هل تختلف أعراض الحمل في الطفل الثالث عن الأول والثاني؟

تغذية وصحة الحامل

محتويات

    كثيرًا ما نسمع عن الاختلاف في أعراض الحمل من حمل لآخر، وبالفعل ومن واقع تجارب أمهات كثيرات يختلف كل حمل من سيدة لأخرى ومن حمل عن الحمل السابق، وليس هناك ما يشير إلى تطابق جميع أعراض الحمل وظروفه ومتاعبه في قوتها أو زمن حدوثها، ولكن هناك اختلافات في بعض الأمور العامة قد تميز حالات الحمل بعد خوض تجربة الحمل الأولى.

    افرئي أيضًا: دليل سوبر ماما لأعراض الحمل شهر بشهر

    تسرد لكِ "سوبرماما" بعض اختلافات أعراض الحمل التي شاع تداولها من واقع تجارب بعض الأمهات من مرة لأخرى.

    • ظهور علامات الحمل: ستتعرفين على أعراض وعلامات الحمل الثالث أسرع من الحملين الأول والثاني، لأنك تكونين على سابق خبرة بأعراض الحمل التي مررت بها من قبل، ما يجعل الأمر أسهل عليكِ جسديًا ونفسيًا لأنك اعتدت على الأمر وأصبحت خبيرة في التعامل مع متاعب هذه الأعراض وتحملها.

      بالإضافة إلى أن 7 - 8 أسابيع قد تكون كافية لبروز الحمل الثالث، لأن عضلات البطن لم تعد مشدودة كما هو الحال قبل الحمل الأول أو الثاني، ولذلك ستبدين حاملًا في وقت مبكر وستلاحظين أيضًا اختلاف شكل بطنك عن شكله في الحمل الأول؛ فالطفل الثاني أو الثالث أو الرابع عادةً ما يكون أكبر من الطفل الأول، لذا ستشعرين بأنكِ أثقل هذه المرة.
    • الشعور بركلات الجنين: ستستطيعين ملاحظة ركلات جنينك في وقت مبكر هذه المرة، نظرًا لاسترخاء العضلات بسبب الحملين السابقين ومعرفة ما تشعرين به عندما يتحرك الجنين.
    • ظهور أعراض سابقة لأوانها: يمكن أن يظهر خلال الحمل الثاني بعض الأعراض بشكل أقوى وقبل أوانها كآلام الظهر وآلام مفاصل الحوض والدوالي والبواسير وسلسل البول قبل أوانها والتي من المفترض أن تظهر في الثلث الأخير من الحمل.
    • الشعور بالإرهاق: ستشعرين بالإرهاق والتعب أسرع وبشكل كبير في هذا الحمل أكثر من الحملين السابقين لأنك لن تستطيعي الحصول على القدر الكافي من النوم أو الراحة مثلما كان يحدث في حملك الأول أو الثاني وذلك لتواجد طفليك وضرورة الاعتناء بهما ورعايتهما خاصة إذا كانا في سن صغيرة.
    • التعرض للنقص الغذائي: ستكونين في الحمل الثالث أكثر عرضة للنقص في الغذاء بشكل عام وفي الحديد بدرجة كبيرة لأن الحمل بشكل عام يعرضك لهذا النقص وتزيد هذه المشكلة في الحمل للمرة الثالثة إن لم يكن جسمك قد تعافى من المرحلة السابقة وعوض هذا النقص.
    • مضاعفات الحمل: تقل احتمالات الإصابة بتسمم الحمل وارتفاع ضغط الدم وسكر الحمل أثناء الحمل والمضاعفات الأخرى في الحمل الثالث ضئيلة جدًا في حال عدم إصابتكِ بأي منها في حمليك الأول والثاني وكلما طالت الفترة بين الحمل الثاني والثالث، قلت فرص الإصابة بالمضاعفات السابقة أكثر.
    • المتابعة مع الطبيب: تقل مرات متابعتك لدي الطبيب بشكل كبير في حملك الثالث ولن تشعري بالشغف لمتابعة تفاصيل حملك وحساب أسابيع الولادة  أو يوم الولادة مثل الحملين الأول والثاني. 
    • التحضير للولادة: سيقل شعورك بالخوف أو القلق من تجربة الولادة والعناية بالمولود الجديد وقد لا تكترثين كثيرًا للتحضير للولادة مثل حماستك في تجربتك الأولى، لأنك ستكونين منشغلة مع أطفالك ولكنك ستكونين أكثر ثقة وقدرة على الخروج خارج المنزل وممارسة النشاطات والأعمال المختلفة أكثر من قبل.
    • عملية الولادة: تتمدد عضلات عنق الرحم وتتسع نتيجة للولادة من قبل، ما يجعل المدة المستغرقة في الولادة أقل وأسرع بكثير عن الولادات الطبيعية السابقة. لا يختلف الأمر كثيرًا في الولادة القيصرية إلا إنك ستستردين عافيتك بشكل أسرع أيضًا ولكن في بعض الحالات تزداد فرص اللجوء للولادة القيصرية في الحمل الثالث مقارنة بالحمل الأول والثاني.

    اقرئي أيضًا: كل شيء عن الولادة القيصرية

    يختلف كل حمل عن الآخر ومن حامل إلى أخرى في مدى الشعور بأعراضه وطبيعته ومدى استعدادها له وما سبق هو بعض الأمور العامة التي تميز هذا الحمل عن الحمل السابق ولكن ليست مثبتات أو بديهيات مؤكدة الحدوث.

    في جميع الأحوال، لكل من أطفالك حق عليكِ فلا تهملي في النصائح والمحاذير التي يجب أن تتبعيها في أثناء الحمل، لأن شعورك بالاهتمام والشغف قد اندثر وأصبح حملك أمرًا مسلم بها بعد خوضك تجربتي الحمل السابقتين، واهتمي بصحتك وبتناول الغذاء الصحي المناسب لك ولجنينك واتباع المسموحات وتجنب الممنوعات لتمر هذه الفترة بسلام.

    اقرئي أيضًا: الحمل.. بين الممنوع والمسموح

    عودة إلى الحمل

    موضوعات أخرى
    مناديل بامبرز بيبي فريش، 64 قطعة
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon