كيف تتعاملين مع طفلك البالغ 11 سنة؟

كيفية التعامل مع طفل 11 سنة

ها قد أصبح عمر طفلك 11 عامًا، لقد مرت الأيام سريعة وأصبح طفلك الآن ذا شخصية مستقلة وله آراؤه ورؤيته الخاصة، ومن المؤكد أنه من الصعب عليكِ التعامل مع طفل في هذه المرحلة، ففيها يودع مرحلة الطفولة ويبدأ مرحلة المراهقة بما تحمله من تغيرات جسدية وعاطفية واجتماعية ومعرفية، وقد يكون استقلال طفلك المتزايد عن الأسرة والاهتمام بالأصدقاء واضحًا الآن في عمر 11 سنة، فتعرفي إلى كيفية التعامل مع طفل 11 سنة في السطور التالية.

كيفية التعامل مع طفل 11 سنة

التعامل مع طفل 11 سنة ليس صعبًا وفي الوقت نفسه ليس بالأمر السهل، فيما يلي بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للتعامل مع طفلك في هذه المرحلة:

  • اقضي الوقت مع طفلك، تحدثي معه عن كيفية تكوين صداقات، وعن إنجازاته، والتحديات التي ستواجهه.
  • شاركي في كل الأحداث في مدرسة طفلك.
  • شجعيه على الانضمام إلى مجموعات المدرسة والمجتمع، مثل فريق رياضي، أو مؤسسة خيرية.
  • ساعديه على تنمية حسه الخاص بالصواب والخطأ.
  • تحدثي معه عن الأشياء الخطرة التي قد يضغط عليه الأصدقاء للقيام بها، مثل التدخين.
  • ساعديه على تنمية الشعور بالمسؤولية، وأشركيه في المهام المنزلية، مثل التنظيف والطبخ.
  •  تحدثي معه حول توفير المال وإنفاقه بحكمة.
  • تعرفي إلى أصدقائه وعائلاتهم.
  • تحدثي معه عن احترام الآخرين، وشجعيه على مساعدة المحتاجين.
  • ساعديه على تحديد أهدافه الخاصة، وشجعيه على التفكير في المهارات والقدرات التي يرغب في امتلاكها، وكيفية تطويرها.
  • ضعي قواعد واضحة والتزمي بها مع طفلك، واستخدميها لتوجيهه بدلًا من العقاب.
  • ساعديه على التفكير في إنجازاته، إن قول "يجب أن تكون فخورًا بنفسك" بدلًا من مجرد "أنا فخورة بك" يمكن أن يشجع طفلك عندما لا يكون هناك أحد يثني عليه.
  • تحدثي معه عن التغيرات الجسدية والعاطفية الطبيعية للبلوغ.
  • شجعيه على القراءة كل يوم، تحدثي معه عن واجبه المنزلي.
  • كوني حنونة وصادقة معه، وافعلي الأشياء معه بحب.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد في عمر 11 سنة

يُعد التعامل مع الطفل العنيد تحديًا كبيرًا، لأن جعله يقوم بالأعمال الأساسية، مثل الاستحمام أو تناول وجبة أو الذهاب إلى الفراش، هو معركة يومية، وقد لا يقبل منكِ أمرًا ما، ولا يفعل ما تريدينه بسهولة، لذا يتطلب التعامل معه صبرًا وجهدًا إضافيين، إذ تحتاجين إلى مراقبة وفهم نمط سلوكه بعناية، وإليكِ بعض النصائح:

  1. حاولي الاستماع له وناقشيه، سيساعدك هذا على التقرب منه وفهم سلوكه.
  2. تواصلي معه، ولا تجبريه على فعل شيء ما. 
  3. أعطيه خيارات، حتى لا يشعر بأنك تأمرينه، بل خيريه بين أمرين.
  4. ابقي هادئة، لا تنفعلي على كل شيء. 
  5. احترميه واحترمي أفكاره، وأشعريه باحترامك له.
  6. شاركيه في عمل بعض الأشياء المنزلية، أو في اللعب.
  7. افهمي وجهة نظر طفلك، ليكون من السهل عليكِ اقناعه بما تريدين.
  8. عززي سلوكه الإيجابي واثني عليه، ليدرك أنه سلوك جيد ويستمر في فعله.

يحتاج الطفل إلى القواعد والانضباط، ويجب أن يعرف أنه ستكون هناك عواقب جيدة أو سيئة على أفعال، تأكدي من أنه على دراية تامة بعواقب خرق القواعد.

كما يجب أن تضعي عواقب فورية لأفعاله، حتى يتمكن من ربط أفعاله بالنتيجة، يمكن أن تكون العواقب مثل تقليل وقت اللعب، أو وقت التلفزيون، وتذكري أن الفكرة ليست معاقبة الطفل، بل جعله يدرك أن سلوكه خاطئ.

نصائح لسلامة طفلك

يمكن أن يؤدي المزيد من الاستقلالية والإشراف الأقل من الكبار إلى تعريض الأطفال لخطر الإصابات الناجمة عن السقوط والحوادث الأخرى، إليك بعض النصائح للمساعدة في حماية طفلك:

  • اعرفي مكان طفلك وما إذا كان هناك شخص بالغ مسؤول، ضعي خططًا لطفلك لمعرفة متى سيتصل بك، وأين يمكنك العثور عليه، والوقت الذي تتوقعين عودته فيه.
  • تأكدي من أن طفلك يرتدي خوذة عند ركوب دراجة أو لوح تزلج.
  • يعود عديد من الأطفال إلى المنزل من المدرسة قبل أن يعود آباؤهم إلى المنزل من العمل، من المهم أن يكون لديكِ قواعد وخطط واضحة لطفلك عندما يكون في المنزل وحيدًا.
  • يجب أن يظل طفلك في المقعد الخلفي من السيارة حتى يبلغ 12 عامًا لأنه أكثر أمانًا، حوادث السيارات هي السبب الأكثر شيوعًا للوفاة من إصابات غير مقصودة بين الأطفال في هذا العمر.

وفي النهاية عزيزتي الأم، كيفية التعامل مع طفل 11 سنة ليست أمرًا مستحيلًا،فقط يحتِاج منك بعض الصبر والمجهود، يمر جميع الأطفال بهذه المرحلة، لذا كوني صبورة مع الاهتمام بصحة طفلك وجسمه عن طريق التغذية السليمة، بتناول الخضراوات والفاكهة لتعزيز جهازه المناعي والوقاية من الأمراض.

هل ترغبين في معرفة المزيد عن سيكولوجية طفلك وكيف تتعاملين معه؟ "سوبرماما" تجيب عن كل أسئلتك في رعاية الطفل.

عودة إلى أطفال

ندى صابر

بقلم/

ندى صابر

باحثة وكاتبة في مجال الأسرة وإدارة المنزل، أسعى لنقل خبراتي المعرفية للأم في مجتمعاتنا العربية، وذلك لإيماني الشديد بأهمية دورها كمحور أساسي في تنشئة أسرة سليمة.

موضوعات أخرى
علامات تخبرك بحب زوجك لكِ
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon