تسمم الحمل: أسبابه وأعراضه وعلاجه

أعراض تسمم الحمل

الحمل مرحلة طبيعية تمر بها كل امرأة متزوجة يمكن أن تبدأ وتنتهي دون أن تعرضها لأي اضطرابات أو مشكلات صحية غير أعراض الحمل العادية، وأحيانًا أخرى لسوء الحظ وعدم اهتمام الحامل بصحتها أو المتابعة المستمرة مع طبيبها قد تصاب ببعض الأمراض كسكري الحمل أو تسمم الحمل وغيرهما. في هذا المقال تقدم لكِ "سوبرماما" أعراض تسمم الحمل وأسبابه، وكيف يمكن علاجه واكتشافه مبكرًا.

ما هو تسمم الحمل؟

تسمم الحمل أو ما يُعرف بارتفاع ضغط الدم الناجم عن الحمل هو حالة تحدث عادة في وقت متأخر من الحمل بعد الأسبوع الـ20، وتصاب فيه الحامل بارتفاع مفاجئ في ضغط الدم واستسقاء وتورم في الجسم غالبًا ما يكون في الأطراف، بالإضافة إلى وجود بروتين في البول وهو ما يعني أن هناك مشكلة بالكلى.

أعراض تسمم الحمل

لتسمم الحمل العديد من الأعراض مثل:

  1. التورم الشديد بالجسم.
  2. زيادة الوزن بشكل مفاجئ دون أن يتعلق الأمر بالأكل.
  3. الصداع.
  4. الاضطرابات بصرية.
  5. ارتفاع في ضغط الدم.
  6. الشعور بآلام تحت الضلوع.

أسباب الإصابة بتسمم الحمل

على الرغم من أن السبب الدقيق لحدوث تسمم الحمل غير معروف، فُيعتقد أن السبب وجود مشكلة في المشيمة، وهي نقطة الربط الوحيدة بين الأم والجنين عبر الحبل السري المسؤولة عن تغذية الجنين وتنفسه وتمرير فضلاته إلى خارج الرحم. وتبلغ نسبة الإصابة بين النساء الحوامل من 5٪ إلى 10٪، وما يقرب من نصف هذه الحالات لنساء مصابات بارتفاع في ضغط الدم قبل الحمل، بالإضافة لبعض الأسباب الأخرى مثل:

  • إصابة والدة الحامل بتسمم حمل خلال حملها فيها، والأمر نفسه مع أم الزوج.
  • نقص فيتاميني ج وهـ، بالإضافة إلى معدن المغنيسيوم.
  • الحمل في أكثر من جنين.
  • زيادة عمر الحامل على 40 عامًا.
  • إصابة المرأة بسكري الحمل.
  • ارتفاع ضغط الدم المزمن.
  • إذا كانت تجربة الحمل الأولى.
  • الإصابة بتسمم الحمل في حمل سابق.

ما خطورة تسمم الحمل؟

لحسن الحظ، النساء اللائي يتلقين رعاية دورية قبل الولادة يُكتشف لديهن تسمم الحمل مبكرًا، وبالتالي يتم علاجه بنجاح، ولكن في حال عدم اكتشافه قد يؤدي إلى حدوث ما يُعرف بتشنج الحمل، وهي حالة أكثر خطورة بكثير من تسمم الحمل.

 وعدم علاج تسمم الحمل يمكن أيضًا أن يسبب عددًا من مضاعفات الحمل الأخرى، مثل الولادة المبكرة أو عدم اكتمال نمو الجنين. وإذا أصيبت المرأة به في حمل ما، تكون عرضة للتعرض له مرة أخرى بنسبة 30% في تجارب الحمل التالية.

علاج تسمم الحمل

اكتشاف تسمم الحمل في مراحله المبكرة يساعد كثيرًا على علاجه الذي يشمل:

ولكن إذا كان تسمم الحمل أكثر حدة، فسيتوجب على الحامل الراحة في الفراش والمتابعة المستمرة والدقيقة لصحتها، حتى وإن بلغ الأمر الإقامة في المستشفى.

ومع ذلك لا يوجد شيء من شأنه علاج تسمم الحمل بشكل تام باستثناء ولادة الطفل بمجرد نضوجه واستعداده جسديًّا للخروج بما يقرب من الـ37 أسبوعًا، والخبر السار أن 97٪ من النساء اللاتي أصبن بتسمم الحمل يكن بصحة جيدة بعد الولادة.

الانتباه إلى أعراض تسمم الحمل في بدايته يقي الحامل الكثير من المشكلات الصحية، لذا لا بد من المتابعة المستمرة مع الطبيب وعمل التحاليل الدورية في موعدها لملاحظة أي أمر غريب قبل تطوره.

الآن يمكنكِ متابعة حملكِ أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

  • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play
  • لأجهزة آبل - IOS، حمليه الآن من App Store
المصادر:
Preeclampsia

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
ا
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon