طرق الوقاية من سكر الحمل ومعلومات أخرى

    الوقاية من سكر الحمل

    سكر الحمل هو ارتفاع مستوى السكر بالدم خلال الحمل، وعادةً ما يظهر في الثلثين الثاني والأخير من الحمل، ويحدث للسيدة غير المصابة بمرض السكري، ويختفي بعد الولادة. وفي هذا المقال سنتعرف معًا على طرق الوقاية من سكر الحمل.

    طرق الوقاية من سكر الحمل

    السيدة التي تصاب بارتفاع مستوى السكر خلال الحمل ولم تكن مصابة به من قبل عادةً ما يكون أحد أقربائها من الدرجة الأولى مصابًا بالسكري، أو تكون هذه السيدة من ذوات الوزن الزائد، ولسوء الحظ قد تصبح مريضة بالسكري مستقبلًا. لذلك للوقاية من سكر الحمل ومضاعفاته يجب القيام بالآتي:

    • اتباع نظام غذائي لتقليل نسبة السكر.
    • ممارسة الرياضة وزيادة النشاط والحركة، فاحرصي على المشي نصف ساعة يوميًّا أو ممارسة تمارين اللياقة البدنية صباح كل يوم، فالرياضة والحركة تساعد في تحسين نسبة السكر بالدم، وتحفز البنكرياس على إفراز الإنسولين. 
    • تناول المياه بمعدل 3 لترات على الأقل يوميًّا أمر مهم، مع تجنب المياه الغازية والكافيين والعصائر المليئة بالسكريات.
    • استشارة الطبيب قبل الحمل، خاصة إذا كنتِ عانيتِ من سكر الحمل في حمل سابق.

    مأكولات تخفض نسبة السكر في الدم

    كما ذكرنا سابقًا من طرق الوقاية من سكر الحمل اتباع نظام غذائي صحي لتقليل نسبة السكر في الدم، يشمل:

    1.  تناولي الخضراوات الورقية كالجرجير والخس والبروكلي والسبانخ، فهي مصدر جيد للحديد والبروتين والأطعمة الغنية بالألياف.
    2.  تناولي الدجاج المشوي في الفرن مع الخضراوات السوتيه، ومنتجات اللحوم دون دهون.
    3.  تناولي المأكولات البحرية المسموحة في فترة الحمل، لإمدادك بالأوميغا 3 والبروتين وتغذيتك أنتِ والجنين.
    4.  تناولي الفاكهة بمختلف أنواعها قدر الإمكان، خاصة التي تحتوي على مياه كالبطيخ والفواكه الغنية بالبوتاسيوم، مثل الموز.

    سكر الحمل والولادة

    تحتاج الأم المصابة بسكر الحمل لترتيب استعدادات خاصة للولادة، فيجب ضبط مستوى السكر بالدم قبل الولادة، وسيقوم الطبيب بتغيير نوع الإنسولين.

    ولأن حجم الطفل يكون كبيرًا وخوفًا من تعرض الأم لارتفاع نسبة السكر بالدم أثناء الولادة، وكذلك من مشكلات التنفس للطفل بعد الولادة، يفضل كثير من الأطباء الولادة القيصرية بموعد سابق، ووجودك بالمستشفى 24 ساعة قبل الولادة لمتابعة نسبة السكر كل ساعة.

    ويختفي سكر الحمل بعد الولادة تمامًا، ويقوم الطبيب بقياس نسبة السكر قبل عودتك إلى بيتك، ويتم كذلك قياس نسبة السكر في دم المولود بأخذ عينة من كعب قدمه بعد ساعة من ولادته، للتأكد من عدم إصابته بالسكري، ويُفحص الطفل جيدًا للتأكد من خلو جسمه من التشوهات الخلقية، والاطمئنان على سلامة تنفسه ورئتيه.

    وستحتاجين إلى متابعة نسبة السكر بالدم مرة أخرى بعد 6 أسابيع من الولادة، للتأكد من أن نسبة السكر بالدم عادت إلى المعدل الطبيعي كما كانت قبل الحمل.

    نصائح لمريضة السكري عند رغبتها بالحمل

    إذا كنتِ قد أصبتِ بسكر الحمل في حمل سابق، أو إذا كنتِ مصابة بالسكري قبل الحمل، أي أنك تعانين من السكري، وتأخذين له علاجًا من قبل -إما أدوية تخفيض نسبة السكر (الحبوب والكبسولات)، أو الإنسولين- فيجب اتباع النصائح الآتية:

    1. زيارة الطبيب قبل الحمل لأنه سيقوم بضبط نسبة السكر بالدم قبل الحمل، كما أنه سيغير الأدوية إلى إنسولين، وإذا كنتِ تأخذين إنسولين سيغير نوع الإنسولين.
    2. بعد التأكد من ضبط نسبة السكر بالدم، سيخبرك الطبيب بأنه يمكنك التوقف عن حبوب منع الحمل الآن.
    3. خلال الحمل تحتاجين لمتابعة نسبة السكر بالدم عدة مرات أكثر من مرات متابعته في غير الحمل.
    4. اتباع نظام غذائي صحي لتقليل نسبة السكر بالدم، ويمكنك استشارة طبيب التغذية في ذلك.
    5. المشي والرياضة الخفيفة خلال الحمل تساعد في تقليل نسبة السكر بالدم، وتحسن من إفراز الإنسولين.

      ختامًا، سكر الحمل يظهر مع الحمل ويختفي بعد الولادة، ولا يمثل خطورة كبيرة لكِ أو لطفلك، وحرصًا على صحتك منذ البداية انتبهي لطرق الوقاية من سكر الحمل واتبعي الإرشادات السابقة وتمتعي بحمل صحي دون قلق.

      عودة إلى الحمل

      موضوعات أخرى
      9months
      Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon