كيفية التعامل مع نوبات الغضب عند الأطفال التوحديين

نوبات الغضب عند الأطفال التوحديين

يشير التوحد أو اضطراب طيف التوحد (ASD)، إلى مجموعة واسعة من الخصائص المتنوعة عصبيًا التي تؤثر في الأشخاص بطرق مختلفة، مما يجعل من الصعب تعريف الحالة تعريفًا واحدًا متماسكًا. يعاني عديد من المصابين بالتوحد من صعوبة في التفاعلات الاجتماعية، ويصارعون في التواصل بشكل عام، وفي أحيان كثيرة يدخلون في نوبات غضب شديدة، ونحن كآباء وأمهات نرغب في إيقاف البكاء لأنه يؤلم قلوبنا، وربما ينفد صبرنا ونريد فقط السلام والهدوء. في هذا المقال اعرفي طريقة التعامل مع نوبات الغضب عند الأطفال التوحديين.

اقرئي أيضًا: أنواع مرض التوحد

نوبات الغضب عند الأطفال التوحديين

لقد مررنا جميعًا بذلك، نشاهد طفلنا وهو ينفجر تمامًا في حالة من الغضب والدموع التي لا يمكن السيطرة عليها. في بعض الأحيان يكون ذلك في المنزل، لكن ربما يدث أيضًا في الأماكن العامة، فكيف يمكننا دعم أطفالنا بشكل فعال للتعامل مع هذه الانهيارات الصاخبة والمضطربة؟اقرئي النصائح التالية:

  1. أظهري التعاطف، فالتعاطف يعني الإنصات والاعتراف بمعاناتهم، ومهمتنا توجيه أطفالنا بلطف ومنحهم أدوات التعبير عن أنفسهم بطريقة لا تؤذي أجسادهم أو الآخرين.
  2. تذكري أن كل طفل مختلف، وما نجح مع أحد أطفالك قد لا ينجح مع آخر. جربي مجموعة متنوعة من الطرق لمعرفة ما يناسب طفلك.
  3. ابتعدي عن الجمهور، فغالبًا ما تتوقف نوبة الغضب إذا  ابتعدتم عن المشاهدين.
  4. اصرفيه عن نوبات الغضب، فمثلًا اقترحي شيئًا يعرف كيفية فعله، مثل اللعب بلعبة أخرى بهدوء، وانتظري حتى يأتي طفلك وينضم إليك.
  5. غيّري الموضوع، فإذا كان غاضبًا مثلًا من غسل أسنانه أو الذهاب إلى النوم، ابدئي الحديث عن شيء ممتع ستفعلونه في اليوم التالي.
  6. لا تنسى مدح طفلك وتشجيعه دون مبالغة بمجرد انتهاء نوبة الغضب، فتعلم كيفية التعامل مع المشاعر الصعبة مهارة حياتية مهمة للغاية. يجب بالتأكيد تهنئة الأطفال عندما يتمكنون من تهدئة أنفسهم.

هل يشفى مريض التوحد؟

يوجد كثير من الأبحاث والدراسات لعلاج التوحد، لكن لا يتوافر حتى يومنا هذا علاج واحد ملائم لكل المصابين، لكن هناك عديد من الطرق للمساعدة على تقليل الأعراض وزيادة القدرات. يتمتع المصابون باضطراب طيف التوحد بأفضل فرصة لاستخدام كل قدراتهم ومهاراتهم إذا تلقوا العلاجات والتدخلات المناسبة.

واعلمي أنه غالبًا ما تختلف العلاجات والتدخلات الأكثر فاعلية من شخص لآخر، ومع ذلك، فإن معظمهم يستجيبون بشكل أفضل للبرامج المتخصصة. في بعض الحالات، يمكن أن يساعد العلاج الأشخاص المصابين بالتوحد على  التواصل بمستويات شبه طبيعية.

تظهر الأبحاث أن التشخيص المبكر والتدخلات، مثل ما قبل سن المدرسة، من المرجح أن يكون لها تأثيرات إيجابية كبيرة في الأعراض والمهارات اللاحقة، اقرئي مزيدًا عن التدخلات المبكرة لمرض التوحد.

نظرًا إلى احتمال وجود تداخل في الأعراض بين اضطراب طيف التوحد والاضطرابات الأخرى، مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، فمن المهم أن يركز العلاج على الاحتياجات المحددة، والأمور التالية هي المستخدمة حتى الآن في التعامل مع التوحد:

  • علاج الإدارة السلوكية.
  • علاج السلوك المعرفي.
  • التدخل المبكر.
  • العلاجات التعليمية والمدرسية.
  • علاج الانتباه المشترك.
  • العلاج الغذائي.
  • علاج بدني.
  • تدريب المهارات الاجتماعية.
  • علاج النطق واللغة.

إن التعامل مع نوبات الغضب عند الأطفال التوحديين يحتاج إلى مزيد من الفهم لمرض التوحد وحالة طفلك، لذا إذا كان لديك سؤال بخصوص العلاج، فتحدثي إلى الطبيب المتابع لطفلك لأنه أكثر الناس دراية بحالته ولا تكتفي بنصائح من حولك عن حالات أطفالهم.

لمقالات أخرى عن كل ما يخص أطفالك وصحتهم والعناية بهم، زوري قسم صحة وتغذية الأطفال في موقعك سوبر ماما.

عودة إلى أطفال

موضوعات أخرى
J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon