كيف يؤثر الإنجاب على حياتك الزوجية؟

العلاقة الزوجية

الحمل والولادة تجربة فريدة وممتعة وتحمل لكِ في النهاية هدية رائعة هي طفلك، لكنها كذلك تترك أثرًا كبيرًا على حياتك العاطفية والنفسية والاجتماعية والجسدية والجنسية أيضًا، الطفل الأول له التأثير الأكبر والمفاجئ، ولكل طفل يليه تأثير مختلف أقل في حدته ومفاجأته لكنه يحمل تغييرات وتحسينًا كبيرًا في شكل العلاقات وخصوصًا العلاقة الحميمة.

يعاني كثير من الأزواج من فتور العلاقة الحميمة وعدم الرغبة فيها بعد الإنجاب، ويرجع ذلك لعوامل مختلفة أهمها عدم الاستعداد للمرحلة الجديدة، وعدم التحدث حولها بصراحة بين الزوجين، لكن المفاجأة الحقيقية أن الفترة التالية للولادة يجب أن تكون الأكثر حميمية بين الزوجين

كيف يحسن الإنجاب من العلاقة الحميمة؟

  1. احتياج المرأة للشعور برضا نفسي ودعم من الزوج، والعلاقة الحميمة هي الوسيلة الأفضل للحصول على ذلك.
  2. ابتعاد الزوجين فترة طويلة عن بعضهما (فترة النفاس)، ما يجعل الاشتياق والرغبة مرتفعة عند الزوج والزوجة.
  3. المرور بتجربة الولادة يزيد من فرص وصول المرأة للنشوة مرات متعددة في المرة الواحدة، هناك بعض النساء لم يجربن شعور الوصول للذروة وهزة الجماع إلا بعد المرور بتجربة الحمل والولادة.

احتياجات المرأة فترة النفاس (بعد الولادة)

ما أسباب فتور العلاقة الحميمة بعد الإنجاب ؟

فتور الرغبة لدى المرأة تحديدًا بعد الإنجاب، هو نتيجة لعدة أسباب منها:

  1. التعب والإرهاق وعدم النوم تحديدًا في الفترة الاولى، التي لم تعتد فيها بعد على الحياة الجديدة مع الرضيع.
  2. خوف الزوجة من شكلها ونظرة الزوج لها، والذي هو في الواقع لا يهم في حال ثقتها بنفسها.
  3. اضطراب الهرمونات والحالة المزاجية، التي تؤثر على رغبة الطرفين في دخول العلاقة الحميمة في الأوقات المختلفة من اليوم.
  4. وجود فرد جديد في المنزل هو أمر غريب وغير معتاد، حيث تخاف الأم من ترك الطفل بمفرده، أو الانشغال عنه مع الزوج في غرفة منفصلة، أو إصدار صوت وإيقاظه من النوم وغيرها من المخاوف الموجودة لدى كل الأمهات.

العلاقة الحميمة بعد وجود أطفال.. هل الجدول حل مناسب؟

كيف يمكن التغلب على فتور العلاقة الحميمة بعد الإنجاب؟

في جملة واحدة مختصرة: (لا تتوقفي عن ممارسة العلاقة الحميمة مهما كانت مشاعرك).

العلاقة الحميمة هي روح الزواج ورونقه وهي الوسيلة المثالية للحفاظ على المشاعر والتواصل بين الزوجين، الرغبة لن تأتي مع التغييرات الجذرية بعد الولادة، فيجب عليكِ أنتِ الذهاب إليها وهناك بعض النصائح التي يمكنها مساعدتك في ذلك:

  1. اعتمدي طريقة العلاقة الحميمة السريعة، الكثير من الأمهات يتجنبن العلاقة الحميمة لضيق الوقت والإرهاق، لكن ما رأيك في العلاقة المفاجئة التي لا تحتاج إلى ترتيبات خاصة وارتداء ملابس مخصصة لها؟.
  2. لا تستسلمي للتعب والإرهاق لأنهما لن ينتهيا من حياتك وحياة زوجك، ولذلك لا يمكن اعتباره مبررًا للتوقف عن العلاقة الحميمة.
  3. احرصي على التلامس الجسدي بكل تفاصيله من الأحضان والقُبل ومسك اليدين إلخ، فهو من أهم العوامل التي تزيد الرغبة في العلاقة الحميمة فلا تهمليها.
  4. احرصي كذلك على التواصل الدائم مع زوجك خلال اليوم عن طريق الرسائل النصية المكتوبة، فالمشاعر المكتوبة يمكنها كسر كثير من الحواجز بين الزوجين.
  5. ثقي بنفسك وبجسمك وافتخري بكل التغيرات التي حدثت في جسمك من أجل حصولك على هدية رائعة وجميلة وهي طفلك، بالطبع حاولي العودة لجسمك ووزنك مرة أخرى، لكن لا تخجلي للحظة من جسمك مهما كانت التغيرات الحادثة فيه بعد الولادة، الرجل لن يراكِ جميلة إلا إذا رأيتِ أنت نفسك جميلة.

6 موضوعات عليكِ التحدث فيها مع زوجك يوميًا

وأخيرًا، العلاقة الحميمة من أهم عناصر الزواج الناجح، والتحدث مع شريك حياتك بخصوص هذا الأمر بعد الولادة أمر لا بد منه لنجاح هذه العلاقة واستمرارها في سعادة وسلام، فسعادتك أنتِ وزوجك هي الطريق لسعادة طفلكما.

موضوعات أخرى