10 خطوات أساسية لتعليم المراهق تحمل المسؤولية

    تعليم المراهق تحمل المسؤولية

    حب الأمهات والآباء الزائد لأطفالهم والإفراط في تدليلهم قد ينشئهم مراهقين غير متحملين للمسؤولية، وهذه المشكلة نلحظها في كثير من البيوت، ثم تأتي الشكوى من الوالدين بعد ذلك في الكبر بأن أبناءهم غير مبالين ولا يُعتمد عليهم في شيء. لذا الاعتدال في التربية منذ الصغر أمر ضروري، ومعرفة كيفية استخدام اللين في مواضعه والشدة في مواضعها. وحتى تساعدكِ "سوبرماما" في هذا الأمر تقدم لكِ في هذا المقال كيفية تعليم المراهق تحمل المسؤولية، وطرق تعديل سلوكه وتحفيزه على الدراسة.

    تعليم المراهق تحمل المسؤولية

    قد تتوقعين أنه كلما كبر طفلك في العمر وأصبح في مرحلة المراهقة أنه سيتصرف كالأشخاص البالغين متحملي المسؤولية، ولكن تأتي الصدمة مع اكتشاف أن طفلك مدلل ولا يستطيع اتخاذ قرار أو التصرف بمفرده في المواقف والمشكلات المختلفة وأنه غير واثق من نفسه، ولعلاج جميع هذه المشكلات تعرفي فيما يلي على عدة نصائح لتعليم طفلك تحمل المسؤولية:

    1. اطلبي منه ألا يخيب توقعاتكِ فيه: قد ترين هذا الأمر نوعًا من الضغط على طفلك المراهق، خاصة أنه في الكثير من الأحيان سيخيب آمالك ولن يكون الطفل المثالي الذي تحلمين به. ولكن هذه الخطوة مهمة جدًّا في هذه المرحلة من عمره، ليعرف الأشياء المتوقعة منه التي لا يجب أن يخرقها أو يخيب ظنك فيها، ويحاول دائمًا التحسين من نفسه وسلوكه، بالإضافة إلى أن هذا الأمر يمنحه ثقة في نفسه واعتمادًا عليها في التفرقة بين ما هو مسموح وما هو ممنوع، وفي هذا نوع من تحمل المسؤولية.

    2. خصصي له بعض المهام: يمكنكِ البدء بأي مهمة منزلية بسيطة كتعويده على ترتيب سريره وتنظيم غرفته ووضع ملابسه في الحمام وكي ملابسه وغسل الطبق الذي أكل فيه وما إلى ذلك من الأشياء التي قد يتكل عليكِ فيها، وهذا الأمر لا بد أن يبدأ مبكرًا حتى يعتاد عليه في الكبر. ومن الضروري أيضًا وضع عقوبة إذا لم ينته من هذه المهام، على سبيل المثال أخذ التليفون المحمول منه لمدة يوم أو عدم الموافقة على خروجه مع أصدقائه في هذا اليوم وغيرها من الطرق التي يمكنها أن تؤثر على المراهقين.

    3. اتركي له حرية الاختيار: اجعليه يشارك في القرارات المنزلية، كاختيار إحدى قطع الأثاث أو اختيار مكان لقضاء الإجازة أو حتى اقتراح نوع الطعام على بغداء أحد الأيام وهكذا، من المهم أن يراعي كل من الأم والأب وجهة نظر أبنائهم ويسألانهم عنها، وهو ما سينمي بالتأكيد روح المسؤولية لديهم بلا أي مجهود.

    4. ثقي فيه: وهذه النصيحة من أهم العوامل المساعدة على تعليم المسؤولية لطفلك، الأمر لن يكون سهلًا عليكِ نعلم ذلك، ولكن يجب عليكِ الوثوق فيه والاعتماد عليه بقدر الإمكان في بعض المواقف، حتى يتعلم كيفية إدارة الأمور بنفسه والتصرف دون اللجوء إليكِ أو لأبيه في كل شيء، على سبيل المثال إذا اقترح عليكِ العناية بأخيه الأصغر منه في عدم وجودك اسمحي له بذلك، نعلم أن الأمر قد يكون مقلقًا بالنسبة لكِ في البداية، ولكن تذكري أن هذه هي الطريقة الوحيدة لتحفيز طفلك على الثقة في نفسه وقدراته.

    5. حمليه نتيجة أفعاله: من المهم أن يعرف المراهق أن الأفعال غير الجيدة لها عواقب وخيمة ستعود عليه بالسلب، كالقيام بسلوك خاطئ، أو الإهمال في الدراسة، أو معرفة أصدقاء سوء، كل هذه الأمور قد توقعه في مشكلات، وهذه المشكلات لا بد أن يفكر في حلها بنفسه ليتعلم أن لكل فعل سيئ رد فعل مشابه له وأن ما حصده سيزرعه.

    6. كافئيه عن إيجابياته: حصد طفلك لما سيزرعه لا بد أن يعم أيضًا أفعاله الجيدة، لذا فإن مكافأته وتشجيعه على المزيد من الأمور الجيدة واجب عليكِ أيضًا، ابدئي ذلك بكلمات التقدير والثناء عليه، ثم التربيت على ظهره، واصطحابه لمشاهدة فيلم أو إحضار شيء يرغب فيه وغيرها من طرق التحفيز.

    7. أشركيه في أحد الأعمال التطوعية: يمكنك إشراك طفلك في جمع الملابس الزائدة عن احتياجكم في المنزل، وإخباره أنها ستذهب إلى إحدى دور الأيتام على سبيل المثال، فمساعدة الغير نوع أيضًا من تحمل المسؤولية على نطاق مجتمعي أوسع.

    8. أشركيه في الأنشطة المختلفة: يمكنه تعلم رياضة ما والاشتراك في الأنشطة الصيفية التي توفرها له المدرسة على سبيل المثال، كل هذه الأمور تجعله إنسانًا مسؤولًا ملتزمًا بمهام ومواعيد لا بد ألا يتخلف عنها.

    9. ساعديه على تحديد أهدافه: من المهم التحدث مع طفلك والتعرف على أفكاره وأحلامه وتنمية مواهبه وقدراته، وأكدي له دائمًا أن أحلامه مسؤوليته وحده وهو القادر على تحويلها إلى حقيقة.

    10. احترمي خصوصيته: طفلم لم يعد صغيرًا ولا بد من احترام خصوصيته وطريقة إداراته لأموره الشخصية، وترك مساحة يشعر فيها بأن له كيانه الخاص بعيدًا عنكِ أو عن والده، كاختيار تعلم مهارة ما أو انتقاء ملابسه، وتأكدي أنه لن يقوم بشيء خارق عما تربى عليه في المنزل.

    تحفيز المراهقين على الدراسة

    شغف التعلم وحب القراءة والبحث أمور لا تتوافر لدى معظم الأطفال المراهقين، الذين أصبحت تتركز اهتماماتهم الآن على امتلاك هاتف محمول وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي والخروج مع أصدقائهم. ولكن لا تقلقي، تعرفي مع "سوبرماما" على بعض النصائح التي ستساعدك في تحفيز طفلك على الدراسة.

    طرق تعديل سلوك المراهقين

    سلوكيات المراهقين السيئة من أكثر المشكلات الشائعة بين عدد كبير من الأسر، فالمراهق يبدأ في هذه المرحلة بالتمرد على أهله والتمسك برأيه والتصرف أحيانًا بشكل غير لائق، ناهيك عن إهماله في المدرسة ومشاكله مع الجنس الآخر وغيرها من المشكلات، تعرفي مع "سوبرماما" على طرق تساعدك على تعديل سلوك المراهقين.

    تعليم المراهق تحمل المسؤولية أمر ليس مستحيلًا، اتبعي النصائح السابقة واعلمي أنك كلما صاحبته ووثقت فيه، كان أكثر استماعًا لكِ ولنصائحك وأجدر بتوقعاتكِ فيه.

    ولمعرفة المزيد من المقالات المتعلقة بمرحلة المراهقة اضغطي هنا.

    عودة إلى أطفال

    موضوعات أخرى
    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon