ما أعراض إكزيما اليدين؟

أعراض إكزيما اليدين

إكزيما اليدين حالة شائعة تظهر فيها اليد جافة أو ملتهبة أو حمراء، ومعظم الوقت تثير الحكة، وقد تحدث دون سبب معروف، أو يحفزها التعرض لمهيج كيميائي، أو التحسس من مادة معينة، وتزداد الإصابة بها بين العاملين في النظافة أو تصفيف الشعر أو إعداد الطعام أو مقدمي الرعاية الطبية أو العاملين بالميكانيكا، بسبب اتصالهم المستمر بالمواد الكيميائية المهيجة للجلد، كالصابون والمنظفات والمواد الصناعية والأقمشة ومنتجات التجميل والعناية بالشعر والصبغات، والأطعمة كالليمون والثوم. تعرفي عنا في هذا المقال إلى بعض أعراض إكزيما اليدين، وطرق علاجها.

أعراض إكزيما اليدين

قد تؤثر الإكزيما في يد واحدة أو اليدين معًا، وقد يمتد انتشارها لباطن اليدين أو ظهرهما أو باطن الأصابع أو ظهرها أو أطرافها أو ثنياتها، وفي معظم الأحيان تتناوب الإكزيما بالظهور والاختفاء على اليد، وقد تستمر بشكل مزمن، وقد يزداد الطفح وينتشر في المناطق المجاورة لليدين أو أجزاء أخرى من الجسم، وقد تظهر على أي شكل من الأشكال التالية:

  • بقع حمراء أو داكنة اللون.
  • مناطق جافة من الجلد.
  • جلد متشقق.
  • مناطق مرتفعة عن الجلد أو منخفضة عنه.
  • مناطق من الجلد السميك.
  • أجزاء متقشرة.
  • نتوءات صغيرة منتشرة.
  • بثور ممتلئة بسائل.

قد لا تظهر مع الإكزيما أي أعراض أخرى -عدا الطفح الجلدي- لكنها عادة تثير الحكة، ويصاحبها الاحمرار، ولا يشيع معها الألم. هناك نوع من الإكزيما تسمى "إكزيما خلل التعرق (الفاقوع)"، وفيها تظهر فقاعات أو بثور صغيرة على راحة اليد عادة أو حول حواف الأصابع، وتكون مملوءة بالماء ومؤلمة، وتصيب القدم أيضًا، وتثير الحكة، وقد تتقشر أو تتشقق، وتستمر من أسبوعين لأربعة أسابيع، وقد تحفزها الحساسية الموسمية أو الضغط العصبي أو الاتصال بالماء كثيرًا والرطوبة، وتشيع في النساء أكثر من الرجال.

هناك عدة وسائل لعلاج إكريما اليدين، نخبركِ بها في السطور التالية.

علاج إكزيما اليدين

بعض الأشخاص يكون سبب الإكزيما لديهم التعرض المستمر للمهيجات، ما يؤدي إلى إصابة الجلد، خاصة إن كان المصاب:

  • تظل يده مبللة لمدة طويلة.
  • يستمر في فرك يده أو حكها في المناشف الخشنة أو المواد الأخرى.
  • يتعامل باستمرار مع المواد الكاشطة أو الخشنة، كأدوات الطهي أو الأدوات التجميلية أو الصلبة.

بالطبع في هذه الحالات يجب حماية الجلد من التأثر بالمهيجات، لعدم زيادة الحالة سوءًا، وتجنب هذه المهيجات، لكي يكون العلاج فعالًا أكثر، ومن الخيارات العلاجية للإكزيما:

  • الكريمات المرطبة التي تساعد على إبقاء اليد رطبة وصحية وتدعم الالتئام.
  • الستيرويدات أو أدوية الكورتيزون عن طريق الفم أو على هيئة دهان، لتقليل الالتهاب وعلاج الإكزيما وتخفيف الحكة، ويفضل عمل كمادات باردة على المكان المصاب قبل دهان الستيرويدات لزيادة امتصاص الجلد له.
  • العلاج بالأشعة فوق البنفسجية التي يجريها الطبيب في عيادته، للمساعدة على التئام الطفح.
  • مضادات الهيستامين التي تقلل الحكة.
  • كابتات الكالسينيورين، كالتاكروليموس، لتقليل رد الفعل المناعي الذي يسبب التهاب الجلد واحمراره والحكة.
  • المضادات الحيوية لعلاج عدوى الجلد، إن حدثت عدوى بكتيرية للمكان المصاب.
  • تصريف البثور الكبيرة في عيادة الطبيب.

قد تتساءلين: هل الإكزيما معدية؟ تعرفي إلى الإجابة في الفقرة التالية.

هل الإكزيما معدية؟

الإكزيما لا تكون معدية حتى في الطور النشط للطفح الجلدي، ولا يمكن للمصاب نقل المرض لشخص آخر، فالإكزيما بعض أسبابها غير معروف حتى الآن، فقد يكون سببها وراثيًّا أو رد الفعل الزائد عن الحد للجهاز المناعي بعد التعرض لمسبب التحسس أو رد فعل الجسم الزائد على التعرض لمهيج. لكن لأن الإكزيما تتسبب في تشقق الجلد وإصابته بالحكة، فهذا الأمر قد يعرض الجلد للجروح الصغيرة، فيجعل المصاب بالإكزيما عرضة للعدوى الثانوية أو التلوث بأحد الميكروبات الآتية:

  • الفيروسات: أبرزها فيروس الحلأ البسيط (فيروس الهربس البسيط).
  • البكتيريا: أبرزها المكورات العنقودية، وهي العدوى الأكثر شيوعًا.
  • الفطريات: أبرزها فطر المبيضة.

 وقتها تكون هذه العدوى الثانوية معدية للغير، وليست الإكزيما.

من علامات تعرض الطفح الجلدي للعدوى الثانوية:

  • الاحمرار الذي ينتشر خارج حدود الطفح الجلدي الأساسي.
  • الألم.
  • الحكة الشديدة.
  • ظهور البثور أو الدمامل.
  • خروج إفرازات شفافة أو صفراء من المكان المصاب.

ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى بعض أعراض إكزيما اليدين وعلاجها، يمكنكِ مع العلاج وضع كمادات باردة على المكان المصاب أيضًا، وترطيب الجلد يوميًّا بكريم ذي قاعدة دهنية بعد الاستحمام مباشرة، وتجفيفه برفق بمنشفة ناعمة، مع تجنب حك في المنطقة المصابة، وعدم استخدام الصابون ذي الرائحة أو الكيماويات القاسية، وارتداء القفازات والملابس الواقية عند التعامل مع الكيماويات، وإن حدثت للإكزيما عدوى ثانوية، فيجب تغطية المكان المصاب بضمادة، ويفضل استشارة طبيب جلدية.

الحفاظ على صحتك البدنية والنفسية، يحتاج منكِ إلى اتباع عادات يومية صحيحة، وممارسة التمارين، والحصول على وجبات صحية متوازنة، وهو ما يمكنكِ تحقيقه عبر نصائحنا في قسم الصحة على موقع "سوبرماما".

 

عودة إلى صحة وريجيم

J&J GCC
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon