8 أضرار للتدخين في سن المراهقة

آثار التدخين على العظام

يرتبط التدخين ارتباطًا وثيقًا بمعاناة الإنسان من كثير من المشاكل والمضاعفات الصحية، ولعل أشهرها أمراض القلب والرئة وسرطان المريء والكلى، بالإضافة لكون التدخين عامل خطورة أساسي للإصابة ببعض الأمراض، مثل هشاشة العظام.

 وتزداد خطورة التدخين على جسم الإنسان بطول مدة التدخين بالنسبة للمدخنين، ولهذا يعتبر البدء في التدخين في سن المراهقة من أكثر العادات السيئة خطورة، والتي تنتشر بصورة واسعة بين المراهقين والمراهقات حاليًا، ولا يقتصر ذلك على تدخين السجائر فقط، وإنما يشمل أيضًا تدخين الشيشة أو الأرجيلة، وسوف نستعرض معكِ في هذا المقال آثار التدخين على العظام.

آثار التدخين على العظام

يتسبب التدخين في التأثير على صحة العظام بعدة طرق، إذ إن التدخين يتسبب في إطلاق كميات هائلة من السموم (free radicals)، والتي تتشابه مع نواتج الاحتراق الداخلي في الجسم، ما يتسبب في حدوث أضرار هائلة لجميع خلايا وأعضاء جسم الإنسان بما في ذلك العظام.

تأثير التدخين على الهرمونات

  • تتسبب السموم في اختلال اتزان الهرمونات في الجسم ومن بينها هرمون الأستروجين، الذي يعد إحدى دعامات الحفاظ على قوة وكثافة العظام، إذ ينتج الكبد إنزيمات مضادة لهرمون الأستروجين، ما يؤدي بالضرورة إلى نقص كثافة العظام.
  • يحفز التدخين أيضًا إنتاج كميات كبيرة جدًّا من هرمون الكورتيزون، الذي يؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام بشكلٍ مؤكد.
  • يرجح بعض الدراسات أن التدخين يعيق عمل هرمون الكالسيتونين (calcitonin)، وهو هرمون يساعد على بناء العظام، ما يؤدي لضعف عظام الجسم بصورة عامة، والإصابة بهشاشة العظام في النهاية.

تأثير التدخين على العظام

  • يعمل النيكوتين والجزيئات الحرة من السموم على قتل خلايا تكوين العظام (osteoblasts).
  • يؤثر التدخين تأثيرًا سلبيًّا جدًّا على صحة الأوعية الدموية، ويؤدي عجز الأوعية الدموية عن تأدية وظيفتها بكفاءة تامة إلى نقص وصول الأكسجين إلى خلايا العظام، وهو من العوامل التي تزيد من احتمالات حدوث كسور في العظام عند السقوط أو الارتطام بأجسام صلبة.
  • يمتد التأثير السلبي للنيكوتين ليشمل أعصاب القدمين، ما يزيد فرص سقوط المدخن وإصابته بالكسور كنتيجة لذلك.

تأثير التدخين على حدوث كسور العظام والتئامها

  • يقدر بعض الدراسات زيادة نسبة حدوث كسور العظام في المدخنين إلى الضعف تقريبًا، مقارنةً بغير المدخنين.
  • يشكل التعافي من الكسور صعوبةً أكبر لدى المدخنين، فالمدخن يحتاج لفترة أطول لالتئام الكسور، كما أن فرص التئام الكسور بطريقة ضعيفة تكون أكبر عند غير المدخنين.

كل هذه التأثيرات السابقة للتدخين على العظام تتفاقم عند المدخنين من المراهقين، بالإضافة إلى أن التدخين يقلل من اللياقة البدنية للمدخن، ما يؤدي إلى قلة الحركة، وبالتالي المزيد من هشاشة العظام، خصوصًا في سن تكون العظام واكتساب الطول، وكلما زادت فترة التدخين كلما ازدادت هذه الأضرار.

وفي دراسة بحثية موسعة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية، شملت ما يزيد على 40000 شخص، أثبت العلماء جميع التأثيرات السلبية للتدخين على العظام من خلال المقارنة بين المدخنين وغير المدخنين. ووجد كذلك أن أكثر العظام تأثرًا بالهشاشة هي عظمة الفخذ، كما أثبت الباحثون أيضًا أن هذه التأثيرات قابلة للزوال، حيث يمكن للعظام أن تستعيد قوتها بمجرد إقلاع الشخص عن التدخين.

حل مشكلة التدخين عند المراهقين

إقناع الأبناء بترك عادة سيئة أمر صعب ويعاني خلاله كثير من الآباء والأمهات، خاصة في مرحلة المراهقة، ومع الآثار والأضرار التي يسببها لأجسامهم، وتأثيره حتى على سلوكهم، تعرفي كيف يمكنك حل مشكلة التدخين عند المراهقين في هذا المقال.

عزيزتي، اعلمي أن آثار التدخين على العظام كما أنها مضرة للمراهقين، فهي أيضًا مضرة لكِ إذا كنتِ امرأة مدخنة، فتأثيراته الضارة تكون مضاعفة مع التقدم في السن، وخصوصًا عند انقطاع الطمث، لذا يجب أن تكوني قوية في مواجهة نفسك واتخاذ القرار بالإقلاع عن التدخنين فورًا، فالتدخين هو في النهاية عادة، يمكن للإنسان الإقلاع عنها فقط إذا امتلك الإرادة اللازمة لاتخاذ هذا القرار.

لمزيد من المقالات حول كل ما يخص المراهقين، استعملي هذا الرابط.

عودة إلى أطفال

موضوعات أخرى
س
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon