج الساقين في منطقة الركبة إما للداخل أو الخارج.
  • ظهور تشوّهات في العمود الفقري أو القفص الصدري.
  • حدوث ضعف عام في جسم الطفل، بحيث يتأخر في الزحف والحبو والوقوف والكلام.
  • بروز البطن للخارج.

 

ما أفضل طرق الوقاية والعلاج؟

  • الحصول على التغذية الصحيحة والسليمة، خاصةً إذا كان السبب نقص فيتامين "د"، وتناول الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم، مثل: اللبن والبيض والمكسرات والأجبان.

 

اقرئي أيضًا: أهم الأطعمة التي تقوي عظام الطفل وتزيد مناعته

 

  • تناول مخلوط القمح مع عسل النحل واللبن الدافئ يوميًا.
  • ابعدي طفلك عن تناول الأطعمة الجاهزة، والتي تحتوي على المواد الحافظة، احرصي على أن تطعميه الفواكه والخضار والأطعمة الصحية، كي تضمني حصوله على أكبر قدر من الفيتامينات.
  • تعريض الطفل بشكل يومي لأشعة الشمس في الصباح الباكر أو بعد العصر لمدة ربع ساعة على الأقل.
  • ممارسة الرياضة المناسبة للطفل واللعب والحركة.
  • عند اللجوء للطبيب، يجري بعد الفحوصات لطفلك لكشف مستويات فيتامين "د"، وإذا ثبت انخفاض نسبته سيصف الطبيب حقن تحتوي على كميات من هذا الفيتامين أو دواء شراب.

يجب أن تحرص كل أم على تعلم كل ما هو مفيد لصحة طفلها وكيفية الاعتناء به وتغذيته والاهتمام بصحته، وإذا أصابك شك في وجود بعض من أعراض المرض لدى طفلكِ، لا تتردي أو تتأخري في الذهاب للطبيب، حيث يفضل الوقاية منه قبل الإصابة به، فالدور الأهم الذي تمارسينه هو أمومتك ورعاية طفلك في كل ما يخصه.

عودة إلى صغار

فهيمة ممدوح

بقلم/

فهيمة ممدوح

ساعدتني مهنتي كمترجمة في الإطلاع على الكثير من المجالات المختلفة، وتعلمت منها إمكانية البحث عبر الانترنت لاكتشاف كل ما هو جديد في عالم المرأة واهتماماتها وعلاقتها بمن حولها.

موضوعات أخرى
أهمية فيتامين "د" للأطفال ومصادره وعلامات نقصه
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon