هل هناك علاقة بين الحالة النفسية أو التوتر وبين تأخر الحمل؟

بالطبع، بل إن مجرد الإجهاد والإرهاق المتواصل له عامل كبير في صعوبة حدوث الحمل. يحتاج الحمل إلى انتظام هرموني كبير، وهو ما يحتاج إلى صحة جسدية ونفسية أو عاطفية.
(اقرأي أيضًا: تعرفي على أسباب تأخر الإنجاب)
 
ولا أعني أن الزوجة لا يجب أن تتوتر أبدًا، ولكن أعني أن تكون حياتها مستقرة نفسيًا وعاطفيًا وخاصة علاقتها بزوجها وأسرتها، وألا تعيش تحت ضغوط متواصلة، وأن يكون هناك انتظام وتنظيم بين وقتها وبيتها وعملها حتى لا تكون مجهدة أو متوترة على الدوام، خاصة إن كانت من الشخصيات التي تتأثر نفسيًا بشكل كبير.
(اقرأي أيضًا: عن تكيس المبايض)
 
من المهم أيضًا تناولها للأغذية المفيدة وممارستها بعض الرياضة والهوايات لأن كل هذا يساعدها على تفريغ التوتر إن وجد، والتمتع بصحة جيدة جسديًا ونفسيًا.
(اقرأي أيضَا: علاج أسباب تأخر الحمل)

عودة إلى الحمل

رحاب ولي الدين

بقلم/

رحاب ولي الدين

من أولى كاتبات سوبرماما، فكنت إحداهن لثلاثة أعوام تقريبًا قبل أن أنضم لفريق العمل الأساسي مديرةً للتحرير ثم رئيسة التحرير.

موضوعات أخرى
تنظيف الرحم بعد الدورة الشهرية، إليكِ 5 طرق طبيعية
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon