تطعيم الإنفلونزا الموسمي.. ما مدى فعاليته؟

محتويات

    نحن على أعتاب الدخول لفصل الشتاء وهو معروف بكثرة انتشار مرض الإنفلونزا الموسمية وما تشمله من أعراض زكام وعطس واحتقان بالزور التي تصيب الكثير من الناس وتؤدي إلى منع الكبار من مزاولة أعمالهم أو ذهاب الصغار إلى مدارسهم. وفي المعظم يبدأ موسم الإنفلونزا سنويًا من شهر أكتوبر إلى أبريل وتكون الفترة بين العدوى وظهور الأعراض يومين. وهناك تطعيمات للإنفلونزا الموسمية تعمل على تدعيم المناعة تؤخذ مرة واحدة في العام ومتوفرة في المنشآت الصحية. سنذكر لكِ عزيزتي "سوبر ماما" في هذه المقالة كل ما تحتاجين أن تعرفيه عن تطعيمات الإنفلونزا الموسمية وتأثيرها على صحة أسرتك.

    اقرئي أيضًا: حماية الأطفال من البرد والإنفلونزا في الشتاء

    ما هو لقاح التطعيم ضد مرض الإنفلونزا الموسمية؟

    لقاح يتم أخذه سنويًا قبل الدخول في فصل الشتاء أو مع بداية فصل الخريف، وهو من أنجح الوسائل لتقليل الإصابة بالإنفلونزا الموسمية؛ فهو ينشّط الجهاز المناعي لدى الشخص حتى ينتج أجسامًا مضادة للفيروس. ويوفر اللقاح الحماية من مرض الإنفلونزا بعد حوالي أسبوعين من أخذ التطعيم. وقد يتغير التطعيم كل عام بتغير نوع الفيروس الشائع في السنة.    

    وهناك نوعان من التطعيمات: تطعيم يُعطى بواسطة حقنة، وتطعيم يُعطى بواسطة بخاخ أنف.

    لماذا يُنصح بالتطعيم بلقاح الإنفلونزا سنويًا؟

    أولا: بسبب التغير المستمر في أنواع الفيروسات، لا تتعرف الأجسام المضادة القديمة على الفيروس الجديد وتحدث العدوى من جديد.  

    ثانيًا: أن الأجسام المضادة في الجسم تقل بمرور الوقت وتنخفض معدلاتها بعد عام من التطعيم، لذلك يجب أخذ اللقاح سنويًا.

    ما هو تأثير التطعيم بلقاح الإنفلونزا الموسمية؟

    يختلف تأثير اللقاح من سنة لأخرى ومن عمر لآخر، وعلى حسب صحة الشخص الذي يتلقى التطعيم. ولكن التطعيم يفيد بشكل عام لأنه:

    - يمنع من إصابة الإنسان بالإنفلونزا، وبالتالي حماية الناس من حوله.  

    - يجعل لقاح الإنفلونزا إصابة الإنسان بالمرض أقل وطأة.

    - قد يخفف لقاح الإنفلونزا من مضاعفات المرض.

    - يقلل فترة المرض والعلاج.

    اقرئي أيضًا: كل شيء عن الإنفلونزا الموسمية

    ما هي فاعلية تطعيم الإنفلونزا الموسمية؟ 

    - من الصعب معرفة مدى فاعلية لقاح الإنفلونزا؛ لأنه يختلف من موسم لآخر، فإذا كان الفيروس المنتشر في البيئة مشابهاً لفيروسات اللقاح فإن الجسم ينجح في مكافحة الفيروس في هذا الموسم، أما إذا كان الفيروس المنتشر ليس من نوعية الفيروسات التي تم تحضير اللقاح منها فلا يكون فعالاً بشكل كامل.  

    - كما تختلف فاعلية اللقاح من شخص إلى آخر، فتتراوح استجابة الشباب أو صغار السن ما بين 70 و90 في المائة فتحول دون الإصابة بالإنفلونزا. أما كبار السن والمرضى بحالات مزمنة يكون اللقاح أقل فاعلية، ولا يتعدى أكثر من كونه مثبطاً لمضاعفات المرض عند الإصابة به أو يخفف من حدة الأعراض. 

    هل هناك عيوب لتطعيمات الإنفلونزا الموسمية؟

    - هناك الكثير يعتقد بأن التطعيم له عيوب ويسبب آثارًا جانبية، لكن الحقيقة غير ذلك إلا أنه في حالات نادرة لا يوصى به للأشخاص الذين لديهم حساسية شديدة من البيض أو الذين سبق لهم حدوث حساسية من نفس التطعيم في جرعات سابقة أو المصابين بعدوى الجهاز العصبي.

    - أقل من ثلث الأشخاص ممن يحصلون على التطعيم يعانون من احتقان في الجلد مكان التطعيم وحوالي من 5-10% يعانون من آثار جانبية ليست حادة مثل الصداع أو حرارة بسيطة أو الغثيان لمدة يوم بعد التطعيم. وينصح بتأجيل تطعيم الأفراد الذين يعانون من ارتفاع في درجة حرارة أجسامهم (مهما كان السبب).  

    اقرئي أيضًا: ما الأغذية المناسبة لطفلي في حال مرضه بالأنفلونزا أو الحمى؟

    - يجب فقط التأكد من مصدر الحصول على التطعيم وضمان تخزينه بشكل جيد حتى لا يتسبب في حدوث آثار جانبية.

    شاهدي بالفيديو: عيادة سوبرماما (تطعيمات الإنفلونزا)

     

    ننصحكِ في النهاية عزيزتي الأم بإعطاء تطعيم الإنفلونزا الموسمية لأطفالك وعائلتك؛ وذلك للتقليل من مخاطر التعرض للعدوى بالأنفلونزا وخاصة في حالة وجود أطفالك في المدرسة؛ حيث إنها بيئة خصبة لنمو وانتقال العدوى، كما يجب أن تقدمي لهم الإرشادات الصحية الخاصة بقواعد النظافة للحد من إمكانية الإصابة بهذا المرض.    

     

    عودة إلى أطفال

    موضوعات أخرى
    علامات تخبرك بحب زوجك لكِ
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon