أهمية الاكتشاف المبكر لسرطان الثدى

صحة

شهر أكتوبر هو شعر التوعية بمرض سرطان الثدي، لذلك سنبدأ من اليوم بتقديم عدة مقالات مفصلة عن كل ما يتعلق بسرطان الثدي من أعرض ووقاية و فحص ذاتي وحتي أخر ما توصل له الطب من طرق علاج. ولنبدأ اليوم بأهمية الاكتشاف المبكر لهذا المرض.

عمل الفحوصات للكشف المبكر لسرطان الثدى تمكننا من اكتشاف المرض قبل ظهور أعراضه. فكلما اكتُشف مبكراً، كلما تم علاجه بنجاح، وتمت السيطرة عليه، فسرطان الثدى إذا ظهرت أعراضه فهذا يعنى أنه أكبر فى الحجم، وتزداد احتمالية انتشاره خارج الثدى، على العكس إذا تم اكتشاف سرطان الثدى من الفحوصات وقبل ظهور أعراضه فهذا يعنى أنه أصغر فى الحجم، وأن وجوده يقتصر على الثدى فقط، وحجم سرطان الثدى ومدى انتشاره من أهم عوامل علاج هذا المرض.

معظم الأطباء وجدوا أن الفحوصات اللازمة للاكتشاف المبكر لسرطان الثدى تحفظ حياة الآلاف من النساء كل عام. (اقرأي أيضا : اعراض سرطان الثدي )

وإليكِ هذه الفحوصات التى تساعدك على الاكتشاف المبكر لسرطان الثدى:

  1. «الماموجرام» وهو تصوير الثدى بأشعة «x»، وهو من أهم الفحوصات اللازمة للاكتشاف المبكر لسرطان الثدى، حيث أنه يستطيع اكتشاف سرطان الثدى قبل ان تظهر أعراضه بعامين، أو أن تشعرى به أنتِ أو طبيبك، وينبغى على المرأة فوق سن الأربعين أن تقوم بعمل «الماموجرام» مرة كل سنة.
  2. فحص الثدى بواسطة الطبيب: حيث يقوم بفحص ثديك والمنطقة المحيطة به، عن طريق ملاحظة أى تغيرات فى حجم أو شكل أو لون ثديك، وينبغى على المرأة فوق سن العشرين أن تقوم بعمل هذا الفحص مرة كل ثلاث سنوات ضمن الفحوصات العامة التي تقوم بها، والمرأة فوق سن الأربعين تقوم بعمله مرة سنوياً.
  3. الفحص الذاتى لسرطان الثدى: حيث ينبغى على المرأة فوق سن العشرين أن تقوم بهذا الفحص مرة شهرياً عقب الدورة الشهرية، فهذا يجعلك تلاحظين أى تغيير يطرأ على ثديك، لكنه لا يغنى عن الفحص بـ«الماموجرام» أو فحص الثدى بواسطة طبيبتك. (اقرأي أيضا : مكافحة سرطان الثدي في مصر )
  • بعض عوامل الخطر لسرطان الثدى:

توجد بعض العوامل التى إذا تواجدت قد تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدى، وينبغى عليكِ إذا كان عندك أحد هذه العوامل أن تقومى بعمل «الماموجرام» مرة سنوياً بعد سن الثلاثين.

  1. السن: حيث أن فرص الإصابة بسرطان الثدى تزداد بزيادة العمر، فتقريباً 80% من سرطان الثدى للسيدات فوق سن 50 سنة.
  2. تاريخك المرضى: حيث أن المرأة التى أصيبت بسرطان الثدى فى أحد ثدييها تكون أكثر عرضى للإصابة به فى ثديها الآخر.
  3. التاريخ المرضى للعائلة: تزيد احتمالية إصابتك بسرطان الثدى إذا كانت أمك أو أختك أو ابنتك أصيبت به.
  4. عوامل وراثية: حيث أن بعض الطفرات الجينية تزيد من احتمالية إصابتك بسرطان الثدى.
  5. الإنجاب وتاريخ الطمث: المرأة التى عندها هذه العوامل تكون أكثر عرضى لسرطان الثدى:
  • المرأة التى أنجبت طفلها الأول فى سن كبير.
  • المرأة التى جاءها الحيض للمرة الأولى فى سن مبكر «قبل سن 12».
  • المرأة التى تأخر عندها انقطاع الطمث «بعد سن 55».
  • المرأة التى لم تنجب تماما. (اقرأي أيضا : أعراض سرطان الثدى وكيفية الفحص الذاتى )

أخيرا أتمنى أن تكونى استفدتى من هذه المعلومات، وتعرفتى على أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدى، وقررتى ألا تهملى فى عمل الفحوصات، حتى تكونى دائما مطمئنة على سلامتك.

موضوعات أخرى
التعليقات