هل يحدث حمل والمبايض ضعيفة؟

هل يحدث حمل والمبايض ضعيفة

إن تجربة الأمومة الجميلة رغم متاعبها هي حلم جميل لدى عديد من السيدات والفتيات، وهي رغبة طبيعية تمامًا، ويكون الأمر له أهمية خاصة بالتحديد في حالة الإصابة بضعف التبويض، ما يؤدي بالسيدات والفتيات للقلق من العقم وعدم تحقيقث حلم الإنجاب، إذ يحدث ضعف التبويض عندما تتوقف المبايض عن العمل بشكل صحيح قبل سن 45.

وهذا يحدث عندما تتوقف المبايض عن إنتاج المستويات الطبيعية من هرمون يسمى الأستروجين وقد لا تفرز البويضات، ويُعرف هذا الأمر أيضًا باسم فشل المبايض المبكر أو انقطاع الطمث المبكر، لكن هذا لا يعني دائمًا فشل المبايض تمامًا، فقد تاتي الدورة الشهرية للمراة المصابة به كل فترة وقد يفرز مبيضها بويضة على فترات متباعدة، فإذا كنتِ تتساءلين هل يحدث حمل والمبايض ضعيفة؟ فتابعي قراءة هذا المقال لتتعرفي معنا إلى الإجابة.

هل يحدث حمل والمبايض ضعيفة؟

عندما يتوقف المبيض عن إطلاق البويضات فذلك يعني أيضًا توقف الدورة الشهرية، ولا تحدث الإباضة كل شهر كما هو المعتاد عند كل النساء، وبالتأكيد يجعل هذا الأمر الحمل صعبًا للغاية ويحتاج في أغلب الحالات إلى تدخلات طبية، وهو ما يؤدي للقلق الشديد عند السيدات المصابات به.

لكن الدراسات أظهرت أن نسبة 5-10٪ من النساء المصابات بضعف التبويض قد يحملن دون تدخل طبي بعد تشخيصهن، وتشير بعض الأبحاث إلى أن المبايض تبدأ العمل بشكل طبيعي من تلقاء نفسها في هذه الحالات، وعندما يعمل المبيضان بشكل صحيح، تُستعاد الخصوبة ويمكن للمرأة أن تحمل.

ينبغي للمصابة بضعف التبويض المتابعة مع طبيب متخصص لتقرير العلاج المناسب لحالتها، ومتابعة التطورات الصحية وتحسن حالة المبيض مع العلاج، وبالتالي إمكانية حدوث حمل.

كم مدة علاج ضعف التبويض؟

هناك عدد من العلاجات المختلفة لضعف التبويض، وذلك وفقًا لكل حالة، إليك بعض المعلومات التالية:

  • العلاج التعويضي بالهرمونات هو العلاج الأكثر شيوعًا للنساء المصابات بضعف التبويض، يعطي الجسم هرمون الأستروجين والهرمونات الأخرى التي لا ينتجها المبيض، يحسن العلاج التعويضي بالهرمونات الصحة الجنسية ويقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وهشاشة العظام.
  • إذا بدأت المصابة بضعف التبويض بالعلاج التعويضي بالهرمونات، فمن المتوقع أن تبدأ الدورة الشهرية مرة أخرى، كما أنه من المتوقع أن يقلل العلاج التعويضي بالهرمونات من الأعراض الأخرى، مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي، ويساعد في الحفاظ على صحة العظام. 
  • لن يمنع العلاج التعويضي بالهرمونات الحمل، وتشير الأدلة إلى أنه قد يحسن معدلات الحمل للنساء المصابات بضعف التبويض، عن طريق خفض المستويات العالية من الهرمون اللوتيني -الذي يحفز التبويض- إلى المستوى الطبيعي.
  • أما بالنسبةإلى علاج ضعف التبويض، ففي بعض الحالات يقترح الطبيب استخدام الدواء لعدد من الأيام شهريًا وانتظار مجيء الدورة الشهرية والتأكد من إطلاق المبيض لبويضة، ثم تكرار الأمر عند اللزوم، لكن في بعض حالات العلاج التعويضي بالهرمونات قد يوصي الطبيب بمداومة استعمال الدواء حتى تبلغ سن 50 عامًا، وهو السن الذي يبدأ فيه انقطاع الطمث عادةً.

قد يكون التعامل مع ضعف التبويض الذي يؤخر الحمل أمرًا مرهقًا جسديًا ونفسيًا، لذلك إذا كنتِ تمرين بهذه التجربة تنصحك "سوبرماما" أن تهيئي نفسك قدر المستطاع بالمعرفة، وأن تسألي طبيبك المتخصص عن أكبر قدر ممكن من المعلومات، كما ننصحك بالتماس الدعم من العائلة والأصدقاء واتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، خاصة المشي، إذ يساعدك على تخفيف الآثار العاطفية المصاحبة لهذه الحالة.

يمكنك معرفة مزيد من الموضوعات عن التخطيط للحمل على موقع "سوبرماما"من هنا

المصادر:
What are the treatments for POI?
Primary ovarian insufficiency

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
لن تتوقعي ما يفعله الحليب بجسم طفلك
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon