أدوية تساعد على الحمل بسرعة

أدوية تساعد على الحمل بسرعة

أفضل وأسرع الطرق لزيادة فرصة أي امرأة في حدوث الحمل هي الاهتمام بجسمها وصحتها على وجه العموم، ومتابعة الدورة الشهرية بشكل خاص، فمعرفة أوقات الحيض تساعد على تحديد توقيت التبويض بدقة في معظم الحالات إذا كانت الدورة منتظمة، وبناء عليه يفضل حدوث الجماع في هذا الوقت ما يسرع من الحمل. ولكن في بعض الحالات قد تحتاج المرأة إلى أدوية تساعد على الحمل بسرعة، فتعرفي معنا في هذا المقال على طرق الحمل بسرعة، وأهم الأدوية التي يمكن أن تُستخدم عند اللزوم.

اقرئي أيضًا: 6 أسباب تؤخر حملكِ

تسريع الحمل بعد الدورة الشهرية

إذا كنتِ ترغبين في حدوث الحمل في الفترة القادمة بسرعة، فاحرصي على اتباع النصائح التالية:

  • اهتمي بتناول الغذاء الصحي المناسب، وحاولي أن يكون وزنك صحيًّا بقدر المستطاع.
  • حددي نظام دورتك الشهرية، ومواعيد الحيض، وبالتالي مواعيد التبويض.
  • احرصي على حدوث العلاقة الحميمة قبل أيام التبويض، ويومًا بعد يوم بدءًا من اليوم المرجح لحدوث التبويض.
  • مارسي العلاقة الحميمة في هذه الأيام في الوضع التبشيري أو التقليدي، وفيه تكونين مستلقية على ظهرك وزوجكِ فوقكِ.
  • لا تنهضي من السرير سريعًا بعد انتهاء الجماع في أي وضع من أوضاع العلاقة الحميمة، واحرصي على الاستلقاء بعدها مباشرةً على ظهرك.
  • ابدئي في تناول المكملات الغذائية الضرورية، وخصوصًا حمض الفوليك، إذا ما كنتِ تسعين لحدوث الحمل في الفترة المقبلة.
  • تخلصي من وسيلة منع الحمل قبل فترة كافية من الموعد الذي تخططين للحمل فيه، خصوصًا حقن منع الحمل واللولب النحاسي.
  • استشيري طبيب النساء والتوليد إذا كان سنك فوق الخامسة والثلاثين أو إذا كانت دورتك الشهرية غير منتظمة، ليقرر إذا ما كنتِ بحاجة إلى علاج دوائي أو أي إجراءات طبية أخرى.

أدوية تساعد على الحمل بسرعة

في بعض الحالات قد تحتاجين إلى علاج طبي يساعدك على حدوث الحمل بسرعة في حالات يقررها الطبيب، وتعد أدوية تنشيط التبويض وتحفيز المبايض أشهر هذه العلاجات، وهي تعمل بطريقة تشبه تمامًا عمل الهرمون المنشط للحوصلة (FSH) والهرمون الملوتن (LH) في تحفيز المبيض لإنتاج الهرمونات في الجسم، وهذه الأدوية تشمل:

  • كلوميفين (Clomiphene): وهو عقار يحفز الغدة النخامية في المخ لإفراز هرموني "FSH" و"LH" المسؤولين عن تحفيز المبيض لإنتاج البويضات.
  • الجونادوتروبينات (Gonadotropins): ويحفز هرمون "FSH" وهرمونات أخرى.
  • الميتفورمين (Metformin): ويستعمل في حالات تكيس المبايض، مع وجود مقاومة لعمل الإنسولين.
  • ليتروزول (Letrozole): وطريقة عمله تشبه طريقة عمل الكلوميفين، ولكنه غير شائع الاستعمال.
  • البروموكريبتين (Bromocriptine): ويستعمل في الحالات التي تعاني من تثبيط التبويض، نتيجة لارتفاع هرمون البرولاكتين المسؤول عن إنتاج حليب الثدي.

متى يلجأ الطبيب لأدوية تساعد على الحمل؟

يجب أولًا تشخيص وجود سبب إكلينيكي يمنع المرأة من حدوث الحمل بطريقة طبيعية، وهذا التشخيص يتم غالبًا عند استشارة الطبيب في حالات اضطراب الدورة الشهرية، أو حالات تأخر حدوث الحمل بعد الزواج، والتشخيص يتم عن طريق:

  • تحاليل معملية لتحديد نسب الهرمونات المسؤولة عن حدوث التبويض مثل "FSH" و"LH" في الدم.
  • قياس مستويات هرمونات الغدة الدرقية في الدم.
  • قياس مستوى هرمون البرولاكتين في الدم.
  • عمل سونار مهبلي لتشخيص وجود مشاكل في أنابيب فالوب أو المبايض.
  • عمل أشعة بالصبغة على الرحم وأنابيب فالوب.

وبعض الحالات قد يقتصر علاجها على الأدوية السابقة لتنشيط التبويض، وبعضهل الآخر قد يحتاج إلى إجراء عمليات التلقيح الصناعي أو أطفال الأنابيب.

عزيزتي، إذا كنتِ لا تعانين من أي اضطرابات في الدورة الشهرية، فننصحك باتباع النصائح الطبيعية التي تساعد على تسريع الحمل، أما إذا كنتِ تعانين من وجود اضطرابات، فلا تلجئي أبدًا لاستعمال الأدوية التي تساعد على حدوث الحمل دون الرجوع إلى الطبيب المعالج وإجراء الفحوص اللازمة.

إذا كنتِ تخططبن للحمل فتعرفي على المزيد من النصائح عبر هذا الرابط.

المصادر:
Trying to Conceive
Getting Pregnant Faster
Get Pregnant Faster
Female infertility

عودة إلى الحمل

د. نوران صادق

بقلم/

د. نوران صادق

طبيبة أربعينية وأم لأربعة أطفال، أمتلك خبرة جيدة في مجاليّ الطب والتعليم، أهتم كثيرًا بأمور المنزل والتغذية وتربية الأولاد.

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon