هل استخدام اللبوس المهبلي آمن خلال الحمل؟

استخدام لبوس المهبل للحامل

الالتهابات المهبلية الناتجة عن الإصابة بالفطريات واحدةً من أكثر الأمراض شيوعًا خلال الحمل، خصوصًا في الثلث الثاني من الحمل في الأشهر من الرابع إلى السادس، وعادةً ما يمكنك تمييز حدوث هذه الالتهابات بوجود كميات متزايدة من إفرازات بيضاء سميكة ذات رائحة نفاذة، ولبوس المهبل من أكثر العلاجات شيوعًا للالتهابات المهبلية، لكن هل يمكن استخدام لبوس المهبل للحامل بأمان؟ تعرفي إلى الإجابة في هذا المقال.

هل استخدام لبوس المهبل للحامل آمن

غالبًا ما يوصي الأطباء باستعمال العلاجات الموضعية، مثل الكريمات المهبلية واللبوس المهبلي، لكن بعض أنواع الكريمات أو اللبوس لا تصلح للاستعمال خلال الحمل، لذلك من الضروري استشارة الطبيب المعالج قبل البدء في استعمال أي علاج موضعي، ويستغرق العلاج عادة من عشرة أيام إلى 14 يومًا للقضاء على الالتهابات المهبلية الفطرية تمامًا خلال فترة الحمل.

أضرار استخدام لبوس المهبل للحامل

لم يتم إثبات أمان استعمال أقراص ديفلوكان في جرعة واحدة لعلاج الالتهابات المهبلية الفطرية خلال فترة الحمل، لذلك يفضل استعمال البودرة الخالية من النشا أو بودرة النيستاتين بعد الشفاء، لضمان الوقاية من حدوث الالتهاب مرة أخرى، وانتبهي عزيزتي أنه إذا تركت الالتهابات المهبلية الفطرية دون علاج، فمن الممكن أن تنتقل الإصابة بالفطريات إلى فم الطفل في أثناء الولادة.

علاج الالتهابات المهبلية للحامل

لا توجد تأثيرات أو مضاعفات حقيقية للالتهابات المهبلية على الحمل، لكن علاجها خلال فترة الحمل يعد صعبًا إلى حدٍ ما، لذلك يجب عليكِ استشارة طبيبك فورًا عن العلاج المناسب، والسبب الرئيسي للالتهابات المهبلية خلال الحمل هو تغير الوسط الحمضي للمهبل خلال الحمل، إلى جانب أسباب أخرى تشمل:

  • زيادة هرمون الأستروجين التي تؤدي إلى زيادة إنتاج الجليكوجين في المهبل، ما يحفز نمو الفطريات.
  • تناول المضادات الحيوية أو الكورتيزون.
  • الإصابة بالسكري أو سكر الحمل.
  • العلاقة الحميمة.
  • الدش المهبلي.

 لكن لا تتعجلي في تخمين أسباب الإصابة بالالتهابات المهبلية الفطرية دون اللجوء للطبيب لتشخيص ذلك، خصوصًا إذا لم تكوني قد تعرضتِ لالتهابات مهبلية فطرية قبل الحمل.

الوقاية من الالتهابات المهبلية في فترة الحمل

إليكِ هذه النصائح الضرورية لتجنب الإصابة بالالتهابات المهبلية خلال فترة الحمل:

  1. ارتدي ملابس قطنية واسعة، وملابس داخلية مصنعة من القطن الطبيعي.
  2. جففي منطقة العانة جيدًا بعد كل حمام، وبعد الاستحمام.
  3. استعملي مناديل الحمام لتجفيف المنطقة الحساسة من الأمام إلى الخلف.
  4. لا تستخدمي الدش المهبلي.
  5. استعملي مناديل الحمام المعطرة.
  6. أكثري من تناول الزبادي.
  7. قللي من تناول السكر والحلويات.
  8. احرصي على حصول جسمك على قدرٍ كافٍ من الراحة.

متى يجب اللجوء للطبيب؟

  • إذا لاحظتِ أي إفرازات مهبلية ذات لون ورائحة مختلفة عن الإفرازات المهبلية المعتادة، لا تترددي في استشارة طبيبك فورًا، فقد يكون السبب مختلفًا، والتشخيص السليم ضروري جدًا لتقرير العلاج المناسب.
  • إذا لم يحدث تحسن بعد مرور ثلاثة أو أربعة أيام من العلاج، فلا تترددي في إبلاغ الطبيب بذلك.

عزيزتي الحامل، إن الالتهابات المهبلية الفطرية واحدة من الإصابات المعتادة خلال فترة الحمل، ويمكن استخدام لبوس المهبل للحامل بأمانٍ تامٍ، لكن بعد الرجوع للطبيب المعالج لوصف النوع المناسب للحالة والآمن على الحمل.

الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

  • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play
  • لأجهزة آبل - IOS، حمليه الآن من App Store

عودة إلى الحمل

د. نوران صادق

بقلم/

د. نوران صادق

طبيبة أربعينية وأم لأربعة أطفال، أمتلك خبرة جيدة في مجاليّ الطب والتعليم، أهتم كثيرًا بأمور المنزل والتغذية وتربية الأولاد.

موضوعات أخرى
علامات تخبرك بحب زوجك لكِ
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon