ما العلاقة بين التبويض المتأخر وحساب الحمل؟

التبويض المتأخر وحساب الحمل

أهم خطوات التخطيط للحمل، حساب أيام الدورة الشهرية لتحديد موعد التبويض، لكن ماذا إن كانت دورتك غير منتظمة؟وإذا حدث حمل بعد التبويض المتأخر هل يكون عرضة للإجهاض؟ إليكِ بعض المعلومات عن التبويض المتأخر وحساب الحمل.

التبويض المتأخر وحساب الحمل

التبويض يشير إلى عملية خروج بويضة ناضجة من المبيض للاستعداد للإخصاب وتكوين الجنين، وفي المعتاد فإنه يحدث في منتصف الدورة الشهرية، ويبلغ متوسط الدورة نحو 28 يومًا عند معظم النساء، ما يعني أن التبويض يحدث بشكل عام بعد قرابة 14 يومًا من بداية دورتك.

ويمكن أن تختلف الدورات الصحية العادية من امرأة لأخرى، بل إن الأمر قد يختلف عند نفس المرأة من دورة لأخرى. والتبويض المتأخر هو التبويض الذي يحدث بعد اليوم الحادي والعشرين من الدورة الشهرية، وقد يكون سببًا بلا شك في تأخر الحمل إن لم تعرف المرأة الأيام الأنسب لزيادة فرص الإخصاب وحدوث حمل ناجح، ويرجع ذلك في عديد من الأحيان إلى:

  • الضغط العصبي: التعرض للضغط العصبي والنفسي يؤثر في الهرمونات ومن ثم يؤثر في انتظام الدورة والتبويض.
  • تكيس المبايض: يسبب تقلبًا في مستويات الهرمونات مما يؤثر في قدرتك على إطلاق بويضة ناضجة كل دورة، وبعض النساء اللاتي يعانين من تكيس المبايض يقل عدد البويضات لديهن وبعضهن الآخر يتوقف لديهن التبويض تمامًا.
  • اضطرابات الغدة الدرقية: يمكن أن تؤدي الاضطرابات في نشاط الغدة الدرقية إلى توقف التبويض وتغيير انتظام الدورة الشهرية.
  • ممارسة الرياضة مع نقص السعرات الحرارية: يمكن أن يسبب التمرين وفقدان الوزن السريع انقطاع الدورة الشهرية. وجدت إحدى الدراسات أن النساء اللاتي فقدن أكثر من 20% من وزن الجسم شهدن انخفاضًا في مستويات هرمونات اللوتين والمحفزات اللازمة للتبويض.
  • الأدوية: راجعي دائمًا الأدوية التي تتناولينها مع طبيبك إذا كنت تخططين للحمل، إذ قد يؤثر بعضها على التبويض بلا شك.

اقرئي أيضًا: 8 منتجات تجنبيها عند التخطيط للحمل

هل الحمل المتأخر ضعيف؟

لا يوجد أي دليل يشير إلى أن الحمل المتأخر هو حمل ضعيف أو عرضة للإجهاض، بل يتعامل معه الأطباء بوصفه حملًا عاديًا  ولا يسبب أي خطر على الجنين أو يتسبب في مضاعفات عند الولادة بشرط أن يكون التأخير في التبويض غير ناتج عن مشكلات هرمونية لدى المرأة.

ولا توجد أي احتياطات خاصة للحامل في حمل متأخر، بل تأخذ كل الاحتياطات اللازمة لأي حامل في الأوضاع العادية، تكون مشكلة الحمل المتأخر فقط في حساب موعد الولادة ومدة الحمل لعدم انتظام الدورة الشهرية.

حساب الحمل المتأخر

يحدث الحمل المتأخر للسيدات اللاتي يعانين من مشكلة تكيس المبايض أو لا يتمتعن بدورة منتظمة أو لديهن موعد تبويض غير منتظم وفي هذه الحالة الخاصة لا يمكن بشكل مؤكد معرفة وقت التبويض، نظرًا إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، لذلك يصعب تحديد موعد الولادة في أحيانِ كثيرة.

وقد تعتقد السيدات ذوات الحمل المتأخر أنهن تجاوزن الأشهر التسعة ودخلن في الشهر العاشر من الحمل، لكن الواقع لا يكون كذلك في كثير من الأحيان، بل يترك طبيب التوليد فرصة أسبوعين أو أكثر عن فترة الأربعين أسبوعًا، حيث يكون موعد الولادة في هذه الحالة هو موعد تقديري وليس مؤكدًا حتى بالاعتماد على السونار، لذا تنصح السيدات في هذه الحالة بالاستعداد للولادة في أي وقت.

اقرئي أيضًا: كل شئ عن تأخر الولادة

التعامل مع التبويض المتأخر وحساب الحمل في هذه الحالة يحتاج إلى المتابعة الدورية مع الطبيب المتخصص نظرًا إلى أنه يصعب التأكد من موعد الولادة والحمل فيه بشكل يقيني، لكنه لا يعني القلق من الإجهاض أو ضعف الحمل أو ضعف الجنين بل يكفيكِ اتباع إرشادات الطبيب في التغذية السليمة والروتين الصحي.

الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

  • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play
  • لأجهزة أبل - IOS، حمليه الآن من App Store
المصادر:
What Causes Late Ovulation and How’s It Treated?
Late Ovulation: Can You Still Get Pregnant?
How Many Weeks Pregnant Am I… Really? Here’s the Accurate Answer

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
4 أماكن لا تزيلي الشعر منها بالنتف
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon