هل السونار المهبلي يسبب الإجهاض؟

السونار المهبلي للحامل

يعد استعمال السونار جزءًا لا يتجزأ من الإجراءات الطبية المعتادة في متابعة الحمل، وعادةً ما يلجأ الأطباء لاستعمال السونار المهبلي للحامل في الأشهر الأولى من الحمل، خصوصًا في بعض الحالات المعقدة التي تحتاج للاطمئنان على حالة الجنين منذ بداية الحمل. وقد تنتهي بعض هذه الحالات بالإجهاض، فهل يمكن أن يكون حدوث الإجهاض في مثل هذه الحالات مرتبطًا بخضوع المريضة للفحص باستعمال السونار المهبلي، هذا ما سنجيبك عنه في السطور التالية.

لماذا يلجأ الطبيب لاستخدام السونار المهبلي للحامل؟

  • يلجأ الأطباء لعمل السونار المهبلي لمتابعة الحمل في الأشهر الأولى من الحمل عادةً، إذ تكون نتائج السونار على البطن غير واضحة ولا قاطعة، ويستعمل السونار المهبلي غالبًا للأسباب الآتية:
  1. تأكيد الحمل.
  2. التحقق من نبضات قلب الجنين.
  3. لتسجيل حجم ووضع الجنين.
  4. للتحقق من الحمل في توائم.
  • تمر معظم الحالات التي يلجأ فيها الأطباء لعمل السونار المهبلي في هذه الفترة المتقدمة من الحمل ببعض المضاعفات، أو تعتبر نتائجها المعملية غير متطابقة، مثل عدم تناسب نتيجة تحليل هرمون الحمل في الدم مع مدة تأخر الدورة الشهرية للمرأة، أي أنها في معظمها تعتبر من الحالات الأكثر عرضة لانتهاء الحمل بالإجهاض.
  • يعد إجراء السونار المهبلي إجراءً أساسيًّا في بداية الحمل، وذلك في الحالات التي سبق لها المعاناة من حمل خارج الرحم.
  • قد يلجأ الأطباء لإجراء السونار المهبلي للحامل في الأشهر الأخيرة من الحمل لبعض الأسباب، مثل:
  1. قياس عنق الرحم لاستبعاد حدوث ولادة مبكرة.
  2. تشخيص وجود أي خلل في المشيمة أو عنق الرحم استعدادًا للولادة.
  3. حدوث نزيف، فيُخضع الحامل للسونار لتشخيص السبب.

كيف يتم إجراء فحص السونار المهبلي للحامل؟

يتم إجراء الفحص بالسونار المهبلي عمومًا باستعمال رأس خاصة لجهاز السونار (Probe) تشبه العصا، ويتم إدخالها في المهبل لفحص الرحم الذي يكون أقرب للمهبل منه إلى جدار البطن، ويتميز الفحص بالسونار المهبلي بإمكانية حدوث احتكاكات مباشرة بين عصا السونار وعنق الرحم.

هل يتسبب فحص السونار المهبلي للحامل في الإجهاض؟

قبل الإجابة عن تساؤلات الكثيرات حول علاقة السونار المهبلي بحدوث الإجهاض في الأشهر الأولى من الحمل، لنتفق أولًا على عدد من الحقائق:

  • تنتهي نحو 25% من حالات الحمل في مجملها في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل بالإجهاض.
  • لا يوجد طبيًّا ما يدعم وجود أي علاقة بين إجراء الفحص بالسونار المهبلي للحامل في أشهر الحمل الأولى وحدوث الإجهاض، مما يجعل اعتماد الأطباء على السونار المهبلي كوسيلة للمتابعة أمرًا آمنًا ومقبولًا من الناحية الطبية.
  • يمكن تفسير زيادة حدوث الإجهاض بعد استعمال السونار المهبلي لمتابعة الحمل، بما سبق ذكره من حقائق حول طبيعة الحالات التي تحتاج للفحص بالسونار المهبلي في بداية الحمل، وأيضًا الحقائق الخاصة بالنسب الطبيعية للإجهاض.

هل هناك دلالة لنزول دم بعد الخضوع لفحص السونار المهبلي للحامل؟

قد تلاحظ بعض السيدات نزول بعض بقع الدم في الأيام التالية لإجراء السونار المهبلي خلال الحمل، ولكن لا يدل ذلك أبدًا على مؤشر بحدوث الإجهاض، ما لم تكن كمية الدم المفقودة كبيرة بحيث تحتاج المرأة لاستعمال الفوط الصحية، مع وجود انقباضات شديدة ومؤلمة بالرحم.

ويقتصر في العادة معظم الحالات على نزول بعض بقع الدم، وقد يكون التفسير الوحيد له حدوث بعض الاحتكاكات عند استعمال عصا السونار المهبلي، ولا يرتبط ذلك بأي حال من الأحوال بحدوث الإجهاض.

عزيزتي الحامل، لا داعي للشعور بالقلق أو الخوف من قرار طبيبك المعالج بإجراء فحص بالسونار المهبلي للحامل، فتأكدي أن الطبيب قادر تمامًا على تقييم حالتكِ وحاجتكِ إلى إجراء مثل هذا الفحص، ويجب كذلك أن تتأكدي من أن خبرة الطبيب تؤهله لإجراء الفحص دون التسبب في أي تأثير سلبي على حملك.

الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

  • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play
  • لأجهزة آبل - IOS، حمليه الآن من App Store
المصادر:
Connection between transvaginal and miscarriage

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
س
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon