هل تختلف أعراض الحمل في الطفل الثالث عن الأول والثاني؟

أعراض الحمل الثالث

كثيرًا ما نسمع عن الاختلاف في أعراض الحمل من مرة لأخرى، وبالفعل من واقع تجارب أمهات كثيرات، فإن لكل حمل خصوصيته سواء بين السيدات بشكل عام أو لدى المرأة نفسها. وليس هناك ما يشير إلى تطابق جميع أعراض الحمل وظروفه ومتاعبه في قوتها أو زمن حدوثها، ولكن هناك اختلافات في بعض الأمور العامة قد تميز حالات الحمل بعد خوض تجربة الحمل الأولى نخبرك بها في هذا المقال، بالإضافة إلى أهم أعراض الحمل الثالث.

أعراض الحمل الثالث

من أهم الأعراض التي قد تشعر بها المرأة خلال تجربة الحمل الثانية ما يلي:

  1. الشعور بالانتفاخ.
  2. تشنجات أسفل البطن، مثل تشنجات التبويض لكنها أقوى.
  3. آلام وثقل في الثديين.
  4. نزول بضع قطرات دم.
  5. إرهاق شديد ورغبة مستمرة في النوم. 
  6. الشعور بالغثيان والدوار والصداع أو أي منها.
  7. اشتهاء الطعام أو النفور منه (الوحم).
  8. رغبة مستمرة في التبول، وقد تصاب بالتهابات بالمسالك البولية.
  9. تقلبات مزاجية بلا سبب فعلي.
  10. ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

أعراض مختلفة للحمل الثالث

وعن بعض الاختلافات في أعراض الحمل التي شاع تداولها من واقع تجارب بعض الأمهات من مرة لأخرى، فهي:

  • ظهور علامات الحمل: ستتعرفين على أعراض الحمل الثالث وعلاماته أسرع من الحملين الأول والثاني، لأنك تكونين على سابق خبرة بها لأنكِ مررتِ بها من قبل، ما يجعل الأمر أسهل عليكِ جسديًّا ونفسيًّا لأنك اعتدتِ على الأمر وأصبحت خبيرة في التعامل مع متاعبها وقادرة على تحملها. وكذلك فإن سبعة أو ثمانية أسابيع قد تكون كافية لبروز الحمل الثالث، لأن عضلات بطنك لم تعد مشدودة كما هو الحال قبل تجربتي الحمل الأولى والثانية. ولذلك ستبدين حاملًا في وقت مبكر، وستلاحظين أيضًا اختلاف شكل بطنك عن شكله في الحمل الأول، فالطفل الثاني أو الثالث أو الرابع عادةً ما يكون أكبر من الطفل الأول، لذا ستشعرين بأنكِ أثقل هذه المرة.
  • الشعور بركلات الجنين: ستستطيعين ملاحظة ركلات الجنين في وقت مبكر هذه المرة، نظرًا لاسترخاء عضلاتكِ بسبب الحملين السابقين، ومعرفة ما تشعرين به عندما يتحرك الجنين.
  • ظهور أعراض سابقة لأوانها: يمكن أن يظهر خلال الحمل الثالث بعض الأعراض بشكل أقوى وقبل أوانها كآلام الظهر والمفاصل والحوض والدوالي ومشكلة البواسير وسلس البول قبل أوانها، وكلها من المفترض أن تظهر في الثلث الأخير من الحمل.
  • الشعور بالإرهاق: ستشعرين بالإرهاق والتعب أسرع وبشكل كبير في هذا الحمل أكثر من الحملين السابقين، لأنك لن تستطيعي الحصول على القدر الكافي من النوم أو الراحة مثلما كان يحدث سابقًا، وذلك بسبب وجود طفلين لا بد من الاعتناء بهما ورعايتهما، خاصة إذا كانا في سن صغيرة.
  • التعرض للنقص الغذائي: ستكونين في الحمل الثالث أكثر عرضة للنقص في الغذاء بشكل عام، وفي الحديد بدرجة كبيرة، لأن الحمل بشكل عام يعرضك لهذا النقص. وتزيد هذه المشكلة في الحمل للمرة الثالثة، إن لم يكن جسمك قد تعافى من المرحلة السابقة وعوض هذا النقص.
  • مضاعفات الحمل: تقل احتمالات الإصابة بتسمم الحمل وسكر الحمل وارتفاع ضغط الدم والمضاعفات الأخرى في الحمل الثالث في حال عدم إصابتكِ بأي منها في حمليك الأول والثاني، وكلما طالت الفترة بين الحملين الثاني والثالث، قلت فرص الإصابة بالمضاعفات السابقة أكثر.
  • المتابعة مع الطبيب: تقل مرات متابعتك مع الطبيب بشكل كبير في حملك الثالث، ولن تشعري بالشغف لمتابعة تفاصيله وحساب أسابيع الولادة أو تحديد يومها مثل الحملين الأول والثاني. 
  • التحضير للولادة: سيقل شعورك بالخوف أو القلق من تجربة الولادة والعناية بالمولود الجديد، وقد لا تكترثين كثيرًا للتحضير للولادة بالحماس نفسه في تجربتك الأولى لأنك ستكونين منشغلة مع أطفالك، ولكنك ستكونين أكثر ثقة وقدرة على الخروج خارج المنزل وممارسة النشاطات والأعمال المختلفة عن ذي قبل.
  • عملية الولادة: تتمدد عضلات عنق الرحم وتتسع نتيجة للولادتين السابقتين، ما يجعل المدة المستغرقة في الولادة أقل وأسرع بكثير عن الولادات الطبيعية السابقة. ولا يختلف الأمر كثيرًا في الولادة القيصرية، إلا إنك ستستردين عافيتك بشكل أسرع أيضًا، ولكن في بعض الحالات تزداد فرص اللجوء للولادة القيصرية في الحمل الثالث مقارنة بالحملين الأول والثاني.

أسباب تأخر الحمل الثالث

هناك بعض الأسباب التي تؤخر حدوث الحمل الثاني أو الثالث، مثل:

  • تخطي سن الزوجة 35 عامًا.
  • قلة عدد الحيوانات المنوية لدى الزوج.
  • إصابة الزوجة بتكيس المبايض.
  • الإصابة بالتهابات في الحوض أو التعرض لجراحات سابقة.
  • السمنة عند أحد الزوجين أو كليهما.
  • التدخين وتعاطي الكحوليات.
  • التوتر لتأخر حدوث الحمل.
  • الخوف من حدوث الحمل.

تطعيم التيتانوس في الحمل الثالث

كان من المتعارف الخوف من إصابة الأم أو طفلها بالتيتانوس بسبب إمكانية تلوث الأدوات الجراحية أو أيدي الأطباء أو الممرضين، لكن مع تقدم الرعاية الصحية قلّ هذا الأمر، لكن ظلت منظمة الصحة العالمية توصي بأفضلية تقديم تطعيم التيتانوس لجميع الحوامل بعد الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.

وينصح المركز الأمريكي للتحكم بالأمراض (CDC) كل السيدات الحوامل بالتطعيم ضد التيتانوس بين الأسبوع 27 و36 من الحمل، ويمكنها أن تحصل عليه بعد الولادة مباشرة إن فاتها ذلك لسبب أو آخر، ويتم أخذ الحقنة في تطعيمات محددة مرتين يفصل بينهما شهر على الأقل. 

يختلف كل حمل عن الآخر ومن حامل إلى أخرى في مدى الشعور بأعراضه وطبيعته ومدى استعدادها له، وما سبق من أعراض الحمل الثالث هو بعض الأمور العامة التي قد تميزه عن التجربتين السابقتين، ولكنها ليست بديهيات مؤكدة الحدوث. وأخيرًا اهتمي بصحتك وبتناول الغذاء الصحي المناسب لك ولجنينك، واتبعي المسموحات وتجنبي الممنوعات لتمر هذه الفترة بسلام.

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
كيف تتعامل الحامل ضد فيروس الكورونا؟
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon