4 أطعمة للوقاية من سكر الحمل

الوقاية من سكر الحمل

سكر الحمل هو ارتفاع مستوى السكر بالدم خلال الحمل، وعادة ما يظهر في الثلثين الثاني والأخير للحمل، ويحدث للسيدة غير المصابة بمرض السكري ويختفي بعد الولادة. في هذا المقال سنتعرف معًا على طرق الوقاية من سكر الحمل وأعراضه، ومدى خطورته وكيف يمكن علاجه. 

الوقاية من سكر الحمل

السيدة التي تصاب بارتفاع مستوى السكر خلال الحمل، ولم تكن مصابة به من قبل، عادة ما يكون أحد أقربائها من الدرجة الأولى مصابًا بالسكري، أو تكون هذه السيدة من ذوات الوزن الزائد. ولسوء الحظ، قد تصبح مريضة بالسكري مستقبلًا، وللوقاية من سكر الحمل ومضاعفاته يجب الآتي:

  • اتباع نظام غذائي لتقليل نسبة السكر.
  • ممارسة الرياضة وزيادة النشاط والحركة. 
  • استشارة الطبيب قبل الحمل، خاصة إذا كنتِ عانيتِ من سكر الحمل في حمل سابق. 

مأكولات تخفض سكر الحمل

  1.  تناولي الخضروات الورقية كالجرجير والخس والبروكلي والسبانخ، فهي مصدر جيد للحديد والبروتين والأطعمة الغنية بالألياف.
  2.  تناولي الدجاج المشوي في الفرن مع الخضروات السوتيه، ومنتجات اللحوم دون دهون.
  3.  تناولي المأكولات البحرية المسموحة في فترة الحمل، لإمدادك بالأوميجا 3 والبروتين وتغذيتك أنتِ والجنين.
  4.  تناولي الفاكهة بمختلف أنواعها قدر الإمكان، خاصة التي تحتوي على مياه كالبطيخ والكانتلوب، والفواكه الغنية بالبوتاسيوم، مثل الموز.

ولا تنسي أيضًا أن تناول المياه بمعدل 3 لترات على الأقل يوميًّا أمر مهم، مع تجنب المياه الغازية والكافيين والعصائر المليئة بالسكريات. واحرصي على المشي نصف ساعة يوميًّا أو ممارسة تمارين اللياقة البدنية صباح كل يوم، فالرياضة والحركة تساعد في تحسين نسبة السكر بالدم، وتحفز البنكرياس على إفراز الإنسولين. 

أسباب الإصابة بسكر الحمل  

هناك عدة حالات تكون السيدة أكثر عرضة للإصابة بسكر الحمل: 

  1. إذا كنتِ تعانين من البدانة أو السمنة. 
  2. الإصابة بسكر الحمل في حمل سابق. 
  3. إصابة أحد الوالدين أو أقارب الدرجة الأولى بالسكري. 
  4. ولادة طفل ذي حجم كبير في مرة سابقة. 

أعراض سكر الحمل وخطورته

كما أشرنا سابقًا، تظهر أعراض سكر الحمل في الثلثين الثاني والأخير من الحمل، فقد تحدث زيادة في عدد مرات التبول وجفاف الحلق والفم والشعور الدائم بالعطش. لكن مثل هذه الأعراض من الممكن ألا تثير انتباهك لأنها تتشابه مع أعراض الحمل نفسه، لذلك يتم اكتشاف سكر الحمل في أثناء متابعة الحمل في مراكز الأمومة خلال قيامك بها بشكل طبيعي عند قياس نسبة السكر في الدم وفي تحليل البول.

وإذا تم تشخيصك بالإصابة بسكر الحمل فلا داعي للقلق، فلن يحدث لك شىء غير أنه قد تحتاجين إلى الولادة القيصرية والاستعداد لها جيدًا مع طبيب النساء.

أما طفلك، فأكثر الأطفال يولدون أصحاء تمامًا، لكنه قد يكون كبير الحجم قليلًا، وأكثر عرضة للإصابة ببعض التشوهات الخلقية بالقلب أو العمود الفقري، وبعض الأطفال يصابون بالسكري حينما يكبرون.

سكر الحمل والولادة

تحتاج الأم المصابة بسكر الحمل لترتيب استعدادات خاصة للولادة، فيجب ضبط مستوى السكر بالدم قبل الولادة، وسيقوم الطبيب بتغيير نوع الإنسولين.

ولأن حجم الطفل يكون كبيرًا وخوفًا من تعرض الأم لارتفاع نسبة السكر بالدم في أثناء الولادة، وكذلك من مشكلات التنفس للطفل بعد الولادة، يفضل كثير من الأطباء الولادة القيصرية بموعد سابق، ووجودك بالمستشفى 24 ساعة قبل الولادة لمتابعة نسبة السكر كل ساعة.

ويختفي سكر الحمل بعد الولادة تمامًا، ويقوم الطبيب بقياس نسبة السكر قبل عودتك إلى بيتك. ويتم كذلك قياس نسبة السكر في دم المولود بأخذ عينة من كعب قدمه بعد ساعة من ولادته، للتأكد من عدم إصابته بالسكري. ويُفحص الطفل جيدًا للتأكد من خلو جسمه من التشوهات الخلقية، والاطمئنان على سلامة تنفسه ورئتيه.

وستحتاجين إلى متابعة نسبة السكر بالدم مرة أخرى بعد 6 أسابيع من الولادة، للتأكد من عدم وجود مرض السكري، وأن نسبة السكر بالدم عادت إلى المعدل الطبيعي قبل الحمل.

كيف أتجنب سكر الحمل؟

إذا كنتِ قد أصبتِ بسكر الحمل في حمل سابق، أو إذا كنتِ مصابة بالسكري قبل الحمل، أي أنك تعانين من السكري وتأخذين له علاجًا من قبل -إما أدوية تخفيض نسبة السكر (الحبوب والكبسولات)، أو الإنسولين- فيجب الآتي:

  1. زيارة الطبيب قبل الحمل لأنه سيقوم بضبط نسبة السكر بالدم قبل الحمل، كما أنه سيغير الأدوية إلى إنسولين، وإذا كنتِ تأخذين إنسولين سيغير نوع الإنسولين.
  2. بعد التأكد من ضبط نسبة السكر بالدم، سيخبرك الطبيب بأنه يمكنك التوقف عن حبوب منع الحمل الآن.
  3. خلال الحمل تحتاجين لمتابعة نسبة السكر بالدم عدة مرات أكثر من مرات متابعته في غير الحمل.
  4. اتباع نظام غذائي صحي لتقليل نسبة السكر بالدم، ويمكنك استشارة طبيب التغذية في ذلك.
  5. المشي والرياضة الخفيفة خلال الحمل تساعد في تقليل نسبة السكر بالدم، وتحسن من إفراز الإنسولين.
  6. من المفترض أن يعطيك الطبيب "0.5 ملجم" من حمض الفوليك يوميًّا مع بداية الحمل وحتى الأسبوع 12 للحمل، للوقاية من بعض التشوهات الخلقية بالعمود الفقري.

ختامًا، سكر الحمل يظهر مع الحمل ويختفي بعد الولادة، ولا يمثل خطورة كبيرة لكِ أو لطفلك، وحرصًا على صحتك منذ البداية انتبهي لطرق الوقاية من سكر الحمل واتبعي الإرشادات السابقة وتمتعي بحمل صحي دون قلق.

المصادر:
diabetes and pregnancy
living with diabetes
افضل دكتور نساء وتوليد في مصر

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon