صعوبة الحمل الثاني وكيفية التغلب عليها

صعوبة الحمل الثاني

معظم الناس يعتقدون أن حدوث الحمل الأول يعد مؤشرًا على خصوبة الزوج والزوجة، ويمثل ضمانًا لقدرتهم على إنجاب الأطفال خلال حياتهم الزوجية، وقت أن يقرروا ذلك، ولكن هذه المعلومات ليست دقيقة تمامًا، وقد تتفاجئين عزيزتي إذا علمتِ أن ملايين الأزواج حول العالم يصارعون من أجل إنجاب طفلٍ ثانٍ، ويطلق على هذه الحالات العقم الثانوي، وبالرغم من الصعوبات التي يواجهها هؤلاء الأزواج، فإن فرصة علاج حالات العقم الثانوي عادةً ما تكون أسهل من حالات العقم الابتدائي، وفي هذا المقال ستتعرفين معنا على أسباب صعوبة الحمل الثاني وكيفية التغلب عليها.

أسباب صعوبة الحمل الثاني

تتعدد الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى صعوبة الحمل الثاني، وهذه الأسباب تشمل:

  • إذا كانت الأم فوق الخامسة والثلاثين من العمر، حيث تتناقص خصوبة المرأة بداية من منتصف الثلاثينات.
  • إذا كانت الأم تعاني من تكيس المبايض، ما قد يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية أو غيابها.
  • إذا كانت الأم تعاني من السمنة المفرطة، ما يؤدي إلى حدوث مقاومة لعمل هرمون الإنسولين، وارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون، وبالتالي اضطراب حدوث التبويض.
  • إذا كانت الأم مدخنة، فالتدخين يعرقل حدوث التبويض، كما أنه قد يؤذي تكون البويضات.
  • اضطراب عمل الغدة الدرقية لدى الأم.
  • حدوث إصابة للرحم خلال الحمل أو الولادة الأولى.
  • أسباب لدى الزوج، وتشمل:
  1. السمنة المفرطة التي تؤدي لزيادة هرمون الإستروجين، وبالتالي يقل عدد الحيوانات المنوية.
  2. تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على التستوستيرون، ما قد يؤدي لتأثير سلبي على عدد الحيوانات المنوية وطبيعتها.

    الحمل الثاني بعد الإجهاض

    في معظم الحالات، لا يؤثر حدوث الإجهاض على خصوبة المرأة أو إمكانية حدوث الحمل مرةً أخرى، بل قد يحدث الحمل بعد الإجهاض مباشرةً، ودون نزول الحيض.

    بالنسبة لموعد حدوث الحمل الثاني بعد الإجهاض، فإن ذلك يرتبط بموعد حدوث التبويض، الذي يمكن أن يحدث في فترة بين 14 إلى 28 يوم من حدوث الإجهاض.

    الحمل الثاني بعد تسمم الحمل

    يقدر العلماء احتمال حدوث تسمم الحمل في الحمل الثاني إذا أصيبت به الأم في أول حمل بنحو 20%، النسبة عمومًا تتراوح بين 5 إلى 80%، ويتوقف ذلك على:

    • مدى حدة أعراض تسمم الحمل في الحمل الأول.
    • موعد بداية ظهور أعراض تسمم الحمل في الحمل الأول.
    • وجود المزيد من عوامل الخطورة لحدوث تسمم الحمل عند بداية الحمل الثاني.

    الخبر الطيب أنه في معظم الحالات، تقل حدة أعراض تسمم الحمل في الحمل الثاني، بل إنها قد لا تظهر نهائيًا، ولكنها قد تظهر مرة أخرى في حالات الحمل التالية.

    كيفية التغلب على صعوبة الحمل الثاني

    للتغلب على حالات صعوبة الحمل الثاني يجب أن تلجأ الأم لطلب مساعدة متخصصة دون إهدار الوقت أو المجهود، فبتحديد السبب يمكن اختصار الكثير من الوقت، كما أن هناك بعض النصائح التي يمكن للأم أن تتبعها، وأهمها:

    • البعد عن التوتر والقلق والخوف، فكل هذه المشاعر السلبية تساهم في تفاقم المشكلة.
    • محاولة تغيير طبيعة الحياة اليومية، والالتزام بنظام غذائي صحي ومراقبة الوزن وممارسة الرياضة.
    • مشاركة الأم لأفكارها ومخاوفها مع زوجها وأمها وصديقاتها، وبالطبع مع الطبيب.
    • يجب أن تستمتع الأم بحياتها مع طفلها الأول، ولا تتوقف كثيرًا أمام أفكار انتظار حدوث الحمل الثاني.

    أعراض الحمل الثاني

    لا تختلف أعراض الحمل عمومًا وتشمل:

    • الحاجة المتكررة إلى التبول خصوصًا ليلًا.
    • الشعور بالغثيان والرغبة في القيء عند الاستيقاظ صباحًا.
    • الإحساس بالإجهاد.
    • الميل لتناول بعض الأطعمة.
    • اضطرابات المزاج.
    • الإحساس بالانتفاخ.
    • الإصابة بالإمساك.

    عزيزتي الأم، إذا كنت تعانين من صعوبة الحمل الثاني، فاعلمي أنكِ لستِ وحدك، وأنها حالة متكررة، ولا تترددي في طلب المساعدة الطبية، فمشكلتك قابلة للعلاج في معظم الحالات إن شاء الله.

    للمزيد من المعلومات حول أسباب حالات تأخر الحمل وعلاجها، اتبعي هذا الرابط.

    المصادر:
    Pregnancy Symptoms During a Second Pregnancy
    Trouble Getting Pregnant a Second Time
    Pregnancy After Abortion
    Pregnancy After Preeclampsia

    عودة إلى الحمل

    موضوعات أخرى
    طرق الوقاية من فيروس كورونا في المنزل والعمل والشارع
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon